نتائج البحث عن
«قيل لابن عمر رضي الله عنهما ، أو قال له رجل : إني أصلي خلف فلان ، وإنه يطيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيل لابنِ عُمرَ أو قال له رجلٌ : إني أصلِّي خَلفَ فلانٍ وإنه يطيلُ الصلاةَ ، فقال : إنَّ ركعتينِ مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانتا أخفَّ مِن ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ أو كانتا مثلَ صلاةِ فلانٍ ، أو مثلَ ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ .
قالَ رجلٌ لابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها: أصلِّي خلفَ الإمامِ في رمَضانَ ؟ فقالَ: أتقرأُ القُرآن قالَ: نعَم ، قالَ: صلِّ في بيتِكَ .
سُئِلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عَن القراءةِ خلفَ الإمامِ فقالَ: إنِّي لأستَحي مِن ربِّ هذِهِ البِنيَةِ أن أصلِّي صلاةً لا أقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ . . . قالَ: سَألتُ ابنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: إنِّي لأستَحي أن أصلِّيَ صلاةً لا أقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ أو ما تَيسَّرَ .
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ إمامَنا يُطيلُ الصلاةَ فقال ابنُ عمرَ ركعتانِ من صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخفُّ أو مثلُ ركعةٍ من صلاةِ هذا .
قيل لابنِ عُمرَ: إنَّ إمامَنا يُطيلُ الصَّلاةَ، فقال ابنُ عُمرَ: رَكْعتانِ مِن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَفُّ أو مِثلُ رَكْعةٍ مِن صَلاةِ هذا. .
من سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أطوفُ بالبَيتِ وقد أحرَمتُ بالحَجِّ؟ فقال: وما يَمنَعُكَ؟ قال: إنِّي رَأيتُ ابنَ فُلانٍ يَكرَههُ، وأنتَ أحَبُّ إلينا منه، رَأيناه قد فتَنَتْه الدُّنيا، فقال: وأيُّنا -أو أيُّكُم- لم تَفتِنْه الدُّنيا؟ ثُمَّ قال: رَأينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَمَ بالحَجِّ، وطافَ بالبَيتِ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فسُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَقُّ أن تَتَّبِعَ مِن سُنَّةِ فُلانٍ، إن كُنتَ صادِقًا. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: إنِّي نَذَرتُ أن أصومَ يَومًا، فوافَقَ يَومَ أضحى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أمَرَ اللهُ تَعالى بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ. .
أنَّ رجُلًا قال لابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنِّي أُصلِّي في بَيْتي، ثمَّ أُدرِكُ الصلاةَ مع الإمامِ؛ أَفَأُصلِّي معه؟ فقال: نعمْ، فقال: أيَّتَهما أجعَلُ صلاتي؟ فقال ابنُ عمرَ: أَوَذلِكَ إليكَ؟ إنَّما ذلك إلى اللهِ، يجعَلُ أيَّتَهما شَاءَ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
عَن نافعٌ قالَ: انطلقتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في حاجةٍ لابنِ عمرَ، فقَضى حاجتَهُ، فَكانَ مِن حديثِهِ يومئذٍ أنَّهُ قالَ: مرَّ رجلٌ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِكَّةٍ منَ السِّكَكِ، وقَد خرجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليهِ، فلَم يردَّ عليهِ السَّلامَ حتَّى كادَ الرَّجلُ أن يتَوارى في السِّكَّةِ، فضَربَ بيديهِ على الحائطِ، فتيمَّمَ لوجهِهِ، ثمَّ ضربَ ضربةً أُخرى فتيمَّمَ لذراعَيهِ، قالَ: ثمَّ ردَّ عليهِ السَّلامَ وقالَ: أما إنَّهُ لم يَمنَعْني أن أردَّ عليكَ السَّلامَ إلَّا أنِّي كنتُ لَستُ بطاهرٍ .
قال: سُئِل ابنُ عُمَرَ عنِ القِراءةِ خَلفَ الإمامِ، فقال: «إنِّي لأستَحي مِن رَبِّ هذه البِنيةِ أن أُصَلِّيَ صَلاةً لا أقرَأُ فيها بأُمِّ القُرآنِ» .
لا مزيد من النتائج