نتائج البحث عن
«قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ستفتن من بعدك ، فسألته أو فسئل فما المخرج ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : ألم تَرَ ثابتَ بنَ قيسٍ لم تزَلْ دارُهُ البارِحَةَ تَزهَرُ بمصابيحَ ، قال : فلَعَلَّهُ قرأَ سورةَ البقرةِ ، فسُئِلَ فقال : قرأتُ سورَةَ البقَرَةِ .
إنَّهُ ذكر الفتنَ فعظَّمها ، قيل : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ من قبلكم . . . .
كُنتُ عندَ عليٍّ، فسُئِلَ عن أهلِ النَّهرِ أهُم مُشرِكون؟ قال: مِن الشِّركِ فَرُّوا، قيل: فمُنافِقون هم؟ قال: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرون اللهَ إلَّا قليلًا، قيل له: فما هم؟ قال: قَومٌ بَغَوْا علينا. .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ هنا رجلٌ يزعمُ أنَّهُ زنى فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ مَجنونٌ فدَعوهُ فما لبِثَ أن وقعَ في بئرٍ .
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتنَ فعظَّمَها وشدَّدَها فقالَ عليُّ عليه السلام يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ قالَ كتابُ اللَّهِ عز وجل فيه المخرج فيهِ حديثُ ما قبلَكم .
أنَّ جِبريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قد قَبِل وِصالَك، ولا يَحِلُّ لأحدٍ بعدَك. .
أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ قد قبِلَ وِصالَك ولا يَحِلُّ لأحدٍ بعدَك .
قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ أعطيْنَاكَ من خزائِنِ الأرضِ ومفاتِيحِها ما لم يُعْطَ نبيٌّ ولا نعطِهَا أحدًا بعدَكَ ولا يُنقِصُكَ ذلك مما لك عند اللهِ شيئًا وإن شئتَ جمعتُها لكَ في الآخرةِ فقال اجمعوهَا لي في الآخرةِ فأنزلَ اللهُ سبحانه { تَبَارَكَ الذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيرًا مِن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا } .
أنهُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّا نجدُك يومَ القيامةِ قائمًا عند ربكَ وأنتَ مُحمارَّةٌ وَجنتاكَ مستحْيٍ من ربكَ ممَّا أحدثتْ أمَّتكَ من بعدِكَ .
بعَثَني بَنو المُصطَلِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن نَدفَعُ صدَقَاتِنا بَعدَكَ؟ قالَ: فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إلى أبي بَكرٍ»، فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بأبي بَكرٍ حدَثٌ فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فأخبَرْتُه، فقالَ: «إلى عُمَرَ»، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بعُمَرَ حدَثٌ، فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إلى عُثْمانَ»، فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بعُثْمانَ حدَثٌ فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إنْ حدَثَ بعُثْمانَ حدَثٌ فتَبًّا لكم آخِرَ الدَّهرِ فتَبًّا». .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ وُلِدَ لي من بعدِك وَلَدٌ، أُسَمِّيه باسْمِكَ، وأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِك؟ قال: نَعَمْ. ولَمْ يَقُلْ أبو بَكرٍ: قُلتُ، قال: قال عليٌّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...). .
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لأهلِ اليَمنِ شَرابَينِ -أو أشرِبةً-: هذا البِتعُ مِن العَسلِ، والمِزرُ مِن الذُّرةِ والشَّعيرِ، فما تَأمُرُني فيهما؟ قال: أنهاكُم عن كلِّ مُسكِرٍ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إني تحمَّلتُ بحمالةٍ فسألتُه فقال نُؤدِّيها ونخرجُها من إبلِ الصدقةِ . . . ورجلٌ أصابتْه حاجةٌ أو فاقةٌ حتى يتكلَّمَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ يشهدون أنه قد حلَّتْ لهمُ المسألةُ وقال أيضًا فما سوى ذلك سُحتٌ . . . . .
لا مزيد من النتائج