نتائج البحث عن
«قيل له : هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس ؟ فقال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئل عليٌّ رضي الله عنه : هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لم يَعُمَّ به الناسَ كافةً إلا ما كان في قِرابِ سيفي هذا قال : فأخرج صحيفةً فيها مكتوبٌ : لعَن اللهُ منْ ذبَح لغيرِ اللهِ لعَن اللهُ مَنْ سرَق منارَ الأرضِ ولعَن اللهُ منْ لعَن والدَه ولعَن اللهُ منْ آوى مُحْدِثًا .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: سُئِلَ عليٌّ: هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ فقال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيْفي هذا. قال: فأَخرَج صَحيفةً فيها مكتوبٌ: لعَن اللهُ مَن ذبَح لغيْرِ اللهِ، لعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن لعَن والدَه، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا. .
عن أبي الطُّفَيلِ قال: سُئِلَ عليٌّ، هل خصَّكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ؟ فقال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيْفي هذا، قال: فأَخرَج صحيفةً، مكتوبٌ فيها: لعَن اللهُ من ذبَح لغيْرِ اللهِ، ولعَن اللهُ مَن سرَق مَنارَ الأرضِ، ولعَن اللهُ مَن لعَن والِدَه، ولعَن اللهُ مَن آوَى مُحدِثًا. .
سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هل خصَّكم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ ؟ فَقالوا : ما خصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يعمَّ بِهِ النَّاسَ كافَّةً ، إلَّا ما كانَ في قِرابِ سيفي هذا قالَ : فأخرجَ صحيفةً مَكْتوبٌ فيها : لعنَ اللَّهُ من ذَبحَ لغيرِ اللَّهِ ولَعنَ اللَّهُ مَن سرقَ مَنارَ الأرضِ ولَعنَ اللَّهُ من لعنَ والدَهُ ولَعنَ اللَّهُ مَن آوى مُحدِثًا .
هل خصَّكم رسولُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دون الناسِ بشيءٍ ؟ فقال : لا إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ ، إلا أن يُؤتيَ اللهُ عبدًا فهما فى كتابِه .
سُئِلَ عليٌّ : هل خصَّكُم بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ كافَّةً ؟ قال ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ ؛ إلَّا ما في قِرابِ سَيفِي ، ثمَّ أخرجَ صحيفةً فإذا فيها مَكتوبٌ : لعنَ اللهُ مَن ذبحَ لغيرِ اللهِ ، لعنَ اللهُ مَن سرقَ منارَ الأرضِ ، لعنَ اللهُ مَن لعنَ والدَيْهِ ، لعنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا .
سُئِلَ عَليٌّ: أخَصَّكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ فقال: ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ لَم يَعُمَّ به النَّاسَ كافَّةً، إلَّا ما كان في قِرابِ سَيفي هذا، قال: فأخرَجَ صَحيفةً مَكتوبٌ فيها: لَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن سَرَقَ مَنارَ الأرضِ، ولَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَه، ولَعَنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثًا. .
قيل له هل رأيْتَ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعم مات وهو صغيرٌ أشبَهُ النَّاسِ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابن أبي أَوْفى قال قيل له هل رأَيْتَ إبراهيمَ ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ مات وهو صغيرٌ أشبَهُ النَّاسِ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو قُضِي أنْ يكونَ بعدَه نَبيٌّ لعاش ابنُه إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَمَّا بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، قيلَ لهُ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قالَ: أُمِرْتُ أنْ آخُذَ مِنَ البقرِ: مِنْ كلِّ ثلاثينَ تَبِيعًا أو تَبِيعةً، ومِنْ كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً. قيلَ لهُ: أُمِرْتَ في الأَوْقاصِ بشَيءٍ؟ فقالَ: لا، وسأسْألُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسألَهُ، فقالَ: لا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاهُ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه -أو لا تَستَطيعُه- أفلا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ له، فشَفاهُ. .
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ .
قيلَ لَها: هل كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ قالَت: كانَ يتمثَّلُ بشعرِ ابنِ رَواحةَ ويتمثَّلُ ويقولُ ويَأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزوِّدِ .
عن قتادةَ في قولِهِ { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } قالَ قيلَ لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيٍء من الشِّعرِ قالت كان أبغضَ الحديثِ إليهِ غيرَ أنه كان يتمثَّلُ ببيتِ أخي بني قيسٍ فيجعلُ آخرَهُ أولَه وأولَهُ آخرَه فقال له أبو بكرٍ إنه ليسَ هكذا فقالَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني واللهِ ما أنا بشاعرٍ ولا يَنبغي لي .
جاء رجُلٌ مِن بني عامرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّه يُداوي ويُعالِجُ فقال : يا مُحمَّدُ إنَّك تقولُ أشياءَ هل لك أنْ أُداويَك ؟ قال : فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اللهِ ثمَّ قال : ( هل لك أنْ أُريَك آيةً ) ؟ وعندَه نخلٌ وشجَرٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذْقًا منها فأقبَل إليه وهو يسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويسجُدُ ويرفَعُ رأسَه حتَّى انتهى إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بيْنَ يدَيْهِ ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى مكانِك ) فقال العامريُّ : واللهِ لا أُكذِّبُك بشيءٍ تقولُه أبدًا ثمَّ قال : يا آلَ عامرِ بنِ صَعصعةَ، واللهِ لا أُكذِّبُه بشيءٍ .
لا مزيد من النتائج