نتائج البحث عن
«قيل لعلي : هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال : لا إلا ما في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعليٍّ : أرأيتَ مسيرَكَ هذا عَهْدٌ عَهِدَهُ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أم رأيٌ رأيتَهُ ؟ قالَ : ما تريدُ إلى هذا قلتُ : دينَنا دينَنا قالَ : ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ شيئًا ولَكِن رأيٌ رأيتُهُ .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: قُلتُ لعليٍّ: أرأيْتَ مَسيرَكَ هذا، عهْدٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَمْ رأْيٌ رأيْتَه؟ قال: ما تُريدُ إلى هذا؟ قُلتُ: دِينَنا دِينَنا، قال: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا، ولكنْ رأْيٌ رأيْتُه. .
عن قيس بنِ عبَّادٍ قال : قلتُ لعليٍّ : أخبِرْنا عن مسيرِك هذا ، أعَهْدٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم رأيٌ رأيتَه ؟ قال : ما عهِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ شيئًا ، ولكنه رأيٌ رأيتُه .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ عليه السَّلامُ، فقُلْنا: هل عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابي هذا. قال: وكِتابٌ في قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. .
«قُلْتُ لعلِيٍّ: أرَأيْتَ مَسيرَك هذا؟ عَهْدٌ عَهِدَه إليك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم رَأيٌ رَأيْتَه؟ قالَ: ما تُريدُ إلى هذا؟ قُلْتُ: دينَنا دينَنا، قالَ: لم يَعهَدْ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شَيئًا، ولكنْ رأيٌ رَأيْتُه». .
عن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ قال: انطلَقْتُ إلى عَلِيٍّ أنا ورجُلٌ، فقُلتُ له: هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعهَدْه إلى أحَدٍ؟ قال: لا، إلَّا ما في قِرابي هذا، فأخرَجَ كتابًا فإذا فيه: المؤمِنون تَكَافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أدناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم. .
انطلقتُ أنا والْأَشْتَرُ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعْهَدْهُ إلى الناسِ عامَّةً ؟ ! قال : لا ، إلَّا ما كان في كتابي هذا ، فأَخْرَج كتابًا من قِرَابِ سيفِه فإذا فيه : المسلمون تَكَافَأُ دماؤُهم ، ويَسْعَى بذِمَّتِهم أدناهم ، أَلَا لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافِرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، مَن أحدث حَدَثًا فعلى نفسِه ، ومَن آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ. .
انطلقتُ أَنا والأشتَرُ ، إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا : هل عَهِدَ إليكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا لم يعهَدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ : لا ، إلَّا ما في كِتابي هذا ، قالَ : وَكِتابٌ في قرابِ سيفِهِ ، فإذا فيهِ المؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، وَهُم يدٌ على من سِواهُم ، ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ، مَن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلَقتُ أنا والأَشْتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كتابي هذا -قال مُسدَّدٌ: قال: فأخرَجَ كتابًا، وقال أحمدُ: كتابًا من قِرابِ سَيفِه- فإذا فيه: المؤمنونَ تَكافَأُ دماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، مَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: انطلَقْتُ أنا والأَشتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِد إليكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابي هذا، قال: وكتابٌ في قِرابِ سيْفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه، مَن أَحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ. .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنه فقُلْنا له: هل عهِدَ إليك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلَّا ما في هذا وأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تتكافأُ دماؤُهم وهم يَدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، من أحدثَ حدثًا فعلى نفسِهِ ومن أحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطَلَقتُ أنا والأشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليكَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا كان ما في كِتابي هذا. وأخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيفهِ، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه. ومَن أَحدَث فعلى نفْسِه، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أَجمَعينَ. وفي رِوايةٍ: ولا ذُو عهْدٍ في عَهدِه. .
انطلقتُ أنا والأشترُ النَّخَعيُّ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عهِد إليك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلا ما كان في كتابِ هذا وأخرج كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ بعهدِه ، ومن أحدَث فعلى نفسِه أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ [ وفي رواية ] ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ فقلنا هل عَهِدَ إليكَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً قال إلَّا ما في كتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافؤ دماؤُهم وَهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
لا مزيد من النتائج