نتائج البحث عن
«قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما يعدل الجهادَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قال ( لا تستطيعوه ) قال : فأعادوا عليه مرتينِ أو ثلاثًا . كل ذلك يقول ( لا تستطيعونه ) . وقال في الثالثةِ ( مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ القانتِ بآياتِ اللهِ . لا يفتُرُ من صيامٍ وصلاةٍ . حتى يرجع المجاهدُ في سبيلِ اللهِ تعالى ) .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَعدِلُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: لا تَستَطيعونَه، قال: فأعادوا عليه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يقولُ: لا تَستَطيعونَه، وقال في الثَّالِثةِ: مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القائِمِ القانِتِ بآياتِ اللهِ، لا يَفتُرُ مِن صيامٍ، ولا صَلاةٍ، حتَّى يَرجِعَ المُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى. .
ما مِن أيَّامٍ أفضَلُ عندَ اللهِ العملُ فيهنَّ مِن العَشرِ، قيل: ولا الجهادُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «ما مِن أيَّامٍ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»]. .
ما عَمِل آدَميٌّ عَمَلًا أنجى مِنَ العَذابِ مِن ذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قيل: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلَّا أن تَضرِبَ بسَيفِك حتَّى يَنقَطِعَ .
حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكرتُ عندَه أيامَ العشرِ فقال : ما مِن أيامٍ أحبَّ إلى اللهِ , عزَّ وجلَّ , العملُ فيهِنَّ مِن عشرِ ذي الحجةِ قيل : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فأكبَره , قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرَج بنفسِه ومالِه فكان فجعتُه فيه .
قيل: يا رسولَ اللَّهِ، ما يعدلُ الجِهادَ؟ قال: إنَّكم لا تستطيعونَهُ. فردُّوا عليْهِ مرَّتينِ، أو ثلاثًا، كلُّ ذلِكَ يقول: لا تستطيعونَهُ، فقالَ في الثَّالثة: مثَلُ المُجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ مثلُ الصَّائمِ القائمِ الَّذي لا يفتُرُ من صلاةٍ ولا صيامٍ، حتَّى يرجِعَ المجاهدُ في سبيلِ اللَّهِ .
حديث: ما مِن أيَّامٍ [ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»] .
حديث: ما عَمَلٌ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ من عَمَلٍ في العَشْرِ [، قال: قُلْتُ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا مَن خرَج بنفسِه ومالِه وجَوَادِه فلم يَرجِعْ مِن ذلكَ بشيءٍ.] .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجِّ فقالت امرأةٌ لزوجِها أحجِجْني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما عندي ما أُحجِجُك عليه فقالت أَحجِجْني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ وإنَّها سألتني الحجَّ معك فقلتُ ما عندي ما أُحجِجُك عليه قالت أَحجِجْني على جملِك فلانٍ فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أما إنَّك لو أَحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنَّها أمرتني أن أسألَك ما يعدِلُ حجَّةً معك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرِئْها السَّلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتَه وأخبِرْها أنَّها تعدِلُ حجَّةً معي عُمرةٌ في رمضانَ .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فرَغ مِن بَدرٍ: عليكَ العِيرَ ليس دونَها شيءٌ قال: فناداه العبَّاسُ وهو أسيرٌ في وَثاقِه: لا يَصلُحُ قال: فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِمَ؟ قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ وعَدكَ إحدَى الطائِفَتَينِ وقد أعطاكَ ما وعَدَكَ .
عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ما عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنْجَى لهُ من عذابِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – من ذكرِ اللهِ – تعالى – قالوا ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – ؟ قال : لا ، ولَوْ ضربَ بسيفِهِ ، قال اللهُ – تعالى – وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ .
حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني.] .
عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالسِّياحةِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سياحةَ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قالَ : إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ وجِهادٌ لا غلولَ فيهِ وحجَّةٌ مبرورةٌ قيلَ : فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ : طولُ القنوتِ قيلَ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قالَ : جُهْدُ المُقِلِّ قيلَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ من هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قيلَ فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ : من جاهدَ المشرِكينَ بمالِهِ ونفسِهِ قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قالَ : من أُهَريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ .
ما من أَيَّامٍ الأعمالُ فيها أفْضَلُ من أيَّامِ العَشْرِ قيلَ ولَا الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ولَا الجهادُ في سبيلِ اللهِ .
قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو اتَّخَذنا لك شيئًا ترتَفِعُ عليه، تُكَلِّمُ النَّاسَ، فقال: «لا أزالُ بينكم تطؤون عَقِبي، حتى يكونَ اللهُ عزَّ وجَلَّ يرفَعُني، ثمَّ قال: لا ترفَعوني فوقَ حَقِّي؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ اتَّخَذني عبدًا قَبلَ أن يتَّخِذَني رسولًا» .
لا مزيد من النتائج