نتائج البحث عن
«قيل لعبد الله : إن الله عز وجل يكثر ذكر الصلاة في القرآن : الذين هم على صلاتهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لعبدِ اللهِ إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يُكْثِرُ ذكْرَ الصلاةِ في القرآنِ فقال الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ قال ذاكَ لِمَوَاقِيتِها قالوا مَا كُنَّا نراه إلَّا تَرْكَها قال فإنَّ تَرْكَهَا الكفرُ .
سأَلت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ هُم الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وقتِها .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّه عز وجل الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ: همُ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هم الذين يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها .
قيل لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج: 34] فقال: ذلك على مواقيتِها، قالوا: ما كُنا نَرى ذلك إلَّا على تركِها، قال: تَركُها هو الكُفرُ. .
سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} قال الَّذينَ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : ?الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ? فَقَالَ : هُمُ الذينَ يُؤَخِّرُونَها عَنْ وقتِها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يلتفتُ في الصَّلاةِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ ، ثمَّ أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فخشعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلَم يكُن يلتفِتْ يَمْنَةً ولا يَسْرَةً . .
خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قالت عائشةُ: وكان أحبُّ الصَّلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، قالت عائشةُ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، قال أبو سَلَمةَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23]. .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدلةَ، عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: سَألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}: أهو حَديثُ أحَدِنا نَفْسَه في الصَّلاةِ؟ قالَ: لا، كلُّنا يُحَدِّثُ نَفْسَه في الصَّلاةِ، ولكنَّ السَّهْوَ عنها تَرْكُ وَقْتِها؟ .
من أحبَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فلْيُحبَّني ومن أحبَّني فلْيُحبَّ أصحابي ومن أحبَّ أصحابي فلْيُحبَّ القرآنَ ومن أحبَّ القرآنَ فلْيُحبَّ المساجدَ فإنها أفنيةُ اللهِ وأبنيتُه أذنَ في رفعِها وباركَ فيها ميمونةٌ ميمونٌ أهلُها محفوظةٌ محفوظٌ أهلُها مزيَّنةٌ مُزيَّنٌ أهلُها هم في صلاتهِم هم في مساجدِهم واللهُ مِن ورائِهم .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّةً من خلقِه قيل مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ قال أَهلُ القرآنِ هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
حَديثُ: قيل لابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الذينَ إن مَكَّنَّاهم في الأرضِ [أقاموا الصَّلاةَ وآتَوا الزَّكاةَ وأمَروا بالمَعروفِ ونَهَوا عنِ المُنكَرِ} قال: هم بَنو هاشِمٍ، قُلتُ: مَن مَضى مِنهم أم مَن بَقيَ؟ قال: مَن مَضى مِنهم ومَن بَقيَ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى رفعَ رأسَهُ إلى السماءِ تدورُ عيناهُ ينظرُ هاهُنا وهاهُنا ، فأنزلَ اللهُ عز وجل : ? قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ? فطأْطَأَ ابنُ عونٍ رأسَه ونَكَّسَ في الأرضِ .
لا مزيد من النتائج