نتائج البحث عن
«كان] أنس رضي الله عنه إذا حدث أصحابه بحديث لا يدرون ما هو ، أتوا الحسن رضي الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أصحابَه، فإذا حدَّثَهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو، أحسَبُه قال: أتَوُا الحسَنَ فسَّرَه لهم، فحدَّثَهم ذاتَ يومٍ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسْتضيئُوا بنارِ المُشرِكين، ولا تَنْقُشوا خَواتيمَكم عَربيًّا. وخَصلةٌ نسِيَها أزهرُ. قال: فأتَوُا الحسنَ، فقالوا: إنَّ أنسًا حَدَّثنا اليومَ بحديثٍ لا نَدْري ما هو، قال: وما حَدَّثكم؟ فأخبَرَهُ، فقال: نعمْ، أمَّا قولُه: لا تَسْتَضيئُوا بنارِ المُشرِكين، فإنَّه يقولُ: لا تَسْتَشيروهم في شَيءٍ مِن أُمورِكم، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران: 118]. .
كان أنسٌ , رضي اللهُ عنه ، يحدِّثُ أصحابَه ، فإذا حدَّثهم بحديثٍ لا يدرونَ ما هو ، أحسبُه قال : أتَوُا الحسنَ ففسَّره لهم ، فحدَّثهم ذاتَ يومٍ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، ولا تنقُشوا في خواتيمِكم عربيًّا ، وخصلةً نسيَها أزهرُ ، قال : فأتَوُا الحسنَ ، فقالوا : إنَّ أنسًا حدَّثنا اليومَ بحديثٍ لا ندري ما هو ، قال : وما حدَّثكم ؟ فأخبَروه ، فقال : نعَم ، أما قولُه لا تنقُشوا خواتيمَكم عربيًّا ، فإنه يقولُ : لا تنقُشوا خواتيمَكم محمدًا ، وأما قولُه : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، فإنه يقولُ : لا تستَشيروهم في شيءٍ مِن أمورِكم ، تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا .
«كانوا يَأتون أنَسًا، فإذا حَدَّثهم بحديثٍ لا يَدْرون ما هو أتَوا الحَسَنَ ففَسَّرَه لهم، قال: فحَدَّث ذاتَ يَومٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا، فلم يَدْروا ما هو؟ فأتَوُا الحَسَنَ فقالوا له: إنَّ أنسًا حدَّثنا بحديثٍ ما ندري ما هو؟ قال: وما حَدَّثَكم أنسٌ؟ قالوا: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، ولا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا. قال: فقال الحَسَنُ: أمَّا قَولُه: لا تَنْقُشوا في خواتيمِكم عَرَبيًّا: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا قَولُه: لا تَسْتَضيئوا بنارِ المُشرِكِ، يَقولُ: لا تَسْتَشيروا المُشرِكينَ في أمورِكم، ثُمَّ قال الحسَنُ -رحمه اللهُ-: تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان إذا فاتَتهُ الصَّلاةُ مَعَ النَّاسِ صَلَّى مَعَ أصحابِه في المَسجِدِ جَماعةً. .
كان أنسُ بنُ مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا حدَّثَ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ففرغَ قال أو كَما قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
فكان النَّاسُ يتَعجَّبونَ مِن ذَلِكَ ولا يَدْرونَ مَا وَجْهُهُ حَتَّى طَعَنَ أبو لُؤلُؤةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ .
ليخرجنَّ من النارِ بشفاعةِ رجلٍ ما هو نبيّ أكثرَ من ربيعةَ ومضرَ . قال الحسنُ : وكانوا يرونَ أنه عُثمانُ رضي الله عنه , أو أُويسُ رضي الله عنهُ . .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ .
أنَّ عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : كان أبو بكرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدَّثانِ بحديثٍ أبقى بينَهما كأنِّي زنجِيٌّ لا أفقَهُ .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّه كان يجيزُ شهادةَ الصِّبيانِ بعضُهم على بعضٍ إذا أتَوْا في الحالِ قبلَ أنْ يعلمَهم أهلوهُم ، ولا يجيزُها على الرِّجالِ .
عن أبي الدرداءِ رضي الله عنه أنه كان إذا حدّثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أو نحوهُ أو شبههُ .
كان أنسُ بنُ مالكٍ - رضي اللهُ عنهُ - إذا ختمَ القرآنَ جمعَ أهلَهُ وَدَعا .
لا مزيد من النتائج