نتائج البحث عن
«قيل لهرم بن حيان : أوصنا ، قال : أوصيكم بالآيات الأواخر من سورة النحل ، وقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلنا: أوصِنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: أوصيكُم بذِمَّةِ اللهِ؛ فإنَّه ذِمَّةُ نَبيِّكُم، ورِزقُ عيالِكُم. .
قالوا : يا رسولَ اللهِ أَوْصِنا . يعني في مرضِ موتِه ، فقال : أوصيكم بالسابقينَ الأوَّلين من المهاجرينَ وأبنائِهم من بعدِهم .
لَمَّا حضَرتِ النَّبيَّ الوفاةُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوصِنا قال أوصيكم بالسَّابقينَ الأوَّلينَ مِن المُهاجِرينَ وبأبنائِهم مِن بعدِهم إلَّا تفعَلوه لا يُقبَلْ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
لمَّا حَضَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوْصِنا، قال: أُوصيكم بالسَّابِقينَ الأوَّلينَ من المُهاجِرينَ وبأبنائِهم مِن بَعدِهم، إلَّا تَفعَلوا لا يُقبَلُ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
عن عمرَ أنه قرأ في إحدى الركعتين النَّحلَ وقرأ في الثانيةِ سورةَ يوسُفَ. .
لَمَّا حضَرَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوصِنا قال أُوصيكم بالسَّابقينَ الأوَّلينَ مِن المُهاجِرينَ وأبنائِهم مِن بعدِهم إلَّا تفعَلوا لا يُقبَلْ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
لما حضرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوصِنا قال أوصيكم بالسابقينَ الأولينَ من المهاجرينَ وبأبنائِهم من بعدِهم وبأبنائِهم من بعدِهم إلا تفعلوه لا يُقبلُ منكم صرفٌ ولا عدلٌ .
شَيَّعْنا جُندُبًا، فقُلتُ له: أوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، وأُوصيكم بالقُرآنِ؛ فإنَّه نورٌ باللَّيلِ المُظلِمِ، وهُدًى بالنَّهارِ؛ فاعمَلوا به على ما كان مِن جُهدٍ وفاقةٍ، فإنْ عَرَضَ بَلاءٌ، فقَدِّمْ مالَكَ دُونَ دِينِكَ، فإنْ تَجاوَزَ البَلاءُ، فقَدِّمْ مالَكَ ونَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ؛ فإنَّ المَخروبَ مَن خَرِبَ دِينُه، والمَسلوبَ مَن سُلِبَ دِينُه، واعلَمْ أنَّه لا فاقةَ بعْدَ الجَنَّةِ، ولا غِنى بعْدَ النارِ. .
لمَّا احتُضرَ معاذٌ قيلَ أوصنا قالَ: أجلِسوني ثُمَّ قال: إن العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما منِ ابتغاهما وجدَهما فالتمِسوا العلمَ عن أربعةٍ عندَ عويمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأسلمَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ .
لمَّا حضَرَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ المَوتُ، قيلَ له: أوْصِنا يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. قال: التَمِسوا العِلمَ عندَ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ، وابنِ مَسعودٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ الذي أسلَمَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ. .
شيَّعْنا جُندَبًا، حتَّى إذا بلغنا حِصنَ المكاتبِ قلنا : أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوَى اللهِ ، وأوصيكم بالقرآنِ ، فإنَّه نورُ اللَّيلِ المظلمِ وضياءُ النَّهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرض لك بلاءٌ فاجعل مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ونفسَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حرَب دينَه ؛ لأنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، وإنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها .
عن جويريةَ بنِ قُدامةَ، قال: حَجَجتُ فأتَيتُ المَدينةَ العامَ الذي أُصيبَ فيه عُمَرُ، قال: فخَطَبَ فقال: «إنِّي رَأيتُ كَأنَّ ديكًا أحمَرَ نَقَرَني نَقرةً أو نَقرَتَينِ - شُعبةُ الشَّاكُّ-». فكان مِن أمرِه أنَّه طُعِنَ، فأذِنَ للنَّاسِ عليه، فكان أوَّلَ مَن دَخَلَ عليه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أهلُ المَدينةِ، ثُمَّ أهلُ الشَّامِ، ثُمَّ أُذِنَ لأهلِ العِراقِ، فدَخَلتُ فيمَن دَخَلَ، قال: فكان كُلَّما دَخَلَ عليه قَومٌ أثنَوا عليه وبَكَوا. قال: فلَمَّا دَخَلنا عليه، قال: وقد عَصَبَ بَطنَه بعِمامةٍ سَوداءَ، والدَّمُ يَسيلُ، قال: فقُلنا: أوصِنا، قال: وما سَألَه الوصيَّةَ أحَدٌ غَيرُنا، فقال: «عليكُم بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّكُم لَن تَضِلُّوا ما اتَّبَعتُموه». فقُلنا: أوصِنا، فقال: «أوصيكُم بالمُهاجِرينَ؛ فإنَّ النَّاسَ سَيَكثُرونَ ويَقِلُّونَ، وأوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم شِعبُ الإسلامِ الذي لَجَأ إليه، وأوصيكُم بالأعرابِ؛ فإنَّهم أصلُكُم ومادَّتُكُم، وأوصيكُم بأهلِ ذِمَّتِكُم؛ فإنَّهم عَهدُ نَبيِّكُم، ورِزقُ عيالِكُم، قوموا عَنِّي». قال: فما زادَنا على هؤلاء الكَلِماتِ. قال مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: قال شُعبةُ: ثُمَّ سَألتُه بَعدَ ذلك، فقال في الأعرابِ: «وأوصيكُم بالأعرابِ؛ فإنَّهم إخوانُكُم، وعَدوُّ عَدوِّكُم». .
حَديثُ: كان عُمَرُ كثيرًا مِمَّا يُنشِدُ قَولَ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمَى حينَ يَقولُ لهَرَمِ بنِ سِنان: لو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍ...كُنتَ المُضيءَ لِلَيلةِ البَدْرِ. .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من قرأ العَشْرَ الأواخِرَ مِن سُورةِ الكَهْفِ... الحديث. .
لَمَّا حضَرَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ المَوتُ، قيلَ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أوْصِنا، قالَ: أجْلِسوني، ثمَّ قالَ: إنَّ العِلمَ والإيمانَ مَكانَهُما، مَنِ ابْتَغاهُما وَجَدَهما، يَقولُه ثَلاثَ مرَّاتٍ، والتَمِسوا العِلمَ عندَ أرْبعةِ رَهطٍ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا، ثمَّ أسلَمَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج