نتائج البحث عن
«قيل له : ألا تقص علينا ؟ قال : إني أكره أن آمركم بما لا أفعل»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قال له النَّاسُ في الشُّورَى ألا تُشيرُ علينا ؟ قال : لا أُبالي أن أفعلَ، رؤوسُ قريشٍ ، ومن سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سبعةٍ فسمَّى السِّتَّةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ .
كان عبدُ اللهِ مما يُذكِّرُ كلَّ يومِ الخميسِ فقيل له : لوَدَدْنا أنك ذَكَّرتَنا كلَّ يومٍ قال : إني أكرهُ أنْ أُملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَتَخَوَّلُنا بالموعظةِ كراهيةَ السآمةِ علينا .
عن أبي وائِلٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ مِمَّا يُذَكِّرُ كُلَّ يَومِ خَميسٍ، فقيلَ له: لَودِدنا أنَّكَ ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ، قال: إنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
كُنتُ عندَ عليٍّ، فسُئِلَ عن أهلِ النَّهرِ أهُم مُشرِكون؟ قال: مِن الشِّركِ فَرُّوا، قيل: فمُنافِقون هم؟ قال: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرون اللهَ إلَّا قليلًا، قيل له: فما هم؟ قال: قَومٌ بَغَوْا علينا. .
يا أيُّها الناسُ ! إنِّي ما آمُرُكُمْ إلا بِما أمَرَكُمُ اللهُ ، ولا أنْهاكُمْ إلا عَمَّا نَهاكُمُ اللهُ عنْهُ ، فأجْمِلُوا في الطَّلَبِ ، فوَالَّذِي نفْسُ أبِي القاسِمِ بِيدِهِ ! إنَّ أحدَكُمْ لَيَطْلُبُهُ رِزْقُهُ كَمَا يَطلُبُهُ أجَلُهُ ، فإنْ تَعَسَّرَ عليْكمْ شَيءٌ مِنهُ فاطْلُبُوهُ بِطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ يومَ غزوةِ تبوكَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي ما آمرُكم إلَّا بما أمركم اللهُ ولا أنهاكم إلَّا عمَّا نهاكم اللهُ عنه فأجمِلوا في الطَّلبِ فوالَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه إنَّ أحدَكم ليطلُبُه رزقَه كما يطلُبُه أجلُه فإن تعسَّر عليكم شيءٌ منه فاطلُبوه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
. . . . أنَّ ضِمامًا قال لقومِه عندما رجع إليهم : إنَّ اللهَ قد بعث رسولًا, وأنزل عليه كتابًا استنقذَكم به مما كنتُم فيه, وإني أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له, وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه,وقد جئتُكم من عندِه بما أمركم به,ونهاكم عنه . قال : فواللهِ ما أمسَى من ذلك اليومِ, وفي حاضِرِه رجلٌ ولا امرأةٌ إلا مسلمًا .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ في كُلِّ خَميسٍ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لَودِدتُ أنَّك ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ؟ قال: أمَا إنَّه يَمنَعُني مِن ذلك أنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، وإنِّي أتَخَوَّلُكُم بالمَوعِظةِ كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بها؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
آمُرُكم بثلاثٍ و أنهاكم عن ثلاثٍ آمُرُكم أن تعبدوا اللهَ و لا تُشركوا به شيئًا و تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا و لا تفرَّقوا و تُطيعوا لمن ولَّاهُ اللهُ عليكم أمْرَكم و أنهاكم عن قيلَ و قالَ ، و كثرةَ السؤالِ و إضاعةَ المالِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له , إنِّي أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنفسي , وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي , لا تقعْ بين السَّجدتَيْن .
ألَا لا تُواصِلوا. قيل له: إنَّك تواصِلُ يا رسولَ اللهِ، قال: إنِّي لَسْتُ كأحَدٍ منكم؛ إنَّ ربِّي يُطعِمني ويَسْقيني. .
رَدِّ أبي جَندَلِ بنِ سُهَيلٍ إلى أبيه، وعَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ إلى أهلِه بما أعطاهم، قيلَ له: آباؤُهم وأهلوهم أشفقُ النَّاسِ عليهم، وأحرَصُه على سَلامَتِهم، ولَعَلَّهم كانوا سَيَقونَهم بأنفُسِهم مِمَّا يُؤذيهم، فضلًا عَن أن يَكونوا مُهتَمِّينَ على أن يَنالوهم بتَلَفٍ، أو أمرٍ لا يَحتَمِلونَه مِن عَذابٍ، وإنَّما نَقَموا مِنهم خِلافَهم دينَهم ودينَ آبائِهم، وكانوا يُشَدِّدونَ عليهم ليَترُكوا دينَ الإسلامِ، وقد وضَعَ اللهُ عَنهمُ المَأثَمَ في الإكراهِ، فقال: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106] .
لا تَقُصَّ الرُّؤيا إلَّا على عالمٍ أو ناصِحٍ .
لا مزيد من النتائج