نتائج البحث عن
«كانا " يقرآن : وعلى الذين يطيقونه يكلفونه ، ولا يطيقونه ، فهم الذين لا يطيقون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخبرني عطاءٌ، أنه سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يقرؤُها {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]: يُكلِّفونَه ولا يُطيقونَه، قال: هذا الشيخُ الكبيرُ الهِمُّ، والمرأةُ الكبيرةُ الهِمَّةُ، لا يستطيعُ الصومَ، يُفطِرُ ويُطعِمُ كلَّ يومٍ مسكينًا. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قولِه عزَّ وجلَّ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } يطيقونَهُ : يكلَّفونَهُ، فديةٌ طعامُ مسكينٍ واحدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } طعامُ مسكينٍ آخرَ، ليست بمنسوخَةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } لا يرخَّصُ في هذا إلا للذي لا يطيقُ الصيامَ، أو مريضٍ لا يُشفَى .
عن ابن عباسٍ في قولهِ { وَعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال يُطيقونهُ يُكلّفونهُ { فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } واحِدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } فزادَ مسكينا آخر ليستْ بمنسوخةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَكُمْ } فَلا يُرخَّصُ في هذا إلا للكبيرِ الذي لا يطيقُ الصيامَ أو مريضٍ يعلمُ أنه لا يشفى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] قال: الذين يَتجشَّمونَه ولا يُطيقونَه –يعني: إلَّا بالجُهدِ-: الحُبلى، والكبيرُ، والمريضُ، وصاحبُ العُطاشِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ: «أُثْبِتَتْ للحُبْلى والمُرضِعِ»..[أيْ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}] .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قال كانت رُخصةً .
عَن عَبيدَةَ بنِ عَمرٍو في قولِهِ تعالَى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} قال نسخَتْها الآيةُ الَّتي تليها .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أُثبِتتْ للحُبلَى والمُرضِعِ [ يعني في قولِه تعالَى وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184]، أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حقِّهما حينئذٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} قالَ: هو الشَّيْخُ الكَبيرُ، والحامِلُ في شَهْرِها، والمُرضِعُ تَخافُ على وَلَدِها؛ يُفطِرونَ ويُطْعِمونَ عن كلِّ يَوْمٍ مِسْكيًنا، ولا قَضاءَ عليهم». .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [ قالَ: هو الشَّيْخُ الكَبيرُ، والحامِلُ في شَهْرِها، والمُرضِعُ تَخافُ على وَلَدِها؛ يُفطِرونَ ويُطْعِمونَ عن كلِّ يَوْمٍ مِسْكيًنا، ولا قَضاءَ عليهم».] .
لما نزلت ( وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ فَفِدْيَة طَعَامُ مِسْكِين ) كان من أراد أن يُفْطرً ويفتَدي ، حتى نزلتْ الآية التي بعدها فنَسَخْتها .
لمَّا نزلَت ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كانَ مَن أرادَ منَّا أن يُفْطِرَ ويفتديَ ، حتَّى نزلتِ الآيةُ الَّتي بعدَها فنسخَتها .
عن ابن عباسٍ { وَعَلَى الّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } واحِد { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } زادَ طعامَ مسكين آخر { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ } { وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَكُُْم } ولا يُرخّصُ إلا للكبيرِ الذي لا يُطيقُ الصومَ أو مريضٍ يعلمُ أنهُ لا يُشْفَى .
عن ابنِ عباسٍ قرأ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } يقولُ هو الشيخُ الكبيرُ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فيُفْطِرُ ويُطْعِمُ عن كلِّ يومٍ مسكينًا نصفَ صاعٍ من حِنْطَةٍ .
لا مزيد من النتائج