نتائج البحث عن
«قيل لعلي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصكم بشيء دون الناس عامة . قال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
هل خصَّكم رسولُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دون الناسِ بشيءٍ ؟ فقال : لا إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ ، إلا أن يُؤتيَ اللهُ عبدًا فهما فى كتابِه .
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ .
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ .
سُئِلَ عليٌّ : هل خصَّكُم بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ كافَّةً ؟ قال ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ ؛ إلَّا ما في قِرابِ سَيفِي ، ثمَّ أخرجَ صحيفةً فإذا فيها مَكتوبٌ : لعنَ اللهُ مَن ذبحَ لغيرِ اللهِ ، لعنَ اللهُ مَن سرقَ منارَ الأرضِ ، لعنَ اللهُ مَن لعنَ والدَيْهِ ، لعنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا .
سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هل خصَّكم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ ؟ فَقالوا : ما خصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يعمَّ بِهِ النَّاسَ كافَّةً ، إلَّا ما كانَ في قِرابِ سيفي هذا قالَ : فأخرجَ صحيفةً مَكْتوبٌ فيها : لعنَ اللَّهُ من ذَبحَ لغيرِ اللَّهِ ولَعنَ اللَّهُ مَن سرقَ مَنارَ الأرضِ ولَعنَ اللَّهُ من لعنَ والدَهُ ولَعنَ اللَّهُ مَن آوى مُحدِثًا .
سُئل عليٌّ رضي الله عنه : هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لم يَعُمَّ به الناسَ كافةً إلا ما كان في قِرابِ سيفي هذا قال : فأخرج صحيفةً فيها مكتوبٌ : لعَن اللهُ منْ ذبَح لغيرِ اللهِ لعَن اللهُ مَنْ سرَق منارَ الأرضِ ولعَن اللهُ منْ لعَن والدَه ولعَن اللهُ منْ آوى مُحْدِثًا .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: سُئِلَ عليٌّ: هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ فقال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيْفي هذا. قال: فأَخرَج صَحيفةً فيها مكتوبٌ: لعَن اللهُ مَن ذبَح لغيْرِ اللهِ، لعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن لعَن والدَه، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا. .
عن أبي الطُّفَيلِ قال: سُئِلَ عليٌّ، هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ فقال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيْفي هذا، قال: فأَخرَج صحيفةً، مكتوبٌ فيها: لعَن اللهُ من ذبَح لغيْرِ اللهِ، ولعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن لعَن والِدَه، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا. .
قيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ، أَخبِرْنا بشيءٍ، أَسَرَّ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما أَسَرَّ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا وكتَمه النَّاسَ، ولكنْ سمِعْتُه يقولُ: لعَن اللهُ مَن سبَّ والِدَيْه، ولعَن اللهُ مَن غيَّرَ تُخومَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا. .
قيل لِعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: أخبِرْنا بشَيءٍ أسَرَّ إليكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: ما أسَرَّ لي رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا وكَتَمَه النَّاسَ، ولكنْ سمِعتُه يَقولُ: لَعَنَ اللهُ مَن سَبَّ والِدَيْه، ولَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُتِي بالجِنازةِ لم يسأَلْ عن شيءٍ من عملِ الرَّجلِ ويسألُ عن ديْنِه فإذا قيل عليه ديْنٌ كفَّ عن الصَّلاةِ عليه وإن قيل ليس عليه ديْنٌ صلَّى عليه فأُتِي بجِنازةٍ فلمَّا قام ليُكبِّرَ سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل على صاحبِكم ديْنٌ قالوا ديناران فعدَل عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال صلُّوا على صاحبِكم فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه هما عليَّ يا رسولَ اللهِ برِئ منهما فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى عليه ثمَّ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ جزاك اللهُ خيرًا فكَّ اللهُ رِهانَك كما فَككتَ رِهانَ أخيك إنَّه ليس من ميِّتٍ يموتُ وعليه ديْنٌ إلَّا وهو مرتَهنٌ بديْنِه ومن فكَّ رِهانَ ميِّتٍ فكَّ اللهُ رِهانَه يومَ القيامةِ فقال بعضُهم هذا لعليٍّ خاصَّةً أم للمسلمين عامَّةً قال بل للمسلمين عامَّةً .
لا مزيد من النتائج