نتائج البحث عن
«قيل له : ما تحب لمن تحب ؟ قال : الموت ، قال : فإن لم يمت ؟ قال : يقل ماله وولده»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدرداءِ رضي اللهُ عنه أنه قيل له: ما تحِبُّ لِمَن تحِبُّ قال: الموتُ قال: فإن لم يَمُتْ قال: يقِلُّ مالُه وولدُه
عن أبي الدرداءِ رضي اللهُ عنه أنه قيل له: ما تحِبُّ لِمَن تحِبُّ قال: الموتُ قال: فإن لم يَمُتْ قال: يقِلُّ مالُه وولدُه .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقُلتُ: ما تُحِبُّ لمَن تُحِبُّ؟ قال: المَوتَ. قُلتُ: فإنْ لم يَمُتْ؟ قال: يَقِلُّ مالُه ووَلدُه. .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ. .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِك .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَ .
أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَ .
إنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وزاد في روايةٍ أخرى وإن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ في اللهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرٍ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ، وأنْ تَقولَ خيرًا أو تَصمُتَ. .
لم ؟ . قال : لأحبَّ من تحبُّ ! قال : عائشةُ . قال : من الرِّجالُ ؟ قال . أبو بكرٍ .
مَثَلُ المؤمنِ ومَثلُ الموتِ كمَثلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءُ؛ أحدُهم مالُهُ، قال: خُذْ ما شِئْتَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ أحمِلُكَ، فإذا مِتَّ تركْتُكَ، وقال الآخَرُ: أنا معكَ، أدخُلُ معَكَ، وأخرُجُ معكَ؛ فأحدُهم مالُهُ، والآخَرُ أهلُهُ وولدُهُ، والآخَرُ عملُهُ. .
«أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟» قال: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأحِبَّ لأخيكَ ما تُحِبُّ لنَفسِكَ». .
مَن يا رَسولَ اللهِ أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ قال: ولِمَ؟ قالت: لأُحِبَّ ما تُحِبُّ، قال: «عائِشةُ» .
عن ابنِ عباسٍ قال : خمسٌ لهن أحسنُ من الدُّهْمِ الْمُوقَفَةِ: لا تكلَّمْ في ما لا يَعنيك ؛ فإنه فضلٌ ، ولا آمنُ عليك الوزرَ ، ولا تكلَّمْ في ما يَعنيك حتى تجدَ له موضعًا ؛ فإنه ربَّ متكلمٍ في أمرٍ يَعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فيعنَتُ ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ؛ فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيه يؤذِيك ، واذكر أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحبُّ أن يذكرَك به ، واعفِه مما تحب أن يَعفِيَك منه ، واعمل عملَ رجلٍ يرى أنه مُجازًى بالإحسانِ ، مأخوذٌ بالإجرامِ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجدِّهِ يزيدَ بنِ أسدٍ أحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ .
لا مزيد من النتائج