نتائج البحث عن
«قيل لابن عباس رضي الله عنهما : كيف اختلف الناس في إهلال النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: كيفَ اختلفَ النَّاسُ في إِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالت طائفةٌ: أَهَلَّ في مصلَّاهُ . وقالت طائفةٌ: حيث استَوت بِهِ راحلتُهُ . وقالت طائفةٌ: حينَ علَا البَيداءِ . فقالَ: سأخبرُكُم عن ذلِكَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهَلَّ في مصلَّاهُ فشَهِدَهُ قومٌ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا استوَت بِهِ راحلتَهُ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ وفي المرَّةِ الأولى فقالوا: أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا علَا البيداءِ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ في المرَّتينِ الأولَتينِ فقالوا: أَهَلَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبرا بذلِكَ ، وإنَّما كانَ أهلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مصلَّاهُ .
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه في إهلالِ عَليٍّ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي قد سُقتُ الهَديَ وقَرَنتُ» .
من سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما بعَث إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما يسأَلُه: هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ فأرسَل إليه عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنْ نَعَمْ، فردَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما رسولَه أنْ: كيفَ رآه؟ فأرسَل أنَّه رآه في رَوْضةٍ خَضْراءَ، دونَه فِراشٌ مِن ذهَبٍ، على كُرْسِيٍّ مِن ذهَبٍ، يحمِلُه أربعةٌ مِن الملائكةِ: مَلَكٌ في صورةِ رجُلٍ، وملَكٌ في صورةِ ثَوْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ نَسْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ أَسَدٍ، زاد يونُسُ: في صورةِ رجُلٍ شابٍّ. .
عنْ عكرمةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: ما قولُهُ تَعالَى: {وَتُعَزِّرُوهُ} [الفتح: 9]؟ قالَ: الضَّربُ بيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ. .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
أنَّ رجُلًا يقالُ لَهُ أبو الصَّهباءِ كانَ كثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ قالَ : أما علِمتَ أنَّ الرَّجلَ كانَ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما : بلَى كانَ الرَّجلُ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصدرًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّه عنهُما بلَى كانَ الرَّجُلُ إذا طلق امرأَتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جَعلوها واحِدَةً علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ وصَدرًا مِن إمارَةِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا أن رأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها قالَ : أجيزوهُنَّ عليهِم .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ، أو أُمِروا بها؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
أفضلُ النَّاسِ أعقَلُ النَّاسِ . قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : وذلكَ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
?عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : ? ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ? قال : إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة ، وإن كانوا دونه في العمل ، ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان أحلقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم ? يقول : وما نقصناهم
أنَّ جِنازةً مرَّتْ بابنِ عبَّاسٍ والحَسَنِ... فذكَرَهُ [أيْ فذكَرَ حَديثَ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ، رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما]. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أو أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج