نتائج البحث عن
«قيل له : ألا تتخذ أرضا كما اتخذ طلحة والزبير ؟ قال : فقال : وما أصنع بأن أكون»· 14 نتيجة
الترتيب:
، عن إبراهيمَ بنِ المُهاجِرِ قالَ: سألتُ موسَى بنَ طلحةَ عنِ المزارَعةِ، فقالَ: أقطَعَ عثمانُ عبدَ اللَّهِ أرضًا وأقطعَ سعدًا أرضًا وأقطعَ خبَّابًا أرضًا وأقطعَ صُهَيْبًا أرضًا فَكِلا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلثِ والرُّبعِ .
عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ قال: سألْتُ موسى بنَ طَلحةَ عنِ المُزارَعةِ، فقال: أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه عبدَ اللهِ أرضًا، وأقطَعَ سعدًا أرضًا، وأقطَعَ خَبَّابًا أرضًا، وأقطَعَ صُهَيْبًا أرضًا، فكِلَا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
دخَل عليَّ يومًا طلحةُ فرأيْتُ منه فِعلًا فقلْتُ له ما لَك لعلَّه رابَك منَّا شيءٌ فغَيَّبك قال لا ولَنِعْمَ حَليلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ ولا كِبْرَ ولكِنِ اجتمَع عندي مالٌ ولا أدري كيف أصنَعُ به قالت وما يَغُمُّك منه ادعُ قَومَك فاقسِمْه بينهم فقال يا غلامُ على قَومي فسألْتُ الخازِنَ كم قسَم قال أربعَمائةِ ألفٍ. .
دخلتُ على طلحةَ – تعني ابنَ عُبَيدِ اللهِ - ، فرأيتُ منه ثِقَلًا ، فقلتُ له : مالَك ؟ ! لعلك رابَك منا شيءٌ فنَعتِبُك ؟ قال : لا ، ولَنعْمَ حليلةُ المرءِ المسلمِ أنت ، ولكن اجتمعَ عندي مالٌ ، ولا أدري كيف أصنعُ به ؟ قالت : وما يَغُمُّك منه ؟ ادْعُ قومَك ، فاقسِمْه بينهم . فقال : يا غلامُ ! عليَّ بقومي . فسألتُ الخازنَ : كم قَسم ؟ قال : أربعمئةِ ألفٍ .
دخلتُ يومًا على طلحةَ تعني ابنَ عُبَيْدِ اللهِ فرأيتُ منه ثقلًا فقلتُ له ما لك لعلَّه رابك منَّا شيءٌ فنعتبُك قال لا ولنعم حليلةُ المرءِ المسلمِ أنت ولكن اجتمع عندي مالٌ ولا أدري كيف أصنعُ به قالت وما يغُمُّك منها ادْعُ قومَك فاقسِمْه بينهم فقال يا غلامُ عليَّ بقومي فسألتُ الخازِنَ كم قسَم قال أربعَمائةِ ألفٍ .
أنَّ زوجةَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ رأتْ منه ثِقَلًا فقالت له مالَكَ لعلَّهُ رابَك منَّا شيءٌ فنعتِبُك ، قال : لا ولَنِعْمَ حليلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ ولكنِ اجتمع عندي مالٌ ولا أدري كيف أصنعُ به ، قالت : وما يغمُّك منه ادْعُ قومَك فاقسِمْهُ بينهم ، فقال : يا غلامُ عليَّ بقومي فكان جملةَ ما قسم أربعمائةِ ألفٍ .
إذا صلَّيتُمْ عليَّ فسلوا لي الوسيلةَ . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، وما الوسيلةُ ؟ قالَ : أعلى درجةٍ في الجنَّةِ ، لا يَنالُها إلَّا رجلٌ واحِدٌ وأرجو أن أَكونَ هوَ .
عن عمرو بنِ جاوانٍ قال قلتُ له أرأيتَ اعتزالَ الأحنفِ ما كان قال سمعتُ الأحنفَ قال حججنا فإذا الناسُ مجتمعون في وسطِ المسجدِ يعني النبويَّ وفيهم عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ إذ جاء عثمانُ فذكر قصةَ مناشدتِه لهم في ذِكْرِ مناقبِه قال الأحنفُ فلقيتُ طلحةَ والزبيرَ فقلتُ إني لا أرى هذا الرجلَ يعني عثمانَ إلا مقتولًا فمن تأمراني به قالا عليٌّ فقدمنا مكةَ فلقيتُ عائشةَ وقد بلَغَنا قتلُ عثمانَ فقلتُ لها من تأمرني به قالت عليٌّ قال فرجعنا إلى المدينةِ فبايعتُ عليًّا ورجعتُ إلى البصرةِ فبينما نحن كذلك إذ أتاني آتٍ فقال هذه عائشةُ وطلحةُ والزبيرُ نزلوا بجانبِ الخريبةِ يستنصرون بك فأتيتُ عائشةَ فذكَّرتُها بما قالت لي ثم أتيتُ طلحةَ والزبيرَ فذكَّرتُهما فذكر القصةَ وفيها قال فقلتُ واللهِ لا أُقاتِلُكم ومعكم أمُّ المؤمنين وحواريِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أُقاتِلُ رجلًا أمرتموني ببيعتِه فاعتزل القتالَ مع الفريقيْنِ .
إذا صلَّيْتم عليَّ فسلوا اللهَ لي الوسيلةَ . قيل : وما الوسيلةُ يا رسولَ اللهِ ! قال : أعلَى درجةٍ في الجنَّةِ لا ينالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ ، وأرجو أن أكونَ أنا هو .
إذا صلَّيتُمْ عليَّ فاسألوا اللَّهَ ليَ الوسيلةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الوسيلةُ قالَ أعلَى درجةٍ في الجنَّةِ لا يَنالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ وأرجو أن أَكونَ أَنا هوَ .
إذا صلَّيتُم عليَّ؛ فاسأَلوا اللهَ لي الوَسيلَةَ. قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الوَسيلَةُ؟ قال: أَعْلى دَرَجَةٍ في الجنَّةِ، لا يَنالُها إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ، وأَرجو أَن أَكونَ أنا هو. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
عن عقبة بن علقمة اليشكري قال: شهِدتُ مع عليٍّ الجملَ فشاع في عسكرِه أنه يقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ فأتيتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنه قد شاع في عسكرِكَ أنَّكَ تقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ قال: فالتفَت إليَّ غضبانَ فقال: أنا أقولُ ذلك وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هما جارَيَّ في الجنةِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أصْحابِه، فآخَى بيْنَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وبيْنَ طَلْحةَ والزُّبَيرِ، وبيْنَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد آخَيْتَ بيْنَ أصْحابِكَ، فمَن أخي؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا تَرْضى يا عَليُّ أنْ أكونَ أخاكَ؟» قالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه جَلْدًا شُجاعًا، فقالَ عَليٌّ: بلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ أخي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
لا مزيد من النتائج