نتائج البحث عن
«كأني أنظر إلى موسى بن عمران في هذا الوادي محرما بين قطوانتين»· 13 نتيجة
الترتيب:
كأني أنظرُ إلى موسى بنِ عِمرانَ في هذا الوادي محرمًا بين قطوانتَينِ
كأنِّي أنظُرُ إلى موسى بنِ عِمرانَ في هذا الوادي مُحرِمًا بَيْنَ قَطْوانتَيْنِ .
كأني أنظرُ إلى موسى في الوادي محرِمًا بينَ قَطْوانتَيْنِ .
كأني أنظُرُ إلى موسَى بنِ عِمرانَ مُحرِمًا في هذا الوادي بين قَطوانيَّتَيْن .
كأنِّي أنظرُ إلى موسى بنِ عمرانَ في هذا الوادي محرمًا بينَ قطوانيَّتين .
كأني أنظرُ إلى موسى بنِ عمرانَ في هذا الوادي ؛ مُحرمًا بين قطوانيتيْنِ . .
كأنِّي أنظُرُ إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السَّلامُ في هذا الوادي مُحرِمًا بين قَطْوانيَّتَيْن .
كأني أنظرُ إلى موسَى في هذا الوادي محرمًا بينَ قطوانيتينِ .
كَأَنِّي أنظرُ إلى مُوسَى عليهِ السلامُ في هذا الوَادِي مُحْرِمًا بين قَطَوَانِيَّتَيْنِ .
كأنِّي أنظُرُ إلى موسى بنِ عمرانَ منهبِطًا مِن ثنيَّةِ هَرْشى ماشيًا .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا .
أيُّ وادٍ هذا ؟ . قالوا : وادي الأزرقِ . قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى فذكرَ مِن طولِ شعرِهِ شيئًا لا يحفظُهُ داودُ واضعًا إصبعَيْهِ في أُذنَيْهِ لهُ جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ ، مارًّا بهذا الوادي . قال : ثمَّ سِرنا حتَّى أَتَينا على ثَنيَّةٍ ، فقال : أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ ؟ قالوا : ثَنيَّةُ ( هرشَى ) أو ( لفتٍ ) . قال : كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخطامُ ناقتِهِ خُلْبَةٌ ، مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا . .
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا. .
لا مزيد من النتائج