نتائج البحث عن
«كأنه يشهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه ، كان يسمع الناس يقولون شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
والَّذي نَفْسي بيدِه إنَّه لَيسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم حينَ يُولُّونَ عنه فإنْ كان مُؤمِنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه والزَّكاةُ عن يمينِه والصَّومُ عن شِمالِه وفِعْلُ الخَيراتِ والمعروفُ والإحسانُ إلى النَّاسِ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فيُؤتَى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ ليس قِبَلي مَدخَلٌ فيُؤتَى عن يمينِه فتقولُ الزَّكاةُ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ ثمَّ يُؤتَى عن شِمالِه فيقولُ الصَّومُ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ ثمَّ يُؤتَى مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فيقولُ فِعلُ الخَيْراتِ والمعروفُ والإحسانُ إلى النَّاسِ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ فيُقالُ له اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ للغُروبِ فيُقالُ له ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ مِن عندِ ربِّنا فصدَّقْنا واتَّبَعْنا فيُقالُ له صدَقْتَ وعلى هذا حَيِيتَ وعلى هذا مِتَّ وعليه تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ فيُفسَحُ له في قبرِه مَدَّ بصَرِه فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] فيُقالُ افتَحوا له بابًا إلى النَّارِ فيُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ فيُقالُ هذا كان مَنزلَكَ لو عصَيْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ويُقالُ له افتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ فيُفتَحُ له فيُقالُ هذا مَنزلُكَ وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا فيُعادُ الجِلْدُ إلى ما بدَأ منه وتُجعَلُ رُوحُه في نَسَمِ طَيْرٍ تعلُقُ في شجَرِ الجنَّةِ وأمَّا الكافرُ فيُؤتَى في قبرِه مِن قِبَلِ رأسِه فلا يُوجَدُ شيءٌ فيُؤتَى مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فلا يُوجَدُ شيءٌ فيجلِسُ خائفًا مَرعوبًا فيُقالُ له ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم وما تشهَدُ به فلا يهتدي لاسمِه فيُقالُ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُ كما قالوا فيُقالُ له صدَقْتَ على هذا حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ فيُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه فذلكَ قولُه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] فيُقالُ افتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ فيُقالُ له هذا كان مَنزِلَك وما أعَدَّ اللهُ لكَ لو أنتَ أطَعْتَه فيزدادُ حَسرةً وثُبورًا ثمَّ يُقالُ له افتَحوا له بابًا إلى النَّارِ فيُفتَحُ له بابٌ إليها فيُقالُ له هذا مَنزلِكُ وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيزدادُ حَسرةً وثُبورًا قال أبو عُمَرَ قُلْتُ لحمَّادِ بنِ سلَمةَ كان هذا مِن أهلِ القِبْلةِ قال نَعَمْ قال أبو عُمَرَ كأنَّه يشهَدُ بهذه الشَّهادةِ على غيرِ يقينٍ يرجِعُ إلى قلبِه كان يسمَعُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيقولُه
والَّذي نَفْسي بيدِه إنَّه لَيسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم حينَ يُولُّونَ عنه فإنْ كان مُؤمِنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه والزَّكاةُ عن يمينِه والصَّومُ عن شِمالِه وفِعْلُ الخَيراتِ والمعروفُ والإحسانُ إلى النَّاسِ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فيُؤتَى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ ليس قِبَلي مَدخَلٌ فيُؤتَى عن يمينِه فتقولُ الزَّكاةُ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ ثمَّ يُؤتَى عن شِمالِه فيقولُ الصَّومُ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ ثمَّ يُؤتَى مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فيقولُ فِعلُ الخَيْراتِ والمعروفُ والإحسانُ إلى النَّاسِ ليس مِن قِبَلي مَدخَلٌ فيُقالُ له اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ للغُروبِ فيُقالُ له ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ مِن عندِ ربِّنا فصدَّقْنا واتَّبَعْنا فيُقالُ له صدَقْتَ وعلى هذا حَيِيتَ وعلى هذا مِتَّ وعليه تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ فيُفسَحُ له في قبرِه مَدَّ بصَرِه فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] فيُقالُ افتَحوا له بابًا إلى النَّارِ فيُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ فيُقالُ هذا كان مَنزلَكَ لو عصَيْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ويُقالُ له افتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ فيُفتَحُ له فيُقالُ هذا مَنزلُكَ وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا فيُعادُ الجِلْدُ إلى ما بدَأ منه وتُجعَلُ رُوحُه في نَسَمِ طَيْرٍ تعلُقُ في شجَرِ الجنَّةِ وأمَّا الكافرُ فيُؤتَى في قبرِه مِن قِبَلِ رأسِه فلا يُوجَدُ شيءٌ فيُؤتَى مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ فلا يُوجَدُ شيءٌ فيجلِسُ خائفًا مَرعوبًا فيُقالُ له ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الَّذي كان فيكم وما تشهَدُ به فلا يهتدي لاسمِه فيُقالُ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُ كما قالوا فيُقالُ له صدَقْتَ على هذا حَيِيتَ وعليه مِتَّ وعليه تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ فيُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه فذلكَ قولُه عزَّ وجلَّ {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] فيُقالُ افتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ فيُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ فيُقالُ له هذا كان مَنزِلَك وما أعَدَّ اللهُ لكَ لو أنتَ أطَعْتَه فيزدادُ حَسرةً وثُبورًا ثمَّ يُقالُ له افتَحوا له بابًا إلى النَّارِ فيُفتَحُ له بابٌ إليها فيُقالُ له هذا مَنزلِكُ وما أعَدَّ اللهُ لكَ فيزدادُ حَسرةً وثُبورًا قال أبو عُمَرَ قُلْتُ لحمَّادِ بنِ سلَمةَ كان هذا مِن أهلِ القِبْلةِ قال نَعَمْ قال أبو عُمَرَ كأنَّه يشهَدُ بهذه الشَّهادةِ على غيرِ يقينٍ يرجِعُ إلى قلبِه كان يسمَعُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيقولُه .
كنتُ مستَتِرًا بأستارِ الكعبةِ فجاء ثلاثةُ نفرٍ ثَقَفيُّ وخَتْناه قُرشيان كثيرٌ شَحْمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم قال : فتحدثوا بينَهم بحديثٍ قال : فقال أحدُهم : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ قال الآخرُ : يسمعُ ما رفعْنا وما خفضْنا لا يسمعُ قال الآخرُ : إنْ كان يسمعُ شيئًا فهو يسمعُه كلَّه قال : فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فنزلَتْ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ } إلى قولِه { فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ } .
إنِّي لمستَترٌ بأستارِ الْكعبةِ إذ دخلَ ثلاثةُ نفرٍ ثقفيٌّ وخَتناهُ قرشيَّانِ أو قرشيٌّ وخَتناهُ ثقفيَّانِ فتحدَّثوا بينَهم فقالَ أحدُهم أترَونَ اللَّهَ تعالى يسمَعُ مقالتَنا فقالَ أحدُهم أراهُ يسمَعُ إذ رفَعنا ولا يسمَعُ إذ خفَضنا قالَ فقالَ الآخرونَ : إن كانَ يسمَعُ منْهُ شيئًا فإنَّهُ يسمعُهُ كلَّهُ . قالَ : فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فذَكرتُ ذلِكَ لهُ قال فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ .
كنتُ مُستتِرًا بأسْتارِ الكَعبةِ، فجاء ثلاثةُ نَفرٍ؛ ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، كَثيرٌ شُحومُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قال: فتَحدَّثوا بيْنهم بحديثٍ، قال: فقال أحدُهم: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ ما رَفَعْنا، وما خَفَضْنا لا يَسمَعُ، قال الآخَرُ: إنْ كان يَسمَعُ شيئًا فهو يَسمَعُه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلَتْ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ}، إلى قَولِه: {فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 22-24]. قال: وحَدَّثَني مَنصورٌ، عن مُجاهدٍ، عن أبي مَعمَرٍ، عن عبدِ اللهِ، نحوَ ذلك. .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذْ جاء ثلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتَناهُ قُرشِيَّانِ كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتحدَّثوا بيْنَهم بحديثٍ، فقال أحَدُهم: أتُرى اللهَ يسمَعُ ما قُلْناهُ؟ قال أحَدُهم: أُراهُ يسمَعُ إذا رفَعْنا، ولا يسمَعُ إذا خفَضْنا، وقال الآخَرُ: إنْ كان يسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيسمَعُهُ كلَّهُ، فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فأنزَل اللهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} [فصلت: 22]، حتى بلَغ: {الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 24]. .
إنَّهُ الآن يسمَعُ خَفقَ نعالِكم ، أتاهُ مُنكرٌ ونكيرٌ أعينُهما مِثلُ قدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانِه ، فيسألانِه ما كانَ يعبدُ ؟ ومَن كان نبيُّهُ ؟ فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : ( كنتُ ) أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى ، فآمنَّا بهِ واتَّبعناهُ ، فذلكَ قولُ اللهِ : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) فيُقالُ لهُ : عَلى اليقينِ حَييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ لهُ في حُفرتِه ، وإن كان مِن أهلِ الشكِّ قال : لا أدري ، سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُه ، فيُقالُ لهُ : علَى الشكِّ حييتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النَّارِ ، ويُسلَّطُ عليهِ عَقاربُ وتَنانينَ ، لَو نفخَ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا ، تنهَشُه ، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتَضُمَّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
إني لمستترٌ بأستارِ الكعبةِ إذ جاء ثلاثةُ نفرٍ ثقفي وختناه قرشيانِ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بينَهم بحديثٍ قال : فقال أحدهم : ترى إن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمع ما قلنا قال الآخرُ : أراه يسمعُ إذا رفَعنا ولا يسمعُ إذا خفَضنا قال الآخرُ : إن كان يسمعُ شيئًا منه إنه ليسمعُه كلَّه قال : فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ } حتى { الخَاسِرِيْنَ } .
إنَّهُ يسمَعُ الآنَ خَفقَ نعالِكم أتاهُ مُنْكرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ، فيُجلِسانِهِ فيَسألانِهِ ما كانَ يعبدُ ومن كانَ نبيُّهُ. فإن كانَ ممَّن يعبدُ اللَّهَ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَ بالبيِّناتِ فآمنَّا بِهِ واتَّبعناهُ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فيقالُ لَهُ: على اليقينِ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعَثُ. ثمَّ يُفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ، ويوسَّعُ لَهُ في حفرتِهِ.وإن كانَ من أَهلِ الشَّكِّ قالَ: لا أَدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُهُ، فيقالُ لَهُ: على الشَّكِّ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعثُ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ، ويسلَّطُ عليْهِ عقاربُ، وتَنانينُ لو نفخَ أحدُهم في الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا تنْهشُهُ، وتؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُهُ. .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عَلَيْكُمْ سَمعُكُم ولا أبصارُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ، قال: كان رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ وخَتَنٌ لهما مِن ثَقيفَ -أو رَجُلانِ مِن ثَقيفَ وخَتَنٌ لهما مِن قُرَيشٍ- في بَيتٍ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: أتُرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ حَديثَنا؟ قال بَعضُهم: يَسمَعُ بَعضَه، وقال بَعضُهم: لَئِن كان يَسمَعُ بَعضَه لقد يَسمَعُ كُلَّه، فأُنزِلَت: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عليكم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ .
إنَّ مِن أعظمِ الفِرْيةِ - ثلاثًا - أنْ يفرِيَ الرَّجلُ على نفسِه يقولُ: رأَيْتُ ولم يرَ شيئًا في المنامِ أو يتقوَّلَ الرَّجلُ على والديهِ فيُدعَى إلى غيرِ أبيه أو يقولَ: سمِع منِّي ولم يسمَعْ منِّي .
شهِدنا جِنازةً مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغ من دفنِها ، وانصرف النَّاسُ ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه الآن يسمعُ خفْقَ نعالِكم أتاه مُنكَرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قُدورِ النُّحاسِ ، وأنيابُهما مثلُ صياصي البقرِ ، وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ ، فيُجلِسانه ، فيسألانه ما كان يعبُدُ ومن كان نبيُّه ، فإن كان ممَّن يعبدُ اللهَ قال : أعبدُ اللهَ ، ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، جاءنا بالبيِّناتِ والهدَى فآمنَّا به واتَّبعناه فذلك قولُ اللهِ : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة فيُقالُ له : على اليقينِ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، ويُوسَعُ في حُفرتِه ، وإن كان من أهلِ الشَّكِّ قال : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ يقولون شيئًا فقلتُه فيُقالُ له : على الشَّكِّ حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعَثُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ ، وتُسلَّطُ عليه عقاربُ وتنانينُ لو نفخ أحدُهم على الدُّنيا ما أنبتَتْ شيئًا تنهَشُه ، وتُؤمَرُ الأرضِ فتُضَمُّ عليه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأسْتارِ الكَعبةِ، إذ دَخَلَ رَجُلانِ ثَقَفيَّانِ وخَتَنَهما قُرَشيٌّ، أو قُرَشيَّانِ وخَتَنَهما ثَقَفيٌّ، كَثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم، قُليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتَحدَّثوا بحديثٍ فيما بيْنهم، فقال أحدُهم لصاحِبِه: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: أُراه يَسمَعُ إذا رَفَعْنا أصْواتَنا، ولا يَسمَعُ إذا خافَتْنا، قال الآخَرُ: لئن كان يَسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيَسمَعُه كلَّه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت: 22] الآيةَ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ. .
لا مزيد من النتائج