نتائج البحث عن
«كأني أنظر إلى رجل من الحبش : أصلع أصمع حمش الساقين ، جالس عليها وهي تهدم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمَّدٍ قالَ: وسألَهُ رجلٌ عنِ الرَّجلِ يقذِفُ امرأتَهُ فقالَ: سألتُ أنسًا عن ذلِكَ وأنا أرى أنَّ عندَهُ في ذلِكَ علمًا فقالَ: كانَ أوَّلُ من لاعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنَّ هلالَ بن أمية قذفَ امرأته بشريكِ ابنِ السَّحماءِ، وَكان أوَّلَ من لاعنَ، وَكان شريكٌ أخو البراءِ بنِ مالِكٍ لأمِّهِ فلاعنَ بينَهما، وقال: أبصِروهُ فإن جاءت بِهِ أبيضَ سَبِطًا فَهوَ لِهلالِ بنِ أميَّةَ، وإن جاءت بِهِ أَكحَلَ جعدًا حمِشَ السَّاقينِ فَهوَ لشريكٍ. قالَ: فأنبئتُ أنَّها جاءت بِهِ أَكحلَ جعدًا حمشَ السَّاقينِ. .
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ امرأتَهُ بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنظِروها، فإن جاءَت بِهِ أبيضَ سبِطًا، قَضيءَ العَينينِ، فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ، وإن جاءَت بِهِ أَكْحلَ، جَعدًا، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لشَريكِ بنِ سحماءَ فقالَ فجاءت بِهِ أَكْحلَ، جَعدًا، حَمشَ السَّاقينِ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ وأنا أُرى أنَّ عِندَه منه عِلمًا، فقال: إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه بشَريكِ بنِ سَحماءَ، وكان أخا البَراءِ بنِ مالِكٍ لأُمِّه، وكان أوَّلَ رَجُلٍ لاعَنَ في الإسلامِ، قال: فلاعَنَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها؛ فإن جاءَت به أبيَضَ سَبِطًا قَضيءَ العَينَينِ، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ، وإن جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، قال: فأُنبِئتُ أنَّها جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروها، فإن جاءَت به جَعدًا أكحَلَ، حَمشَ السَّاقَينِ، فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، وإن جاءَت به أبيَضَ سَبطًا قَضيءَ العَينَينِ، فهو لهلالِ بنِ أُمَيَّةَ. فجاءَت به جَعدًا أكحَلَ حَمشَ السَّاقَينِ .
عن ابنِ مَسعودٍ إنَّهُ كانَ يُسبِلُ إزارَهُ ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ فقالَ : إنِّي حَمِشُ السَّاقينِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يسبِلُ إزارَهُ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقال إنِّي حَمِشُ السَّاقَينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد زنى فأمرَ به فجُرِّدَ فإذا رجلٌ مُقعدٌ حَمشُ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يُبقي الضربُ من هذا شيئًا فدعا بأثاكيلَ فيها مائةُ شمروخٍ فضربَهُ بها ضربةً واحدةً .
حُجُّوا قَبلَ أن لا تحُجُّوا، فكأني أنظُرُ إلى حبَشيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدِه مِعوَلٌ يَهدِمُها حجَرًا حجَرًا .
حُجُّوا قبلَ أن لا تحجُّوا ، فَكأنِّي أنظرُ إلى حبشيَ أصمَعَ ، أفدعَ ، بيدِهِ معولٌ يَهدمُها حجرًا حَجرًا .
حُجُّوا قبلَ أن لا تحجُّوا ، فكأني أنظرُ إلى حبشيٍّ أصْمَعٍ أفْدَعٍ ، بيدِه معولٌ يهدمُها حجَرًا حجَرًا .
عن ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه أنه كان يُسبِلُ إزارَه فقيل له في ذلك فقال إني حَمشُ الساقينِ .
جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا وذكر حديث تلاعنهما إلى أن قال: ففرق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما وقال إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدًا جماليًا خدلج الساقين سابغ الإليتين فهو الذي رميت به فجاءت به جعدًا جماليًا خدلج الساقين سابغ الإليتين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لولا الإيمان لكان لي ولها شأن .
جاء هلالُ بنُ أُمَيَّةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين خُلِّفوا، فجاءَ مِن أرضِه عِشَاءً، فوَجَدَ عندَ أهلِه رجلًا، فذكر حديثَ تَلاعُنِهما إلى أَنْ قال: ففَرَّقَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما. وقال: إن جاءَت به أُصَيْهِبَ أُرَيْسِحَ حَمْشَ السَّاقين؛ فهو لهلالٍ، وإن جاءَتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَّاليًّا خَدَلَّجَ السَّاقين سابغَ الأَلْيَتَيْنِ؛ فهو للذي رُمِيَتْ به. فجاءَت به أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَّاليًّا خَدَلَّجَ السِّاقين سابغَ الأَلْيَتَيْن، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ. .
حُجُّوا ، فكأنِّي أنظُرُ إلى حبشيٍّ أصمعَ بيدِه مِعوَلٌ يَنقُضُها حجرًا حجرًا , قُلنا لعليٍّ : أبرَأيِكَ ؟ قال : لا ، والذي فلَق الحبةَ ، وبرَأ النسمةَ ، ولكن سمِعتُه من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كأني أنظرُ إليه أسودُ أفحَجُ ينقضُها حجرًا حجَرًا يعني الكعبةَ ويسلبُها حِلْيتَها ويُجرِّدُها من كسوتِها ، ولَكأني أنظرُ إليه أُصيلِعٌ أُفيدِعٌ يضربُ عليها بمِسحاتِه ومِعولِه .
لا مزيد من النتائج