نتائج البحث عن
«كأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة نزل عن فرس له شقراء فعرقبها ، ثم مضى فقاتل حتى قتل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أخبَرَني أبي الَّذي كان أرْضَعَني من أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: «كأنِّي أنظُرُ إلى جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ مُؤْتةَ نزَلَ عن فَرسٍ له فعَرْقَبَها، ثمَّ مَضى فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ». .
واللهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرَ حين اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ فعقرَها ثم قاتَل القومَ حتى قُتِلَ [ أي في مؤتةَ ] .
حدَّثَني أبي الذي أرضَعَني، وكان مِن بَني مُرَّةَ بنِ عَوفٍ، قال: لكأنِّي أنظُرُ إلى جَعفَرٍ يومَ مُؤْتةَ، حينَ اقتَحَمَ عن فَرَسٍ له شَقْراءَ، فعقَرَها، ثُمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ. .
حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ .
عن رجُلٍ مِن مُرَّةَ قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحَمَ عن فرَسٍ له شَقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتى قُتِل. .
عن رَجلٍ من بني مُرَّةَ قالَ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحمَ عن فرسٍ لَهُ شقراءَ فعقرَ لها ثمَّ تقدَّمَ فقاتلَ حتَّى قُتلَ .
حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل. .
حديث جَعْفَرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- وعَقْرِه فَرَسَه. [يعني حديث: حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل.] .
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحمَ عن فرسٍ لَهُ شقراءَ فعقرَها ثمَّ قاتلَ القومَ حتَّى قتلَ .
حَدَّثَني أبي الذي أرضَعَني وكان أحَدَ بَني مُرَّةَ، قال: شَهِدَ مُؤتةَ مع جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ وأصحابِه رَضيَ اللهُ عنهم فرَأَيتُ جَعفَرًا حين لاحَمَه القِتالُ اقتحَمَ على فَرَسٍ له شَقراءَ، ثُمَّ عَقَرَها وقاتَلَ القَومَ حتى قُتِلَ، فكان أوَّلَ رَجُلٍ عَقَرَ في سَبيلِ اللهِ يَومَئذٍ. .
أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى .
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا، استَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فإنْ قُتِلَ زَيدٌ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم جَعفَرٌ، فإنْ قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. فلَقوا العَدوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ جَعفَرٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتى خَبَرُهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقوا العَدوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ بَعدَهُ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ-، ثم أخَذَ الرَّايةَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. فأمهَلَ، ثم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ -ثَلاثًا- أنْ يَأتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تَبكوا على أخي بَعدَ اليَومِ، ادعوا إليَّ ابنَيْ أخي. قال: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادعوا إليَّ الحَلَّاقَ. فجيءَ بالحَلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثم قال: أمَّا مُحمَّدٌ، فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي. ثم أخَذَ بِيَدي، فأشالَها، فقال: اللَّهمَّ اخْلُفْ جَعفَرًا في أهلِهِ، وبارِكْ لِعَبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِهِ -قالَها ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فجاءَتْ أُمُّنا، فذكَرَتْ له يُتْمَنا، وجعَلَتْ تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَليُّهم في الدُّنيا والآخِرةِ؟! .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا اسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فإن قُتِلَ زَيدٌ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم جَعْفَرٌ، فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العَدُوَّ فأَخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَها عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، وأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَجَ إلى النَّاسِ وحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وقالَ: إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ بَعْدَه جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ، ادْعوا إليَّ ابنَيْ أخي، قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقالَ: ادْعوا لي الحَلَّاقَ، فجيءَ بالحَلَّاقِ فحَلَقَ رُؤوسَنا، قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها فقالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وبارِكْ لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه، قالَها ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: فجاءَتْ أُمُّنا فذَكَرَتْ له يُتْمَنا، وجَعَلَتْ تُفَرِّخُ له، فقالَ: العَيْلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَلِيُّهم في الدُّنْيا والآخِرةِ؟!». .
لا مزيد من النتائج