نتائج البحث عن
«كاتبت على عشرة آلاف وشرط علي أن لا أخرج فخاصمني إلى شريح فقال أردت أن تضيق عليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
كاتَبتُ أهلي على أنْ أغرِسَ لهم خَمسَ مِئةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلِقَتْ فأنا حُرٌّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرَدتَ أنْ تَغرِسَ فآذِنِّي. فآذَنتُه، فغرَسَ بيَدِه إلَّا واحدةً غرَستُها، فيَعلِقُ الجَميعُ إلَّا الواحدةَ التي غرَستُ! .
كاتبْتُ أَهلي على أنْ أَغرِسَ لهم خمسَ مائةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلَقَتْ فأنا حُرٌّ، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: اغرِسْ، واشْتَرِطْ لهم، فإذا أَردْتَ أنْ تَغرِسَ فآذِنِّي. فجاءَ فجَعَلَ يَغرِسُ إلَّا واحدةً غَرَسْتُها بيَدي، فعَلَقَتْ جميعًا إلَّا الواحدةُ. .
كاتبتُ أهلي على أن أغرسَ لهم خمسمائةِ فسيلةٍ فإذا علَقتْ فأنا حُرٌّ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ له ذلك فقال : اغرِسْ واشترِطْ لهم فإذا أردتَ أن تغرسَ فآذِنِّي ، قال : فجاء فجعل يغرسُ إلا واحدةً غرستُها بيدي فعلقَتْ جميعُها إلا الواحدةَ .
عن سلمانَ قالَ كاتبتُ أَهْلي على أن أغرِسَ لَهُم خمسمائةِ فَسيلةٍ فإذا علِقَت فأَنا حرٌّ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ اغرِس واشترِط لَهُم فإذا أردتَ أن تغرسَ فآذنِّي فآذنهُ فجاءَ فجعلَ يغرسُ إلَّا واحدةً غرَستُها بيديَّ فعلِقنَ جميعًا إلَّا الواحدةَ .
كاتَبْتُ أهلِي على أن أَغْرِسَ لهم خَمْسَمِائَةِ فَسِيلَةٍ فإِذَا عَلِقَتْ فأنا حرٌّ قال فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فقال اغْرِسْ واشْتَرِطْ لهم فَإِذَا أَردتَّ أنْ تَشْتَرِطَ فآذِنِّي قال فآذنتُهُ قال فجاءَ فجعلَ يَغْرِسُ بيدِهِ إِلَّا واحِدَةً غرسْتُهَا بيدَيَّ فَعَلِقْنَ إِلَّا الواحِدَةَ .
جاءَت بَريرةُ إليَّ فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأَعينيني، ولم تَكُن قضَت مِن كِتابتِها شيئًا . فقالَت لَها عائشةُ: ارجِعي إلى أَهْلِكَ، فإن أحبُّوا أن أُعْطيَهم ذلِكَ جميعًا، ويَكونَ ولاؤُكَ لي فعلتُ . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فعَرضت ذلِكَ عليهِم، فأبوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكَ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكَ لَنا . فذَكَرت ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا يَمنعُكَ منها ذلِكَ ابتاعي وأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ وقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فَما بالُ ناسٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ كلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ، فَهوَ باطلٌ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
جاءَتْ بَرِيرةُ إليَّ، فَقالتْ: يا عائشَةُ، إنِّي كاتَبتْ أهْلي عَلى تِسْعِ أوَاقٍ؛ في كلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينِيني، ولَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شيئًا، فَقالتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: ارْجِعي إلى أَهلَكِ؛ فإنْ أَحَبُّوا أنْ أُعطِيَهم ذلكَ جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي فَعَلْتُ، فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أَهلِها، فعَرَضَت ذلكَ عَليهِم، فأَبَوا وَقالوا: إنْ شاءت أنْ تَحتَسِبَ عَليكِ فلْتَفعَلْ ويَكونَ ذلكَ لَنا! فذَكَرَت ذَلك عائشَةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال: لا يَمنَعْكِ ذلكَ مِنها، ابْتاعي وَأعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، ففَعَلَتْ، وقام رَسولُ اللهِ في النَّاسِ، فحَمِد اللهَ تَعالى، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ النَّاسِ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيْسَت في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرطَ شَرطًا لَيس في كِتابِ اللهِ، فَهوَ باطِلٌ، وَإنْ كان مِئةَ شَرطٍ؛ قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أَوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ. .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، ولا تُصلُّوا عليهم ، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي ، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ ، وفي روايةٍ : لولا أنَّ خصمي نصرانيٌّ لجثيتُ بينَ يديكَ . . . فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ .
بذلك. [يَعْني حَديثَ: جاءَتْ بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائشةُ، إنِّي قد كاتَبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ؛ في كُلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينيني. ولم تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لها عائشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإنْ أحَبُّوا أنْ أُعْطيَهم ذلك جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي؛ فعَلتُ. فذهَبَتْ إلى أهلِها، فعرَضَتْ ذلك عليهم، فأبَوْا، وقالوا: إنْ شاءَتْ أنْ تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ وَلاؤُكِ لنا. فذكَرَتْ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا يَمنَعْكِ ذلك منها، ابْتاعي فأعْتِقي، فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، وقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليهِ، قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ؟! مَن شرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو باطِلٌ، وإنْ كانَ مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ]. .
خرجَ عليُّ إلى السوقِ فإذا هوَ بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ الدرعَ فقالَ : هذهِ درعِي بينَكَ وبيْني قاضِي المسلمينَ قالَ : وكان قاضيَ المسلمينَ شريحٌ كان عليٌّ استَقْضَاهُ قالَ : فلمَّا رأَى شريحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ وأجْلَسَهُ في مجلِسِهِ وجلسَ قدَّامَهُ ، فقالَ لهُ عليٌّ : أمَّا يا شريحُ لو كانَ خَصْمِي مسلمًا لقَعَدْتُ معهُ مجلسَ الخَصْمِ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقولهِ : لا تصَافحُوهُم ، ولا تبدَؤهُمْ بالسلامِ ، ولا تَعُودُوا مرضَاهُم ، ولا تصلُّوا عليهِمْ وألجِئْهُم إلى مضائِقِ الطرقِ ، وصغِّروهُم كمَا صغَّرَهمْ اللهُ اقضِ بيني وبينَهُ يا شريحُ فقالَ : تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ : هذهِ درعِي ذهَبتْ منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيحٌ : ما تقولُ يا نَصْرَانيُّ ؟ فقالَ النَصْرَانيُّ : ما أُكَذِّبُ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هيَ درعِي . فقالَ شريحٌ : ما أَرَي أن تَخْرُجَ منْ يدِهِ فهلْ منْ بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ : صدقَ شُرَيْحٌ . فقالَ النَّصْرَانيُّ : أمَّا أنَا أشْهَدُ أنَّ هذهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجئُ إلى قاضِيهِ وقاضِيهِ يقْضِي عليهِ ، هيَ واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ درْعُكَ اتَّبَعْتُكَ من الجيشِ وقدْ زالَتْ عنْ جملِكَ الأَوْرَقِ فأَخَذْتُها فإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . فقالَ عليٌّ : أمَا إذا أَسْلَمْتَ فهيَ لكَ ، حَمَلَهُ على فرسٍ عَتِيقٍ قال : فقالَ الشَّعْبِيُّ : لقدْ رأيتُهُ يقاتِلُ المشركينَ وفي لفظٍ أنَّ عليًا فَرَضَ له ألفينِ وأصِيبَ معَهُ يومَ صِفِّينَ . .
حديث عليٍّ: [خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ، ولا تَعودوا مرضاهم، ولا تُصلُّوا عليهم، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ، وفي روايةٍ :] لولا أن خَصْمي نصرانيٌّ ، لجثيتُ بين يديك [فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ] .
أنَّ الصِّراطَ مسيرةُ خمسَ عشرةَ ألفَ سنةِ خَمسةِ آلافٍ صعودٍ وخَمسةِ آلافٍ هبوطٍ وخَمسةِ آلافٍ مستوي أدقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ علَى مَتنِ جَهَنَّمَ لا يجوزُ عليهِ إلَّا ضامرٌ مَهزولٌ مِن خشيةِ اللَّهِ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا ، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي ، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم ، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ ، ولا تعودوا مرضاهُم ، ولا تصلُّوا عليهم ، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا ، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ ، فأخذتُها ، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ .
لا مزيد من النتائج