نتائج البحث عن
«قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق»· 20 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ ! قال : كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوقِ اللسانِ ، قالوا : صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ ؟ ! قال : هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ
قيلَ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ ! قال : كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسانِ، قالوا : صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ ؟ ! قال : هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ .
قيلَ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ ! قال : كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوقِ اللسانِ، قالوا : صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ ؟ ! قال : هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ .
قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قالَ: كلُّ مَخمومِ القَلبِ، صدوقِ اللِّسان، قالوا: صَدوقُ اللِّسانِ، نعرفُهُ، فما مَخمومُ القلبِ ؟ قالَ: هوَ التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حَسَدَ
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ .
قيلَ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ ! قال : كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسانِ، قالوا : صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ ؟ ! قال : هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ . .
قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قالَ: كلُّ مَخمومِ القَلبِ، صدوقِ اللِّسان، قالوا: صَدوقُ اللِّسانِ، نعرفُهُ، فما مَخمومُ القلبِ ؟ قالَ: هوَ التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حَسَدَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قال : كلُّ مَخمومِ القلبِ صَدوق اللِّسانِ . قالوا : صَدوقُ اللِّسانِ نعرِفُه ، فما مَخمومُ القلبِ ؟ قال : هو التَّقيُّ النَّقيُّ لا إثمَ فيه ولا بَغيَ ، ولا غِلَّ ، ولا حسَدَ .
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أَفضَلُ؟ قالَ كلُّ مخْمومِ القلبِ ، صدُوق اللسانِ . قالُوا : ( صدُوقُ اللَِّسانِ ( نعرفُه ، فما ( مخمومُ القلبِ ( ؟ قال : هو التقيُّ النقيُّ ، لا إِثمَ فِيه ، ولا بَغْيَ ، ولا غِلَّ ، ولا حَسَدَ . .
أفضلُ النَّاسِ كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوق اللِّسانِ ، قالوا ، صدوقُ اللِّسانِ نعرِفُه فما مخمومُ القلبِ ؟ قال التَّقيُّ النَّقيُّ ، لا إثمَ فيه ، و لا بغْيَ ، ، و لا غِلَّ ، و لا حسَدَ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أَفضَلُ؟ قالَ: مَخْمومُ القَلْبِ، صَدوقُ اللِّسانِ، قالوا: صَدوقَ اللِّسانِ نَعرَفُ، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟ قالَ: هو التَّقيُّ النَّقيُّ؛ لا إثْمَ فيه ولا غِلَّ ولا حَسَدَ، قالوا: مَن يَليه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الَّذي يَشنَأُ الدُّنْيا، ويُحِبُّ الآخِرةَ، قالوا: ما نَعرِفُ هذا فينا إلَّا رافِع مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن يَليه؟ قالَ: مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ؟ .
قلنا يا رسولَ اللهِ أي الناسِ خيرٌ ؟ قال : كلُّ مؤمنٍ مخموم القلبِ صدوق اللسانِ قلنا يا رسولَ اللهِ وما مخموم القلبِ ؟ قال : التَّقيُّ النَّقيًّ الذي لا غِلَّ فيه ولا غشَّ ولا بغيَ ولا حسدَ .
قيل يا رسولَ اللهِ : من خيرُ الناسِ ؟ فقال : كلُّ مؤمنٍ مخمومُ القلبِ فقيل وما مخمومُ القلبِ ؟ فقال : هو التقيُّ النقيُّ الذي لا غشَّ فيه ولا بغيَ ولا غدرَ ولا غِلَّ ولا حسد . .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قال : أتقاهم للهِ وأوصلُهم لرَحِمِه وآمرُهم بالمعروفِ وأنهاهم عن المنكرِ . .
قيل لرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيُّ الأديانِ أحبُ إلى اللهِ ؟ قال : الحنيفيةُ السمحةُ . وخرّجهُ الطبرانيّ ، ولفظهُ : أي الإسلامِ أفضلُ ؟ وخرّجهُ البَزّارُ في ( مسندهِ ) ، ولفظه : أي الإسلامِ – أو أي الإيمانِ – أفضلُ ؟ .
أنه قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مؤمنٌ مجاهدٌ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال : مَن سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه قِيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه قِيلَ : فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال طولُ القنوتِ .
سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعَيبٍ [قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُؤمِنٌ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ بنَفسِه ومالِه، فقالوا: ثُمَّ مَن؟ قال: مُؤمِنٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ يَتَّقي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه] .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ أو قال: خَيرٌ؟ قال: مَن طال عُمُرُه، وحَسُنَ عَمَلُه. قيلَ: فأيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قال: مَن طال عُمُرُه، وساءَ عَمَلُه. .
لا مزيد من النتائج