نتائج البحث عن
«قيل لموسى عليه السلام : ماذا شبهت كلام ربك عز وجل مما خلق ؟ قال : الرعد . قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، ماذا ردَّ إليكَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ في الشَّفاعةِ؟ قال: لقد ظنَنتُ لتَكونَنَّ أوَّلَ مَن سألَني عنها ممَّا رأيتُ مِن حِرصِكَ على العِلْمِ، شَفاعتي لمَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، يُصَدِّقُ قَلبُهُ لِسانَهُ، ولِسانُهُ قَلبَهُ. .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين زوَّج عليًّا من فاطمةَ عليهما السَّلامُ فقال : الحمدُ للهِ المحمودِ بنعَمِه المعبودِ بقُدرتِه ، البالغِ سلطانُه ، المرهوبِ من عذابِه ، المرغوبِ إليه ، فيما عنده ، النافذِ أمرُه في سمائِه وأرضِه ، الَّذي خلق الخلقَ بقدرتِه ، وميَّزهم بأحكامِه وأحكمهم بعزَّتِه ، وأعزَّهم بدينِه وأكرمهم بنبيِّهم محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثمَّ إنَّ اللهَ تعالَى جعل المُصاهرةَ نسبًا لاحِقًا وأمرًا مفترَضًا ، وشَّج به الأرحامَ ، وألزَمها الأنامَ فقالَ عزَّ وجلَّ : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [ سورةُ الفرقانِ : 54 ] فأمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ يجري إلى قضائِه ، وقضاؤُه يجري إلى قدرِه ، وقدرُه يجري إلى أجلِه ، ولكلِ قضاءٍ قدرٌ ، ولكلِ قدرٍ أجلٌ ، ولكلِ أجلٍ كتابٌ ، {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [ سورةُ الرَّعدِ : 39 ] ثمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَ فاطمةَ من عليٍّ وقد زوَّجتُه على أربعِ مائةِ مثقالٍ من فضَّةٍ إنْ رضِي بذلِك ، ثمَّ دعا بطبقٍ فيه بسرٌ فوضعَه بينَ أيدينا ثمَّ قال : انتهبوا ، فبينا نحنُ ننتهبُ إذ دخل عليٌّ عليِه السَّلامُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : يا عليُّ أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أنْ أزوِّجَك فاطمةَ ، وقد زوَّجتُكها على أربعِ مئةِ مثقالِ فضَّةٍ إنْ رضيتَ ؟ قال عليه السَّلامُ : قد رضيتُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ، وعنْ رسولِه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ : جمعَ اللهُ بينكما وأسعد جدَّكما ، وبارك عليكُما ، وأخرجَ منكما كثيرًا طيِّبًا . قالَ جابرٌ : لقد أخرج اللهُ عزَّ وجلَّ منهما كثيرًا طيِّبًا : الحسنَ والحسينَ عليهما السَّلامُ . .
قال أبو جهلٍ لَئْنَ عَادَ محمدٌ يُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَةِ لأَقْتُلَنَّهُ فعادَ فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى قولِهِ فَلْيَدْعُ نَادِيَهْ سَنَدُعُ الزَّبَانِيَةَ فلمَّا قيلَ لِأَبي جهلٍ إنَّهُ عادَ قال لَقَدْ حِيلَ مَا بَيْنِي وبينَهُ قال ابنُ عباسٍ واللهِ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الملائكةُ والناسُ ينظرونَ .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه مما يحِبُّ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، فمَن أهلُ النَّار؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
قال أبو جَهْلٍ لئنْ عاد مُحمَّدٌ يُصلِّي إلى القِبْلةِ لَأقتُلَنَّه فعاد فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] إلى قولِه {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 17، 18] فلمَّا قيل لأبي جَهْلٍ إنَّه قد عاد قال لقد حِيلَ ما بَيْني وبَيْنَه قال ابنُ عبَّاسٍ واللهِ لو تحرَّك لَأخَذَتْه الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرونَ .
قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجرَ ما كرِهَ ربُّك عزَّ وجلَّ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه ، وروَى مسلمٌ بعضَ هذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجِبْريلَ: «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزورَنا أكثَرَ ممَّا تَزورُنا؟»، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ}، إلى قولِه: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق آدمَ ثُمَّ أخذ الخلقَ مِنْ ظَهْرِهِ وقال : هؤلاءِ في الجنةِ ولاَ أُبالي وهؤلاءِ في النارِ ولاَ أبُالي . قال فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ فَعَلى ماذا نَعملُ ؟ قال : على مواقعِ القدرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل : أيُّ أهلِ المسجدِ خَيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ أهلِ الجنازةِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل فأيُّ المجاهدِينَ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ الحُجَّاجِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : وأيُّ العُوَّادِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ .
«خَلَقَ اللهُ آدمَ ثُمَّ خَلَقَ الخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، ثُمَّ قالَ: هؤلاء لِلجَنَّةِ ولا أُبالي، وهؤلاء لِلنَّارِ ولا أُبالي». قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، فعلى ماذا نَعْمَلُ؟ قالَ: «على موافَقَةِ القَدَرِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه عزَّ وجلَّ: {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12]، قال: في كلِّ أرضٍ نحوُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ. .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: ثم يأذن الله في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل عليه السلامُ , ثم يقوم إبراهيم خليل الله ثم يقوم موسى أو عيسى , قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما قال ثم يقوم نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جميع أنبياء الله رابعا فيشفع لا يشفع لأحد بعده في أكثر مما يشفع وهو المقام المحمود الذي قال اللهُ , عزَّ وجلَّ: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق آدمَ ، ثمَّ أخذ الخَلقَ من ظهرِه ، وقال : هؤلاء إلى الجنَّةِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ فعلى ماذا نعمَلُ ؟ قال : على مواقعِ القدَرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إنَّ اللهَ ناجَى موسَى بمائةِ ألفِ كلمةٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلمَّا سمِعَ موسَى كلامَ الآدميِّينَ مَقَتَهُم ممَّا وقعَ في مسامعِهِ مِن كلامِ الربِّ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج