نتائج البحث عن
«قيل لعبد الله بن أبي حبيبة : ما أدركت من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل لعبدِ اللهِ بنِ أبي حبيبةَ: ما أدركتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا بقُباءٍ، وأنا غلامٌ، حتى جَلَستُ عن يمينِه، وجلس أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه عن يسارِه، ثمَّ دعا بشَرابٍ فشَرِب منه، ثمَّ أعطانيه، وأنا عن يمينِه، فشَرِبتُ منه، ثمَّ قام فصَلَّى فرأيتُه يُصَلِّي في نعلَيه. .
«ما أَدْرَكْتَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قامَ يُصَلِّي فرَأَيْتُه يُصَلِّي في نَعْلَيه». .
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها. .
قُلْتُ لِعَبْدِ الرحمنِ بنِ خَنْبَشٍ وكان شيخًا كَبيرًا : أَدْرَكْتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نَعَمْ ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : حيثُ كَادَتْهُ الشَّياطِينُ . الحديثُ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَيسانَ، قال: سَألتُ أبي كَيسانَ ما أدرَكتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رَأيتُه يُصَلِّي عِندَ البِئرِ العُليا بئرِ بَني مُطيعٍ مُلَبَّبًا في ثَوبِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ فصَلَّاها رَكعَتَينِ. .
حدَّثني عمِّي إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ العُقَيْلِيُّ قال: أدرَكْتُ رِجالًا من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، رأيْتُ منهم رَجُلَيْنِ كلَّمْتُ أحَدَهما، ولمْ أُكَلِّمِ الآخَرَ، أخبَرنا أبو أُبَيٍّ ابنُ أُمِّ حَرامٍ الأنصاريُّ، وكان ممَّن شهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبْلَتَيْنِ، ورأيْتُ عليه كِساءً خَزًّا أغبَرَ، ورأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ، ولمْ أُكَلِّمْهُ، فقام إليه الغَريفُ بنُ الدَّيْلَميُّ حتى جلَس إليه، فلمَّا قام مِن عندِهِ لَقيتُهُ، فقُلْتُ: ما حدَّثكَ؟ فقال: حدَّثني أنَّ نَفَرًا من بَني سُلَيْمٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، يعني: النَّارَ، فقال: مُرُوهُ فلْيُعْتِقْ رَقَبةً، يُكَفِّرِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
سُئلَ أنسُ بنُ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ وإذا قامَ منَ السَّجدَتينِ ، قيل له : عمَّن ؟ قالَ : عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعن أبي بَكرٍ وعمرَ .
لمَّا ثَقُل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ: "ائتِني بكَتِفٍ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا لا يُختَلفُ عليه بَعدي"، قالت: فلمَّا قامَ عَبدُ الرَّحمَنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "أبى اللهُ U والمُؤمِنونَ أن يُختَلَفَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ t" .
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ. قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ لزَوجِها، فلَمَّا جاءَ زَوجُها ثابِتُ بنُ قَيسٍ قال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها»، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها. .
ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ تَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، إلَّا بُنيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَنبَسةُ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَمرو بنُ أوسٍ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ، قال النُّعمانُ: وأنا لا أكادُ أدَعُهنَّ، قال ابنُ جَعفَرٍ عَن عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ، عَن أُمِّ حَبيبةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً تَطَوُّعًا غَيرَ فريضةٍ، فذَكَرَ نَحوَه .
عَن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ في عُمرَتِه؟ قال: لا .
عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى. .
في نكاحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأم حبيبةَ قيل أنكحَهُ وأرسل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَه .
عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغلَسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من هذِهِ؟ فقالَت: أَنا حبيبةُ ابنةُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ما شأنُكِ؟ قالت: لا أَنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزَوجِها، فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حبيبةُ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكرَ، فقالت حبيبةُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ: خُذ منها فأخذَ منها وجلسَت في أَهْلِها .
أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بًابه في الغلس فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من هذه فقالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه حبيبة بنت سهل وذكرت ما شاء الله أن تذكر وقالت حبيبة يا رسول اللهِ كل ما أعطاني عندي فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس خذ منها فأخذ منها وجلست هي في أهلها .
لا مزيد من النتائج