نتائج البحث عن
«قيل للقاسم بن محمد : إن عمر بن عبد العزيز قال ذلك ، فقال القاسم : هذا رأيي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَوْفٍ، عن موسى بنِ داودَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احْتَجَمَ وهو صائِمٌ؟ .
أنَّ القاسِمَ بنَ مُحمَّدٍ أَراهمُ الجُلوسَ فنَصبَ رِجلَهُ اليُمنَى وثَنى رجليه اليُسرَى وجَلسَ علَى ورِكِهِ اليُسرَى ولم يَجلِس علَى قدمِهِ ثمَّ قالَ: أراني هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وحدَّثَني أنَّ أباهُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يَفعلُ ذلِكَ .
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
عن عبدِ اللهِ بنِ العلاءِ، قال: سألتُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ أنْ يُمليَ عليَّ أحاديثَ، فقال: إنَّ الأحاديثَ كثُرَتْ على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأنشد الناسَ أنْ يأتوه بها، فلمَّا أتَوْهُ بها أمَرَ بتحريقِها: مَثْناةٌ كمَثْناةِ أهلِ الكتابِ؟ قال: فمنعني القاسمُ بنُ مُحمَّدٍ يومئذٍ أن أكتُبَ حديثًا. .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ ربُّنا ؟ فقال مِن ماءِ مرورٍ ، لا مِن أرضٍ ولا مِن سماءٍ ، خلقَ خَيلًا فأجراها فعرقَتْ فخلقَ نفسَهُ مِن ذلِكَ العرقِ وقد رواهُ عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ مندَهْ قال حدَّثنا محمَّدُ بنُ شجاعٍ فقالَ فيهِ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ الفرسَ ، فأجراها فعرقَتْ ثمَّ خلقَ نفسَهُ مِنها .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ القاسِمِ الأسَديُّ، عن شُعْبةَ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ صُهَيبٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُمَّةٌ جَعْدةٌ؟ .
عنِ القاسِمِ بنِ محمَّدٍ قال: اجتمَعَتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأتاهُم أبو بَكرٍ وعُمَرُ وأبو عُبَيْدةَ، فقامَ الحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ، وكان بَدْريًّا، فقال: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ؛ فإنَّا واللهِ ما نَنفَسُ عليكم هذا الأمرَ، ولكن نَخافُ أنْ يَلِيَها أقوامٌ قتَلْنا آباءَهم وإخوتَهم، فقال عُمَرُ: إذا كان ذلك فمُتْ إنِ استَطعْتَ. .
فذَكَر الحَديثَ : [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَدخُلُ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ من نِسائِكُم فلا تَدخُلِ الحَمَّاماتِ. فرُفِعَ الحَديثُ إلى عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فكَتَب إلى أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنْ سَلْ مُحمَّدَ بنَ ثابِتٍ عنْ هذا الحَديثِ، ويَكتُبُ بما قالَ، ففَعَل، فكَتَب عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: أنْ تُمنَعَ النِّساءُ الحَمَّاماتِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ مِن نِسائِكُم فلا تَدخُلِ الحَمَّاماتِ. فرُفِعَ الحَديثُ إلى عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فكَتَب إلى أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنْ سَلْ مُحمَّدَ بنَ ثابِتٍ عنْ هذا الحَديثِ، ويَكتُبُ بما قالَ، ففَعَل، فكَتَب عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: أنْ تُمنَعَ النِّساءُ الحَمَّاماتِ. .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ مُحَمَّدٍ الدَّراوَرْديِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ طَلحةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَه بالخَلُوقِ والزَّعْفرانِ؟ .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
قيل للقاسم بن محمد: ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السَّفَرِ؟ قال: لَأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هذه ثم ظُهورَ الحُصْرِ. .
لا مزيد من النتائج