نتائج البحث عن
«قيل لابن عمر : توفي زيد بن حارثة وترك مائة ألف [درهم] ! قال : لكن لا تتركه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
درهمٌ من الصَّدقةِ أفضلُ عند اللهِ من مائةِ ألفِ درهمٍ قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخرجَ رجلٌ من عُرضِ مالِه مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّق بها وأخرج رجلٌ درهمًا من دِرهمينِ لا يملكُ غيرهما طيبةٌ به نفسُه فصار صاحبُ الدِّرهمِ أفضلُ من صاحبِ المائةِ ألفٍ . .
درهمٌ مِنَ الصدقةِ أفضلُ عِندَ اللهِ مِنْ مائةِ ألفِ درهمٍ قيلَ وكيفَ قال أخرجَ رجلٌ مِنْ عرضِ مالِهِ .
سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ سبقَ درْهمٌ مائةَ ألفِ درْهمٍ؟ قال: رجلٌ له درهمٌ واحِدٌ فتصدَّقَ بِهِ، ورجلٌ لَهُ مائةَ ألفٍ درهمٍ فتصدَّقَ بِها. .
كانت الدِّيةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثماني مائةَ دينارٍ أو ثمانيةَ آلافِ درهمٍ ، وديةُ أهلِ الكتابِ على النصفِ من ديةِ المسلمين ، قال : فكان ذلك حتى استُخلِف عمرُ ، فقام خطيبًا ، فقال : ألا إن الإبلَ قد غلت ، ففرضها عمرُ على أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ ، وعلى أهلِ الوَرِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، وعلى أهلِ البقرِ مائتَي بقرةٍ ، وعلى أهلِ الشاءِ ألفَي شاةٍ ، وعلى أهل الحُللِ مائتَي حُلةٍ ، وترك دِيةَ أهلِ الذمةِ لم يرفعْ فيها فيما رفعَ من الديةِ .
أنَّ ابنَ عمرَ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثَمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ فأصاب زيدٌ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ فلم يقبَله وترافَعا إلى عثمانَ فقال لابنِ عمرَ أتحلِفُ أنَّكَ لم تعلَم بهذا العيبِ فقال لا . فردَّه عليه فباعَهُ ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ [درهمٍ قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ : كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها] .
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ : كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها .
سبقَ درهمٌ مائةَ ألفٍ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يسبِقُ درهمٌ مائةَ ألفٍ قالَ رجلٌ كانَ لَهُ درهمانِ، فأخذَ أحدَهُما فتصدَّقَ بِهِ، وآخرُ لَهُ مالٌ كثيرٌ فأخذَ مِن عرضِها مائةَ ألفٍ .
سبق دِرهَمٌ مِائةَ ألفٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف يَسبِقُ دِرهَمٌ مِائةَ ألفٍ ؟ قال : رجلٌ كان له دِرهمانِ فأخذ أحدَهما فتصدق به، وآخَرُ له مالٌ كثيرٌ فأخذ من عَرضِها مِائةَ ألفٍ . .
أن ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ ، فأصاب زيدُ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ ، فلمْ يقبلْه ، وترافعا إلى عثمانَ ، فقال عثمانُ لابنِ عمرَ : أتحلِفُ أنك لم تعلمْ بهذا العيبِ ؟ فقال : لا . فردَّه عليه ، فباعه ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إني لخائفٌ أن يأتيَ من بعدِي من يُهلكُ ديةَ المرءِ المسلمِ فلأقولنَّ فيها قولًا : على أهلِ الإبلِ مائةُ بعيرٍ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ ، وعلى أهلِ الورِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
سبقَ درهمٌ مائةَ ألفٍ درهمٌ فقالَ رجلٌ : وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : رجلٌ لهُ مالٌ كثيرٌ أخذَ من عرضِهِ مائةَ ألفٍ درهمٌ تصدَّقَ بِها ورجلٌ ليسَ لهُ إلَّا درهمانِ فأخذَ أحدَهُما، فتصدق به .
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ دِرهمٍ ؟ فقالَ رجلٌ : و كيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : " رجلٌ لهُ مالٌ كثيرٌ ، أخَذ من عُرْضِه مائةَ ألفِ درهمٍ تصدَّقَ بها ، و رجُلٌ ليسَ لهُ إلَّا دِرهمانِ ، فأخذَ أحدَهما فتصدَّقَ بهِ .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والدِّيةُ ثمانمائةِ دينارٍ فخشِيَ عمرُ من بعده فجعلَها اثني عشرَ ألفِ درهمٍ أو ألفَ دينارٍ .
لا مزيد من النتائج