نتائج البحث عن
«قيل له : ما منعك أن تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل ؟ قال : سمعت رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل ما منعَكَ أن لَّا تَكونَ قاتَلْتَ يومَ الجملِ قال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرجُ قومٌ هَلْكَى لا يُفْلِحُونَ قائِدُهُم امرأَةٌ قائِدُهُمُ في الجنَّةِ .
عن أبي بكرةَ قال قيل له ما يمنعك أن لا تكون قاتلتَ على نصرتِك يومَ الجملِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ هلْكَى لا يُفلِحون قائدُهم امرأةٌ قائدُهم في الجنةِ .
قيل : ما يمنعُك أن لا تَكون قاتلتَ يومَ الجمَلِ ؟ ! قال : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول : يخرُجُ قومٌ هَلكى لا يُفلِحونَ قائِدُهم امرأةٌ قائِدُهم في الجنَّةِ .
أنه قيلَ له إنْ كانتِ الأنصارُ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ وصفِّينَ قال لا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصرَه واخذلْ من خذلَه .
عن أبي قتادةَ أنَّه كان له على رجُلٍ دَينٌ فأتاه يتقاضاه فتوارى عنه، ثمَّ إنَّه لَقِيَه، فقال: ما منعَك أن تأتيَنا؟ فقال: ما عندي. قال: آللهِ؟ قال: آلله. قال: فدعا بكتابه -أو قال بصحيفتِه- فحرَقَها، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أنظَرَ مُعسِرًا أو وَهَب له أظَلَّه اللهُ عزَّ وجَلَّ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه .
تَفرَّقَ النَّاسُ عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له أخو أَهلِ الشَّامِ: أيُّها الشَّيخُ، حدِّثْنا حَديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضى فيه يومَ القيامةِ، رَجلٌ استُشهِدَ فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قالَ: فما عَمِلْتَ فيه؟ قالَ: قاتلتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولكن قاتلتَ؛ ليُقالَ: هو جَريءٌ، فقد قيلَ، قالَ: ثُمَّ أُمِرَ به، فيُسحَبُ على وَجهِه، حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ، ورَجلٌ تَعلَّمَ العِلمَ، وعَلَّمَه، وقَرأَ القرآنَ، فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه عليه، فعَرَفَها، قالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ فقالَ: تَعلَّمتُ فيكَ العِلمَ، وعَلَّمتُه، وقرأتُ فيكَ القرآنَ، فيقولُ: كَذبْتَ، ولكنَّكَ تَعلَّمْتَ العِلمَ؛ ليُقالَ: هو عالِمٌ، وقرأتَ القرآنَ؛ ليُقالَ: هو قارئٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به، فيُسحَبُ على وَجهِه حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ، ورَجلٌ وَسَّعَ اللهُ عليه، فأَعْطاهُ مِن أَنْواعِ المالِ، فأُتِيَ به، فعَرَّفَه نِعَمَه، فعَرَفَها، قالَ: ما عَمِلتَ فيها؟ فقالَ: ما عَلِمتُ مِن شيءٍ تُحبُّ أنْ يُنفَقَ فيه إلَّا أَنفقْتُ فيه. قالَ: كذَبْتَ، ولكنَّكَ فَعلْتَ؛ ليُقالَ: هو جَوادٌ، فقد قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ به، فسُحِبَ على وَجهِه، حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ. .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يقسِمَ غَنيمةً أمَرَ بِلالًا رضيَ اللهُ تعالى عنه، فنادى ثلاثًا، فأَتى رَجُلٌ بزِمامٍ مِن شَعرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بعدَ أنْ قسَمَ الغَنيمةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه مِن غَنيمةٍ كنتُ أصَبْتُها، قال: أما سمِعتَ بِلالًا يُنادي ثلاثًا؟ قال: نعمْ، قال: فما منَعَكَ أنْ تأتيَني به؟ فاعتَلَّ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لن أقبَلَه حتى تكونَ أنتَ الذي توافيني به يومَ القيامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يُقَسِّمَ غَنيمَةً أمَر بِلالًا رضي اللهُ تَعالى عنه فنادَى ثَلاثًا فأَتى رجُلٌ بزِمامٍ مِن شَعرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أنْ قَسَّم الغَنيمَةَ فقال يا رسولَ اللهِ هذه مِن غَنيمَةٍ كنتُ أصَبتُها قال أما سمِعتَ بِلالًا يُنادي ثلاثًا ؟ قال: نَعَمْ قال فما منَعكَ أنْ تَأتِيَني به ؟ فاعتَلَّ له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَن أقبَلَه حتى تَكونَ أنتَ الذي تُوافِيَني به يومَ القيامَةِ .
تفرَّقَ النَّاسُ عن أبي هريرةَ فقالَ لَهُ ناتلٌ أخو أَهلِ الشَّامِ: يا أبا هريرةَ حدِّثنا حديثًا سمعتَهُ من رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: أوَّلُ النَّاسِ يقضى فيهِ يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: رجلٌ استُشْهِدَ فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ اللَّهُ نعمةً فعرفَها فقالَ: ما علِمتَ فيها؟ قالَ: قاتلتُ في سبيلِكَ حتَّى استُشْهدتُ. فقالَ: كذبتَ إنَّما أردتَ أن يقالَ فلانٌ جريءٌ وقد قيلَ، فأمرَ بِهِ فسحبَ على وجْهِهِ حتَّى ألقيَ في النَّارِ. ورجلٌ تعلَّمَ العلمَ وعلَّمَهُ وقرأَ القرآنَ فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرفَها قالَ: فما عمِلتَ فيها؟ قالَ: تعلَّمتُ العلمَ وعلَّمتُهُ وقرأتُ فيكَ القرآنَ. قالَ: كذبتَ ولَكنَّكَ تعلَّمتَ العلمَ ليقالَ عالمٌ. وقرأتَ القرآنَ ليقالَ هوَ قارئٌ فقد قيلَ. فأمرَ بِهِ فسُحِبَ على وجْهِهِ إلى النَّار. ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ من أنواعِ المالِ فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرفها فقال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: ما ترَكتُ من شيءٍ يجبُ أن ينفقَ فيهِ إلَّا أنفقتُ فيهِ لَكَ. فقالَ: كذبتَ إنَّما أردتَ أن يقالَ فلانٌ جوَّادٌ فقد قيلَ فأمرَ بِهِ فسُحِبَ على وجْهِهِ حتَّى ألقي في النَّارِ. .
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي .
أمَرَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا فقال: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالهُنَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَن أسُبَّه، لأن تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له، خَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال له عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، خَلَّفتَني مع النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي. وسَمِعتُه يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فتَطاولنا لَها فقال: ادعوا لي عَليًّا، فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {فقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وفاطِمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. .
أن أمير المؤمنين عليًا قال للزُّبَيْرِ في يومِ الجمل أَنْشُدُكَ الله هل سَمِعْتُ رسولَ اللهِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي فُلَانٍ يقول ليُقاتِلنكَ وأنت ظالمٌ له .
تفرَّقَ الناسُ عن أبي هريرةَ فقال له ناتلٌ أخو أهلِ الشامِ : يا أبا هريرةَ حدِّثْنا حديثًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ أتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : فقال : قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهدتُ ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جرئٌ فقد قيل ، فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ ، ورجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ ، وعلَّمتُه فيك ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ ، ورجلٌ آتاه من أنواعِ المالِ فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها ، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : ما تركتُ ( ذكر كلمةً معناها ) من سبيلٍ تحبُّ أن تُنفقَ فيه إلا أنفقتُ فيه لك . قال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جوادٌ فقد قيل فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ .
أوَّلُ ما يُقضى بَينَ النَّاسِ يومَ القيامةِ رجُلٌ استُشهِد في سبيلِ اللهِ فعُرِض عليه، ورجُلٌ قرأ القرآنَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: أوَّلُ النَّاسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: رجُلٌ استُشهِد، فأتى اللهُ به، فعرَّفه نِعَمَه، فعرَفها، فقال له: فما عمِلْتَ فيها؟ قال: قاتَلْتُ في سبيلِك حتَّى استُشهِدْتُ، فقال: كذَبْتَ، ولكن قاتَلْتَ ليُقالَ: هو جَريءٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر، فيُسحَبُ على وَجهِه إلى النَّارِ، وأتى اللهُ برجُلٍ قد تعلَّم العِلمَ وعلَّمه، وقد قرأ القرآنَ، فعرَّفه نِعَمَه فعرَفها، فقال له: ما عمِلْتَ فيها؟ فقال: تعلَّمْتُ القرآنَ وعلَّمْتُه فيك، وقرأْتُ القرآنَ، فقال: كذَبْتَ، ولكنَّك تعلَّمْتَ ليُقالَ: فلانٌ عالِمٌ، وفلانٌ قارِئٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر فيُسحَبُ به على وَجهِه إلى النَّارِ، وأتى برجُلٍ قد أعطاه اللهُ مِن أنواعِ المالِ كُلِّه، فعرَّفه نِعَمَه فيها، فعرَفها، قال: فما عمِلْتَ فيها؟ فقال: ما تركْتُ شيئًا مِن سبيلٍ تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيها إلَّا أنفقْتُ فيها، فقال: كذَبْتَ ولكنَّك أردْتَ أن يُقالَ: هو جَوادٌ، فقد قيل ذاك، ثُمَّ أمَر به فيُسحَبُ به على وَجهِه إلى النَّارِ]. .
لا مزيد من النتائج