نتائج البحث عن
«قيل لمكحول : إن عبد الرحمن بن سليم لم يسهم للخيل من حصن تستر - حصن فتحه - فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لمكحولٍ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ سُلَيمٍ لم يُسهِمْ للخَيلِ من حِصنِ تُستَرَ حِصنٍ فَتَحَه، فقال مكحولٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ للخَيلِ يَومَ خَيبَرَ، وإنَّما كانت حِصنًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يسهمُ للخيلِ و كان لا يسهم للرجلِ فوقَ فرسَينِ و إن كان معه عشرةُ أفراسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُسْهِمُ للخيلِ ، ولا يُسْهِمُ للرجلِ فوقَ فرسيْنِ ، وإن كان معه عشرةُ أفراسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يُسهِمُ للخيلِ ولا يُسهِمُ للرجلِ فوق فرسَينِ وإنْ كان معه عدةُ أفراسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُسهمُ للخيلِ ، وكان لا يُسهمُ للرجلِ فوق فرسينِ وإن كان معَهُ عشرةُ أفراسٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كان يُسهِمُ لِلخَيلِ، ولا يُسهِمُ للرَّجلِ فوقَ فَرسَين، وإن كان مَعهُ عَشَرةُ أَفراسٍ. .
لقد رأيْتَ أسْلَمَ حين شَكَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شِدَّةِ الحالِ، وندَبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ فتَهيَّؤوا، فنهَضُوا، فرأيْتُ أسلَمَ أوَّلَ مَن انْتَهى إلى الحِصنِ، فما غابتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ حتَّى فتَحَهُ اللهُ علينا، وهو حِصْنُ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ بالنَّطاةِ. .
تَدَلَّى عبدٌ مِنْ حصْنِ الطائِفِ فجاءَهُ موْلَاهُ فقال يا رسولَ اللهِ رُدَّ عَلَيَّ غُلَامِي فقال إنَّ العبدَ إِذَا أسلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لم يُرَدَّ إِلَيْهِ وَإِذَا أَسْلَمَ المولى ثم أسلَمَ العَبْدُ دُفِعَ إِلَيْهِ .
خرَجَ أبو رِفاعةَ في جَيشٍ، عليهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ، فباتَ تَحتَ حِصنٍ يُصلِّي لَيلَه، ثم توَسَّدَ تُرْسَه، فنامَ، ورَكِبَ أصحابُه وتَرَكوه نائِمًا، فبَصُرَ به العَدوُّ، فنزَلَ ثلاثةُ أعلاجٍ، فذَبَحوه رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُسهمُ للخيلِ : للفارسِ سهمَينِ ، وللرَّاجلِ سهمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسهِمُ للخيْلِ: للفارِسِ سَهمَينِ، وللرَّاجلِ سَهمًا. .
عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التيميِّ قال : قيل يا رسولَ اللهِ أعطيتَ عيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ مائةً مائةً وتركتَ جُعَيْلًا ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لجُعَيْلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طُلَاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ لكني أَتَأَلَّفَهُمَا وأَكِلُ جُعَيْلًا إلى إيمانِهِ .
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ والأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةَ مِئةٍ، وتَرَكتَ جُعَيلًا. قال: والذي نَفْسي بيَدِه لَجُعَيلُ بنُ سُراقةَ خَيرٌ مِن طَلائِعِ الأرضِ مِثلَ عُيَينةَ والأقرَعِ، ولكِنِّي أتألَّفُهما وأكِلُ جُعَيلًا إلى إيمانِه. .
أنَّ الطُّفَيْلَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ في حِصْنٍ ومَنَعَةٍ؛ حِصْنِ دَوْسٍ؟ [فأبى] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِمَا ذُخِرَ للأنْصارِ، قالَ: فهاجَرَ الطُّفَيْلُ، وهاجَرَ معَه رجُلٌ مِن قَومِه، فمَرِضَ الرَّجُلُ -قالَ: فضَجِرَ أو كَلِمةً شَبِيهةً- فجاءَ إلى قَرْنٍ، فأخَذَ مِشْقَصًا، فقَطَعَ رَواجِبَه، فماتَ، فرآهُ الطُّفَيْلُ في المَنامِ، فقال: ما فعَلَ اللهُ بكَ؟ قالَ: غَفَرَ لي بهِجْرتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُ يَدَيْكَ؟ قالَ: قيل لي: إنَّا لنْ نُصْلِحَ منْكَ ما أفسدْتَ مِن نَفْسِكَ، قالَ: فقَصَّها الطُّفَيْلُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغْفِرْ. ورَفَع يَديْهِ. .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ .
لا مزيد من النتائج