نتائج البحث عن
«قيل للأسود بن هلال : تقدم ، فقال : " أراضون أنتم ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ممَّن أنتم؟ قُلْنا: مِن بني هلالٍ ... الحديث. .
خطَبهم عليٌّ فقطَعوا عليه خطبتَه فقال إنَّما وهَنْتُ يومَ قُتِل عثمانُ وضرَب لهم مثلًا مثلَ ثلاثةِ أثوارٍ وأسدا اجتَمَعوا في أجَمَةٍ أَسْودَ وأحمرَ وأبيضَ وكان الأسدُ إذا أراد واحدًا منهم اجتَمَعْن عليه فامتَنَعْن منه فقال الأسدُ للأَسْودِ والأحمرِ إنَّما يفضَحُنا في أَجَمَتِنا هذه ويُشهِرُنا هذا الأبيضُ فدعاني حتَّى آكُلَه فلوني على لونِكما ولونُكما على لوني فحمَل عليه فلم يلبَثْ أن قتَله ثُمَّ قال للأَسْودِ إنَّما يفضَحُنا ويُشهِرُنا في أَجَمَتِنا هذا الأحمرُ فدَعْني حتَّى آكُلَه فلوني على لونِك ولونُك على لوني فحمَل عليه فقتَله فقال للأَسْودِ إنِّي آكُلُك قال دَعْني أُصوِّتُ ثلاثةَ أصواتٍ فقال ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِل الأبيضُ ألا إنَّما وَهَنْتُ يومَ قُتِل عثمانُ .
خطبَهم علِيٌّ فقَطَعُوا عليه خُطْبَتَهُ فقال إنَّما وهَنْتُ يومَ قُتِلَ عثمانُ وضرَبَ لَهُمْ مَثَلًا كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ أثوارٍ [ وأَسَدٍ ] اجْتَمَعْنَ في أَجْمَةِ أسْوَدَ وَأَحْمَرَ وأَبْيَضَ فَكانَ الأسَدُ إذا أرادُوا واحدًا منهم اجْتَمَعْنَ علَيْهِ فامْتَنَعْنَ عليه فقالَ الأسَدُ للأسْوَدِ والأَحْمَرِ إنَّما يَفْضَحُنَا ويشهرُنَا في أَجْمَتِنَا هذِهِ الْأَبْيَضَ فَدَعَانِي حتَّى آكلَهُ فلونُكُمَا على لَوْنِي ولَوْنِي علَى لونِكُما فحَمَلَ علَيْهِ الأسدُ فلم يَلْبَسْ أنْ قتَلَهُ ثمَّ قال لِلْأَسْوَدِ إنَّمَا يَفْضَحُنَا ويشهَرُنا فِي أَجَمَتِنَا هذِهِ الأحمَرُ فدَعْنِي حتَّى آكُلَهُ فلَوْنِي علَى لَوْنِكَ ولَوْنُكَ علَى لَوْنِي فَحَمَلَ علَيْهِ فَقَتَلَهُ ثمَّ قال لِلَأَسْوَدِ إنِّي آَكِلُكَ قال دَعْنِي أصُوِّتُ ثلاثَةَ أصواتٍ فقال ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الأبيضُ ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الْأَبْيَضُ ألَا إنَّما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الأبيَضُ ألَا إِنَّما وَهَنْتُ يومَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عنه .
لمَّا قَذَفَ هِلالُ بنُ أُميَّةَ امرأتَهُ، قيلَ له: واللهِ ليَجْلِدنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانينَ جَلدةً، قالَ: اللهُ أَعدَلُ مِن ذلك، أنْ يَضرِبَني ثمانينَ جَلدةً، وقد عَلِمَ أَنِّي رَأيتُ حتَّى استيْقَنْتُ، وسَمِعْتُ حتَّى استَثْبَتُّ، لا واللهِ لا يَضرِبُني أبدًا، فنَزلَتْ آيةُ المُلاعَنَةِ، فدَعا بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزلَتِ الآيةُ، فقالَ: اللهُ يَعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائبٌ؟ فقالَ هِلالٌ: واللهِ إنِّي لصادِقٌ، فقالَ: احلِفْ باللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنِّي لصادِقٌ. يقولُ ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فإنْ كنتُ كاذِبًا فعَلَيَّ لَعْنةُ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِفوهُ عندَ الخامسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ. فحَلَفَتْ ثُمَّ قالتْ أَرْبعًا: واللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّه لمِن الكاذبينَ، وإنْ كان صادِقًا فعليها غَضبُ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِفوها عندَ الخامسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، فردَّدَتْ، وهمَّتْ بالاعتِرافِ، ثُمَّ قالتْ: لا أَفضحُ قَوْمي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ جاءتْ به أَكْحَلَ، أَدْعَجَ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ، ألَفَّ الفَخِذَينِ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، فهو للَّذي رُميَتْ به، وإنْ جاءتْ به أَصْفَرَ، قَضيفًا سَبِطًا، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ. فجاءتْ به على الصِّفةِ البَغِيِّ، قالَ أَيُّوبُ: وقالَ مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: كان الرَّجلُ الَّذي قَذَفَها به هِلالُ بنُ أُميَّةَ شَريكَ بنَ سَحْماءَ، وكان أَخا البَراءِ بنِ مالكٍ أَخي أَنسِ بنِ مالِكٍ لأُمِّهِ، وكانت أُمُّه سوداءَ، وكان شَريكٌ يَأْوي إلى مَنزِلِ هِلالٍ، ويكونُ عندَه. .
قال علي بن أبي طالب: تقدَّمَ عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبعَهُ ابنهُ وأخوهُ فنادى من يبارزُ فانتدبَ لهُ شبابٌ منَ الأنصارِ فقالَ من أنتم فأخبروهُ فقالَ لا حاجةَ لنا فيكم إنَّما أردنا بني عمِّنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا حمزةُ قم يا عليُّ قم يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلتُ إلى شَيبةَ واختلفَ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ فأثخنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَهُ ثمَّ مِلْنا على الوليدِ فقتلناهُ واحتملنا عُبيدةَ .
تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ ومعهُ ابنهُ وأخوه فنادى من يبارزْ فانتدبَ لهُ شبابٌ من الأنصارِ فقال من أنتمْ فأخبروهُ فقال لا حاجة لنا فيكم إنا أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قمْ يا عبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلْتُ إلى شيبةَ واختلف بين عبيدةَ والوليدِ ضرْبتان فأثخنَ كلُّ واحدٍ منا صاحبَهُ ثم مِلنا إلى الوليدِ فقتلناهُ واحتملْنا عبيدةَ .
تَقدَّمَ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ ومعه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ من الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأخبَروهُ، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّا أرَدْنا بَني عَمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حَمْزةُ إلى عُتْبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيْبةَ، واختُلِفَتْ بيْنَ عُبَيدةَ والوليدِ ضَرْبَتانِ فأثخَنَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه ثم مِلْنا إلى الوليدِ فقَتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبَيدةَ. .
تَقدَّمَ -يعني عُتبةَ بنَ ربيعةَ- وتَبِعَه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شبابٌ مِن الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأَخبَروه، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّما أرَدْنا بَني عمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حَمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ، واختُلِف بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأثخَنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه، ثمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناه، واحتمَلْنا عُبيدةَ. .
تقدَّمَ عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، ومعَهُ ابنُهُ وأخوهُ، فنادى: مَنْ يُبارِزُ؟ فانْتَدَبَ لهُ شبابٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: مَنْ أنتُمْ؟ فأخبَروهُ، فقالَ: لا حاجةَ لنا فيكُمْ، إنَّما أرَدْنا بَنِي عمِّنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةَ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبلتُ إلى شَيْبةَ، واخْتُلِفَ بَينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأَثْخَنَ كلُّ واحدٍ مِنْهُما صاحِبَهُ، ثُمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبيدةَ. .
عن علي قال : تقدم يعني عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبًارز فانتدب له شبًاب من الأنصار فقال من أنتم فأخبروه فقال لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة
عن عليٍّ ، قالَ : تقدَّمَ - يعني عُتبةَ بنَ ربيعةَ - وتبِعَهُ ابنُهُ وأخوهُ فَنادَى مَن يُبارزْ ؟ فانتدبَ لَهُ شبابٌ منَ الأنصارِ. فقالَ : مَن أنتُمْ ؟ فأخبروهُ فقالَ : لا حاجةَ لَنا فيكُم إنَّما أردنا بَني عمِّنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قُم يا حمزةُ ، قُم يا عليُّ ، قُم يا عُبَيْدةَ بنَ الحارثِ. فأقبلَ حمزةُ إلى عُتبةَ ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ ، واختلفَ بينَ عُبَيْدَةَ والوليدِ ضربَتانِ فأثخَنَ كلُّ واحدٍ منهُما صاحبَهُ ، ثمَّ مِلنا علَى الوليدِ فقتَلناهُ ، واحتمَلنا عُبَيْدَةَ .
قال عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: تَقدَّم عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وتَبِعَه ابنُه وأَخوه، فَنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ مِنَ الأَنصارِ، فَقال: مَن أَنتُم؟ فأَخبَروه، فَقال: لا حاجَةَ لَنا فيكُم؛ إنَّما أَرَدْنا بَني عَمِّنا، فقُمْ يا حَمزةُ، قُم يا عَليُّ، قُم يا عُبيدَةُ بنَ الحارثِ، فأَقبلَ حَمزةُ إلى عُتبةَ، وأَقبلْتُ إلى شَيبةَ، واختُلِفَ بَيْن عُبيدةَ والوَليدِ ضَربْتانِ، فأَثخنَ كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَه، ثُمَّ مِلْنا عَلى الوَليدِ، فقَتَلْناه، واحتَمَلْنا عُبيدَةَ. .
أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ. .
حَديثٌ اخْتَلَفَ سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، وشَيْبانُ بنُ فَرُّوخٍ: رَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، عن أبي هِلالٍ، عن غَيْلانَ بنِ جَريرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانيِّ، عن أبي قَتادةَ: أنَّ عُمَرَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَينِ، فقالَ: ذاك يَوْمٌ وُلِدْتُ فيه، ويَوْمٌ أُنزِلَتْ علَيَّ النَّبُوَّةُ... ورَواه شَيْبانُ فقالَ: عن أبي هِلالٍ، عن غَيْلانَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؟ .
لما كان يومُ بدرٍ تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ وتبِعه ابنُه وأخوه فنادى مَنْ يُبارزُ فانتدَب له شبابٌ مِنَ الأنصارِ فقال ممنْ أنتم فأخبروهم فقالوا لا حاجةَ لنا فيكم إنما أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبل حمزةُ إلى عُتبةَ وأقبلْتُ إلى شَيْبةَ واختلفَتْ بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتان فأثخَن كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه ثم مِلْنا على الوليدِ فقتَلناه واحتملْنا عُبيدةَ .
لا مزيد من النتائج