نتائج البحث عن
«كأنكم براكب قد أتاكم فنزل بكم ، فيقول : الأرض أرضنا ، والمصر مصرنا ، وإنما أنتم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كأنَّكم براكبٍ قد أتاكم فنزَل بكم فيقولُ الأرضُ أرضُنا والمِصْرُ مِصْرُنا وإنَّما أنتم عبيدُنا وأُجَرَاؤُنا فحال بَيْنَ الأراملِ واليَتامى وما أفاء اللهُ على آبائِهم
كأنَّكم براكبٍ قد أتاكم فنزَل بكم فيقولُ الأرضُ أرضُنا والمِصْرُ مِصْرُنا وإنَّما أنتم عبيدُنا وأُجَرَاؤُنا فحال بَيْنَ الأراملِ واليَتامى وما أفاء اللهُ على آبائِهم .
كأنكم براكبٍ قد أتاكم فينزلُ بكم فيقولُ الأرضُ أرضُنا والمصرُ مصرُنا وإنما أنتم عبيدُنا وأجراؤُنا فحال بينَ الأراملِ واليتامَى وما أفاء اللهُ على إمامِهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رفَعَ رَأسَهُ إلى السَّماءِ، فقال: أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، كقِطَعِ السَّحابِ، خَيرُ أهلِ الأرضِ. فقال له رَجُلٌ ممَّن كانَ عِندَهُ: ومِنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال كَلِمةً خَفيَّةً: إلَّا أنتم. .
كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا أنتم. .
قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: إلا نحن يا رسولَ اللهِ، فسكَت، ثم قال: إلا نحن يا رسولَ اللهِ، فسكَت، ثم قال: "إلا أنتم"، كلمةً ضعيفةً. .
أنه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ كيفَ أنتم إذا رأيتُم قومًا أو أتاكم قومٌ فُطْحُ الوجوهِ .
كانت قريشٌ ناحت قتلاها ثم ندِمت وقالوا لا تنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَه فيشمَتوا بكم وكان في الأسرَى أبو وداعةَ بنُ صبرةَ السهميُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن له بمكةَ ابنًا تاجرًا كيِّسًا ذا مالٍ كأنكم قد جاءكم في فداءِ أبيه فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت قال المطلبُ صدقتم واللهِ لئن صدقتم ليثاربَنَّ عليكم ثم انسلَّ من الليلِ فقدِمَ المدينةَ ففَدَى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ .
لا أعرِفنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا ، يأتيِه الحديثُ مِن حديثي فيقولُ : اتلُ عليَّ قرآنًا ، ما أتاكُم مِن خيرٍ عنَّي ، قلتُه أولم أقلْه ، فأنا أقولُهُ ، وما أتاكُم مِن شرٍّ فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ .
لا أَعرِفَنَّ أحَدَكم مُتِّكئًا، يأتيه الحَديثُ من حَديثي، فيقولُ: اتْلُ عليَّ قُرآنًا، ما أتاكم من خَيرٍ عني قُلتُه أو لم أقُلْه، فأنا أقولُه، وما أتاكم من شَرٍّ، فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ. .
«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال أتاكم أهلُ اليمنِ كقطعِ السَّحابِ خيرُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ ممَّن كان عندَه ومنَّا يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً خفيَّةً إلَّا أنتم وفي روايةٍ بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقِ مكَّةَ إذ قال يطلُعُ عليكم أهلُ اليمنِ كأنَّهم السَّحابُ هم خيارُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ من الأنصارِ ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت فقال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت قال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً ضعيفةً إلَّا أنتم وفي روايةِ أبي يعلى فقال رجلٌ من الأنصارِ إلَّا نحن .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كأنِّي براكبٍ قدْ نَزَل بيْن أظْهُرِكم، حالَ بيْن اليَتامى والأراملِ وبيْن ما أفاءَ اللهُ على آبائهِم، فقال: المالُ لنا. .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ورجلانِ من بني عامرٍ فقال من أنتم فقُلنا من بني عامرٍ فقال مرحبًا بكم أنتم مِنِّي .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أتاكم ؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتته ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون : اخرُجي إلى روْحِ اللهِ فتخرجُ كأطيَبِ ريحِ المِسكِ حتَّى إنَّه ليُناولَه بعضُهم بعضًا فيشمُّونه حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ ؛ فيقولون : ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت من الأرضِ ، ولا يأتون سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتوا به أرواحَ المؤمنين ، فلهم أشدُّ فرَحًا به من أهلِ الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلانٌ ؟ فيقولون : دعُوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا ، فيقولُ : قد مات أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ . وأمَّا الكافرُ ، فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذهبُ به إلى بابِ الأرضِ .
لا مزيد من النتائج