نتائج البحث عن
«كأني أنظر إليه أسود أفحج ، يقلعها حجرا حجرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كأنِّي أنظُرُ إليه أسودَ أفحَجَ يقلَعُها حَجَرًا حَجَرًا - يعني الكعبةَ -
كأنِّي أنظُرُ إليه أسودَ أفحَجَ يقلَعُها حَجَرًا حَجَرًا - يعني الكعبةَ - .
كَأنِّي به أسودَ أفحَجَ، يَقلَعُها حَجَرًا حَجَرًا. .
كأنى أنظرُ إليه أسودُ أفحجُ ينقُضُها حجرًا حجرًا - يعني الكعْبَةَ - .
«كَأنِّي أنظُرُ إليه أسودَ أفحَجَ، يَنقُضُها حَجَرًا حَجَرًا» يَعني: الكَعبةَ .
كأني أنظرُ إليه أسودُ أفحَجُ ينقضُها حجرًا حجَرًا يعني الكعبةَ ويسلبُها حِلْيتَها ويُجرِّدُها من كسوتِها ، ولَكأني أنظرُ إليه أُصيلِعٌ أُفيدِعٌ يضربُ عليها بمِسحاتِه ومِعولِه .
حُجُّوا قَبلَ أن لا تحُجُّوا، فكأني أنظُرُ إلى حبَشيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدِه مِعوَلٌ يَهدِمُها حجَرًا حجَرًا .
حُجُّوا قبلَ أن لا تحجُّوا ، فَكأنِّي أنظرُ إلى حبشيَ أصمَعَ ، أفدعَ ، بيدِهِ معولٌ يَهدمُها حجرًا حَجرًا .
حُجُّوا قبلَ أن لا تحجُّوا ، فكأني أنظرُ إلى حبشيٍّ أصْمَعٍ أفْدَعٍ ، بيدِه معولٌ يهدمُها حجَرًا حجَرًا .
كأنِّي أنظُرُ إلى أُصَيلِعَ أُفَيدِعَ أفحَجَ على ظَهرِ الكَعبَةِ يَهدِمُها بالكَرْزَنَةِ. .
كأنِّي أنظرُ إلى أُصَيلِعٍ أقرعٍ أَفْحَجٍ على ظهرِ الكعبةِ يهدمُهَا بالكِرْزِنَةِ .
حُجُّوا ، فكأنِّي أنظُرُ إلى حبشيٍّ أصمعَ بيدِه مِعوَلٌ يَنقُضُها حجرًا حجرًا , قُلنا لعليٍّ : أبرَأيِكَ ؟ قال : لا ، والذي فلَق الحبةَ ، وبرَأ النسمةَ ، ولكن سمِعتُه من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنِّي حدَّثتُكم عن مَسيحِ الضَّلالةِ حتَّى خِفتُ أن لا تغفُلوا هوَ قصيرٌ أفحجُ جعدٌ أعوَرُ مطموسُ العينِ اليسرى ليسَ بنائيهِ ولا حجرًا فإنِ التَمَسَ لكم فاعلموا أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ وإنَّكم لن تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتُوا .
حُجُّوا قبلَ أن لا تَحُجُّوا ، فلكَأَنِّي أنظُرُ إلى حبَشِيٍّ أصمَعَ أقرَعَ على كَعبَتِكم هذه بيَدِه مِعوَلٌ يَنقُضُها حجَرًا حجَرًا ، قلتُ: سمِعتَ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو مِن رأيِكَ ؟ قال: بل سمِعتُ مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنِّي قد حذَّرتُكُمُ الدَّجَّالَ حتَّى قد خشيتُ أن لا تعقِلوا أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ رجلٌ قصيرٌ أفحَجُ أدعَجُ أعورُ ممسوحُ العينِ ليسَ بناتئةٍ ولا حُجرًا فإن أُلبسَ عليكُم فاعلَموا أنَّ ربَّكم تباركَ وتعالى ليسَ بأعورَ وأنَّكُم لن تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا .
لا مزيد من النتائج