نتائج البحث عن
«قيل له : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال : نعم . قيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه .
مَعناه [عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالمدينةِ ، يَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاء مِن غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ . قيلَ لَهُ : لِمَ ؟ قالَ : لئلَّا يَكونَ علَى أمَّتِهِ حرجٌ . .
سَألنا خَبَّابًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
( قُلْنا لخبَّابٍ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ قال : نَعم قُلْنا : بمَ كُنْتُم تعرِفونَ ذلكَ ؟ قال : باضطرابِ لِحيتِه ) .
هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيتِهِ. .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
قُلْنا لخبَّابٍ: هلْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقْرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قال: نَعم. قال: فقُلْنا: بأيِّ شَيءٍ كنتُمْ تَعرِفونَ ذلكَ؟ قالَ: فقالَ: باضْطِرابِ لِحْيتِهِ. .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نعم، قلنا: بم كنتُم تعرِفون ذاك؟ قال: باضطرابِ لِحْيتِه .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: هلْ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ ؟ قالَ : نعم ، قلْنَا : بم َكنتمْ تعرفونَ ذاكَ ؟ قالَ : باضطرابِ لحيتِهِ .
أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: مِن أينَ عَلِمتَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
قُلتُ لِخَبَّابٍ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ.. وذكَرَهُ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيَتِهِ.] .
قُلنا لخَبَّابٍ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قُلنا: بمَ كُنتُم تَعرِفونَ ذاكَ؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
لا مزيد من النتائج