نتائج البحث عن
«قيل للربيع بن خثيم في مرضه : ألا ندعوا لك الطبيب ؟ فقال : أنظروني ، ثم تفكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
[قولُ ابنِ مسعودٍ للربيعِ بنِ خثيمٍ] لو رآك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحبَّك .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه عاد ابنَ مسعودٍ في مرضِه فقال : ما تشتكي ؟ قال : ذنوبي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : رحمةَ ربِّي ، قال : ألا ندعو لك الطَّبيبَ ؟ قال : الطَّبيبُ أمرضني ، قال : ألا آمرُ لك بعطائِك ؟ قال : منعْتَنِيه قبل اليومِ فلا حاجةَ لي فيه ، قال : فدعْه لأهلِك وعيالِك ، قال : إنِّي قد علَّمتُهم شيئًا إذا قالوه لم يفتقِروا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من قرأ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم يفتقِرْ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانٍ عاد ابنَ مسعودٍ في مرضِهِ فقال ما تشتكي قال ذُنوبي قال فما تشتهي قال وجهَ ربِّي قال ألا ندعو لك طبيبًا قال الطبيبُ أمرضَني قال ألا آمرُ لك بعطائِك قال منَحْتَنِيه قَبلَ اليومِ فلا حاجةَ لي فيه قال تدَعُه لأهلِك وعيالِك قال إني علّمتُهم شيئًا إذا قالوه لم يفتقِروا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من قرأَ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم يفتقِرْ .
مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، عَشرَ مِرارٍ، كان كَمَن أعتَقَ أربَعَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، حَدَّثَنا رَوحٌ، حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ أبي زائِدةَ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ أبي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعبيِّ، عَن رَبيعِ بنِ خُثَيمٍ، بمِثلِ ذلك، قال: فقُلتُ للرَّبيعِ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، فقُلتُ لعَمرِو بنِ مَيمونٍ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِنِ ابنِ أبي لَيلى، فقُلتُ لابنِ أبي لَيلى: مِمَّن سَمِعتَه؟ قال: مِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مرض عبد الله بن مسعود فعاده عثمان ,فقال له ما تشتكي ؟ فقال : ذنوبي قال : ما تشتهي ؟ قال : رحمة ربي, قال : ألا أدعو لك الطبيب ؟ قال : الطبيب أمرضني,قال : ألا آمر لك بعطاء ؟ قال : لا حاجة لي فيه, قال : يكون لبناتك , قال : أتخشى على بناتي الفقر وقد أمرت بناتي لأن يقرأن في كل ليلة سورة الواقعة فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه ادعو لي أخي فدُعي له أبو بكرٍ فأعرض عنه ثمَّ عمرُ ثمَّ عثمانُ ثمَّ عليٌّ فستره بثوبِه وأكبَّ عليه فلمَّا خرج من عنده قيل له ما قال لك قال علَّمني ألفَ بابٍ كلُّ بابٍ ألفُ بابٍ .
قيل للرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذِ ابنِ عفراءَ صِفي لنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت يا بُنيَّ لو رأيتَه لرأيتَ الشَّمسَ طالِعةً .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عُثمانَ بنِ خُثَيمٍ، فذكَرَه، إلَّا أنَّه قال: يُبعَثُ الرُّكنُ. .
عاد عثمانُ بنُ عفَّانَ ابنَ مسعودٍ فقال ما تشتكي قال ذنوبي قال فما تشتهي قال رحمةَ ربِّي قال ندعو لك الطَّبيبَ قال الطَّبيبُ أمرضني قال أفلا نأمرُ لك بعطائِك قال لا حاجةَ لي فيه اليومَ قال تدعُه لأهلِك وعيالِك قال قد علَّمتُهم شيئًا إذا قالوه لم يَفتقِروا وفي حديثِ الأنماطيِّ لم يُقتَروا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من قرأ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم يفتقِرْ .
عن حميد الطويل قال: حدثنا الحسن إحدى صلاتي العشاء فأطال فرأيت اضطراب لحيته فلما انصرف قلت: أكنت تقرأ؟ فقال لي: عامته تسبيح ودعاء ثم قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال: كنا ندعوا قياما وقعوداً وركوعاً وسجوداً. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أبي، فرَأى التي بظَهْرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُعالِجُها لكَ؟ فإنِّي طبيبٌ، قال: أنتَ رفيقٌ، واللهُ الطبيبُ، قال: مَن هذا معكَ؟ فقال: ابْني، أشهَدُ به، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. قال عبدُ اللهِ: قال أبي: اسمُ أبي رِمْثةَ رِفاعةُ بنُ يَثْربيٍّ. .
قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ كندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلت غلامٌ وُلِد في مَخرجِي إليك من ابنةِ حمدٍ ولودِدت أن مكانَه شِبَعَ القوم قال لا تفكرْ ذاك فإنه فيهم قرةُ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم ولئن قلتَ ذلك إنه لمجبنةٌ محزنةٌ إنهم لمجبنةٌ محزنةٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ ادعوا لي أخي فدعيَ لَهُ أبو بَكرٍ فأعرضَ عنهُ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي فدعيَ لَهُ عمرُ فأعرضَ عنهُ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي فدعيَ لَهُ عثمانُ فأعرضَ عنهُ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي فدعيَ لَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسترَهُ بثوبٍ وأَكَبَّ عليهِ فلمَّا خرجَ من عندِهِ قيلَ لَهُ ما قالَ لَكَ قالَ علَّمَني ألفَ بابٍ كلُّ بابٍ يفتحُ لَهُ ألفُ بابٍ .
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ .
عن أنسٍ في قولِه تعالى: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ}، فقال: نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج