نتائج البحث عن
«قيل لحذيفة : ألا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ؟ قال : إنه لحسن ، ولكن ليس من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ، قال: سألتُ حُذَيفةَ عنِ الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المنكَرِ، فقال: إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكَرِ لَحَسَنٌ، ولكنْ ليس مِنَ السُّنَّةِ أنْ تَخرُجَ على المُسلِمينَ بالسَّيفِ. .
سألتُ حذيفةَ عن الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ فقال إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكرِ لحسَنٌ ولكن ليس من السُّنَّةِ أن تخرجَ على المسلمين بالسَّيفِ .
قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! متَى لا نأمرُ بالمعروفِ ولا ننهَى عنِ المُنكرِ ؟ قالَ إذا كانَ البُخلُ في كبارِكُم والعلمُ في رذالِكُم والادِّهانُ في خيارِكُم والمُلكُ في صغارِكُم .
قيل له إن عثمانَ صلَّى أربعًا فاشتدَّ ذلك عليه وقال قولًا شديدًا وقال صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتين وصليت مع أبي بكرٍ وعمرَ ثم قام أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيل له عبتَ على أميرِ المؤمنين شيئًا ثم تصنعُه قال الخلافُ أشدُّ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبنا وقال إنه كائنٌ بعدي سلطانٌ فلا تذلُّوه فمَن أراد أن يذلَّه فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عنقِه وليس بمقبولٍ منه توبةٌ حتى يسدَّ ثلمتَه وليس بفاعلٍ ثم يعودُ فيكونُ فيمن يعزرُه أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغلبونا على ثلاثٍ نأمرُ بالمعروف وننهَى عن المنكرِ ونعلمُ الناسَ السننَ .
يا رسولَ اللَّهِ لئن لم تأمُر بالمعروفِ وتنهى عنِ المنكرِ حتَّى لا يبقى منَ المعروفِ شيئًا إلَّا عملنا بهِ ولا يبقى منِ المنكرِ شيئًا إلَّا انتَهينا عنهُ لا نأمرُ إذًا بمعروفٍ ولا ننهى عن منكرٍ فقال لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُروا بالمعروفِ وإن لم تعملوا بهِ كلِّهِ وانهوا عنِ المنكرِ وإن لم تَنتَهوا عنهُ كلِّهِ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، لا نأمُرُ بالمعروفِ ولا نَنهى عن المنكَرِ حتَّى نجتَنِبَه كُلَّه؟ فقال: مُروا بالمَعروفِ وإن لم تَفعَلوه، وانهَوا عنِ المنكَرِ وإن لم تجتَنِبوه كُلَّه .
عن رَجُلٍ قال: كُنَّا قد حمَلْنا لأبي ذَرٍّ شيئًا نُريدُ أنْ نُعطيَه إيَّاه، فأتَيْنا الرَّبَذةَ، فسأَلْنا عنه فلم نَجِدْه، قيلَ: استَأذَنَ في الحَجِّ، فأُذِنَ له، فأتَيْناه بالبَلدةِ، وهي مِنًى، فبَيْنا نحن عندَه، إذ قيلَ له: إنَّ عُثمانَ صلَّى أربعًا، فاشتَدَّ ذلك على أبي ذَرٍّ، وقال قولًا شديدًا، وقال: صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رَكعتَيْنِ، وصلَّيْتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ، ثُم قامَ أبو ذَرٍّ، فصلَّى أربعًا، فقيلَ له: عِبْتَ على أميرِ المُؤمِنينَ شيئًا، ثُم صنَعْتَه، قال: الخِلافُ أشَدُّ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَنا، فقال: إنَّه كائنٌ بَعدي سُلطانٌ فلا تُذِلُّوه، فمَن أرادَ أنْ يُذِلَّه فقد خلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه، وليس بمَقبولٍ منه تَوبةٌ حتى يَسُدَّ ثُلمَتَه التي ثَلَمَ، وليس بفاعلٍ، ثُم يعودُ فيكونُ فيمَن يُعِزُّه، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَغلِبونا على ثلاثٍ: أنْ نأمُرَ بالمعروفِ، ونَنْهى عنِ المُنكَرِ، ونُعلِّمَ الناسَ السُّنَنَ. .
قلْنا يا رسولَ اللهِ لا نأمُرُ بالمعروفِ حتى نَعْمَلَ بِهِ ولَا نَنْهَى عنِ المنكَرِ حتى نَجْتَنِبَهُ كُلَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرُوا بالمعروفِ وإنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ وانْهَوْا عنِ المنكَرِ وإنْ لم تَجْتَنِبُوهُ كلَّهُ .
قلنا يا رسولَ اللهِ : لا نأمرُ بالمعروفِ حتى نعملَ به كلَّهُ , ولا ننهى عن المنكرِ حتى نجتنبَه كلَّهُ , فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : بل مُرُوا بالمعروفِ وإن لم تعملُوا به كلَّهُ , وانهوْا عن المنكرِ وإن لم تجتنبوهُ كلَّهُ . .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لا نَأمُرُ بالمَعروفِ حتَّى نَعمَلَ به، ولا نَنهى عَنِ المُنكَرِ حتَّى نَجتَنِبَه كُلَّه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل مُرُوا بالمَعروفِ وإن لم تَعمَلوا به، وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وإن لم تَجتَنِبوه كُلَّه .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ لا نأمُرُ بالمعروفِ حتَّى نعمَلَ به ولا ننهى عنِ المُنكَرِ حتَّى نجتنبَه كلَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل مُرُوا بالمعروفِ وإنْ لَمْ تعمَلوا به كلِّه وانهَوْا عنِ المُنكَرِ وإنْ لَمْ تجتنِبوه كلَّه .
عن عائشة قالت: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، متى لا نأمُرُ بالمعروفِ ولا ننهَى عنِ المنكَرِ؟ قال: إذا كان البخلُ في خِيارِكُم، وإذا كان العِلْمُ في رُذَّالِكُم، وإذا كان الِادِّهانُ في كِبارِكُم، وإذا كان المُلْكُ في صِغارِكُم. .
بينا نَحنُ جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ إذ قال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس عن هذا أسألُكَ، ولَكِنِ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قال: ليس عليك منها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال عُمَرُ: أيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ؟ قال: بَل يُكسَرُ، قال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقَ أبَدًا، قُلتُ: أجَل. قُلنا لحُذَيفةَ: أكان عُمَرُ يَعلَمُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً، وذلك أنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. فهِبنا أن نَسألَه: مَنِ البابُ؟ فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: مَنِ البابُ؟ قال: عُمَرُ. .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قال : أتقاهم للهِ وأوصلُهم لرَحِمِه وآمرُهم بالمعروفِ وأنهاهم عن المنكرِ . .
لا مزيد من النتائج