نتائج البحث عن
«قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : هل لك في بنت حمزة ؟ فقال : إنها لا تحل لي ؛ إنها»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ تَنَوَّقُ في قُرَيشٍ وتَدَعُنا؟ فقال: وعِندَكُم شيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، بنتُ حَمزةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
يا رسولَ اللهِ ! ما لك تنوقُ في قريشٍ وتدَعُنا ؟ قال : وعندك أحدٌ ؟ ! ، قلتُ : نعم ، بنتُ حمزةَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنها لا تحلُّ لي ، إنها ابنةُ أخي من الرضاعةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريدَ على بنتِ حمزةَ فقال : إنَّها ابنةُ أخي من الرضاعةِ وإنَّها لا تَحِلُّ لي ويَحْرُمُ من الرضاعةِ ما يَحْرُمُ من الرَّحِمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُريدَ على بنتِ حَمزَةَ، فقال: إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضاعَةِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لي، ويَحرُمُ مِن الرَّضاعَةِ ما يَحرُمُ مِن الرَّحِمِ. .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو تزوجْتَ بنتَ حمزةَ قال : إنها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ .
قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تزوَّجتَ بنتَ حَمزَةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضاعَةِ. .
يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: أصنَعُ بها ماذا؟ قلْتُ: فلسْتُ لك بمُخلِيةٍ، وأحَقُّ مَن يَشرَكُني في خيرٍ أختي، قال: إنَّها لا تحِلُّ لي، قالت: فقلْتُ له: بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: "إنَّها لا تحِلُّ لي"، قالت: فإنَّه قد بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: "بنتُ أمِّ سَلَمةَ؟"، قالت: نعَم، قال: "واللهِ إن لم تكنْ رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةَ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ]. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: هل لكَ في أُختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ فقال: أفعَلُ ماذا؟ قُلتُ: تَنكِحُها، قال: أو تُحِبِّينَ ذلك؟ قُلتُ: لَستُ لكَ بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شَرِكَني في الخَيرِ أُختي، قال: فإنَّها لا تَحِلُّ لي، قُلتُ: فإنِّي أُخبِرتُ أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: لو أنَّها لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
يا رسولَ اللهِ، ما لكَ تَنَوَّقُ في قُرَيشٍ وتَدَعُنا؟ قال: وعندَكم شيءٌ؟ قال: قُلتُ: نَعمْ، ابنةُ حَمْزةَ، قال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، هي ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ. .
يا رسولَ اللَّهِ ، انكِح أختي بنتَ أبي سفيانَ ، قالَت : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أوَتحبِّينَ ذلِكَ ؟ فقلتُ : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من يشاركُني في خيرٍ أختي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ أختَكِ لا تحلُّ لي ، فقلتُ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لنتَحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أن تَنكحَ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلَمةَ ؟ فقلتُ : نعَم ، فقالَ : واللَّهِ لولا أنَّها رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي ، إنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتني وأبا سلَمةَ ثوَيْبةُ ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
لا مزيد من النتائج