نتائج البحث عن
«قيل لعمر بن الخطاب : إن ها هنا غلاما من أهل الحيرة ، لم ير قط أحفظ منه ولا أكتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يُباعُ لم يَحتَلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، ولَيسَ هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فليوصِ لها»، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له بئرُ جُشَم .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فأقادَه عمرُ بنُ الخطابٍ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
قيلَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ نِسْوةً مِن بَني المُغيرةِ قدِ اجتَمَعْنَ في دارِ خالِدِ بنِ الوَليدِ يَبْكينَ، وإنَّا نَكرَهُ أنْ يُؤْذينَكَ، فلو نَهَيْتَهنَّ، فقالَ عُمَرُ: ما عَليهنَّ أنْ يُرِقْنَ مِن دُموعِهنَّ سَجْلًا أو سَجْلَينِ ما لم يكُنْ نَقعٌ، ولا لَقْلَقةٌ، يَعني: بالنَّقْعِ: اللَّطْمَ، وباللَّقْلَقةِ: الصُّراخَ. .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ : لو استَخلفتَ ، قالَ : إن استخلف فقد استخلفَ أبو بَكْرٍ ، وإن لم أستخلِفْ لم يَستخلِفْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . وفي الحديثِ قصَّةٌ طويلةٌ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فيما أوصاه به: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ مِن غَيرِه لم يُقبَلْ منه ولو صامَ الدَّهرَ أجمَعَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فيما أوصاهُ بِهِ من صامَ شَهرَ رمضانَ في غيرِهِ لم يقبَل منْهُ ولو صامَ الدَّهرَ أجمعَ .
أنَّ صُهيبًا قال لعمرَ إنِّي من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوْصِلِ ولكن سُبِيتُ غلامًا صغيرًا وكنَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا يحيَى .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ .
إنَّ النبيَّ استقبل الحجرَ ، ووضع شفَتيهِ عليه يبكي طويلًا ، ثم التفت فإذا بعمرَ بنِ الخطابِ يبكي فقال : يا عمرُ ها هنا تُسكَبُ العبَراتُ .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج