نتائج البحث عن
«قيل له : من أفقه أهل المدينة ؟ قال : أتقاهم لربه عز وجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل : أيُّ أهلِ المسجدِ خَيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ أهلِ الجنازةِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل فأيُّ المجاهدِينَ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ الحُجَّاجِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : وأيُّ العُوَّادِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ من خيرُ النَّاسِ قال أتقاهم للرَّبِّ عزَّ وجلَّ وأوصَلُهم للرَّحِمِ وآمرَهُم بالمعروفِ وأنهاهم عن المنكرِ .
"إنَّ إبليسَ قال لربِّه عزَّ وجلَّ: وعزِّتِكَ وجَلالِكَ لا أَبرَحُ أُغْوي بَني آدَمَ ما دامتِ الأرواحُ فيهم، فقال له ربُّه عزَّ وجلَّ: فبعِزَّتي وجَلالي لا أَبرَحُ أَغفِرُ لهم ما استَغفَروني". .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه مما يحِبُّ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، فمَن أهلُ النَّار؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
أكرمُ النَّاسِ أتقاهم [يعني حديث: قِيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ مَن أكْرَمُ النَّاسِ؟ قالَ: أتْقَاهُمْ قالوا: ليسَ عن هذا نَسْأَلُكَ، قالَ: فيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ.] .
أتْقاهُمْ للرَّبِّ عزَّ وجلَّ ، وأوصلُهُمْ لِلرَّحِمِ ، وآمَرُهُمْ بالمعروفِ ، وأنهاهُمْ عنِ المنكَرِ . .
أتْقاهُمْ للرَّبِّ عزَّ وجلَّ ، وأوْصلُهُمْ لِلرَّحِمِ ، وآمَرُهُمْ بِالمعروفِ ، وأنْهاهُمْ عنِ المنكَرِ " .
قالَ موسَى لربِّهِ عزَّ وجلَّ : ما جزاءُ مَن عزَّى الثَّكلَى ؟ قالَ أُظلُّهُ في ظلِّي ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي .
مَن كانتْ له سجِيَّةٌ من عقلٍ وغريزةُ يقينٍ لم يضرَّه ذنوبُه شيئًا قيل: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتوبَ توبةً يمحو ذنوبَه ويبقى له فضلٌ يدخُلُ به الجنةَ فالعقلُ نجاةٌ للعاملِ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وحُجَّةٌ على أهلِ معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ أحبَّةً من خلقِه قيل مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ قال أَهلُ القرآنِ هم أَهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ .
قال إبليسُ لربِّهِ عز وجل : يا رَبِّ ! قد أُهبِطَ آدَمُ، وقد علِمْتُ أنه سيكونُ له كتابٌ ورسلٌ، فما كتابُهم ورُسُلُهم ؟ قال اللهُ عز وجل : رسُلُهم الملائكةُ، والنبيونَ منهم، وكُتُبُهم التوراةُ، والإنجيلُ، والزَّبُورُ، والفُرقانُ . قال : فما كتابي ؟ قال : كتابُكَ الوَشْمُ، وقُرآنُكَ الشِّعْرُ، ورُسُلُكَ الكَهَنَةُ، وطعامُكَ ما لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عز وجل عليه، وشرابُكَ من كلِّ مُسْكِرٍ، وصِدْقُكَ الكَذِبُ، وبيتُكَ الحَمَّامُ، ومصائِدُكَ النساءُ، ومُؤَذِّنُكَ المِزْمارُ، ومَسْجِدُكَ الأسواقُ .
قال موسى عليهِ السلامُ لربِّهِ عز وجل : ما جزاءُ منْ عزَّى الثَّكلى ؟ قال : أجعلُه في ظلِّي يومَ لا ظلَّ إلا ظِلِّي .
إنَّ إبليسَ قال لربِّه عَزَّ وجَلَّ وعِزَّتِك وجلالِك لا أبرَحُ أغوي بني آدَمَ ما دامتِ الأرواحُ فيهم فقال له ربُّه فبعِزَّتي وجَلالي لا أبرَحُ أغفِرُ لهم ما استغفَروني .
لا مزيد من النتائج