نتائج البحث عن
«كانا قاعدين بالقادسية فمروا بجنازة فقاما ، فقيل : إنما هو من أهل الأرض ، فقالا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ أبي لَيلى، أنَّ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ، وقَيسَ بنَ سَعدٍ كانا قاعِدَينِ بالقادِسيَّةِ، فمرُّوا عليهما بجِنازةٍ فقاما، فقيلَ: إنَّما هو مِن أهلِ الأرضِ، فقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرُّوا عليه بجِنازةٍ فقامَ، فقيلَ لَه: إنَّه يَهوديٌّ، فقال: ألَيسَت نَفسًا؟ .
كان سَهلُ بنُ حُنَيفٍ وقَيسُ بنُ سَعدٍ قاعِدَينِ بالقادِسيَّةِ، فمَرُّوا عليهما بجَنازةٍ، فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ -أي مِن أهلِ الذِّمَّةِ- فقالا: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ فقامَ، فقيلَ له: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقال: أليسَت نَفسًا؟ .
قعَدَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ ، وقيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ بالقادسيَّةِ ، فمُرَّ عليهِما بِجنازةٍ فقاما . فقيلَ لَهُما: إنَّهُ من أَهْلِ الأرضِ - أي مَجوسيٌّ - . فقالا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ عليهِ بجنازةٍ ، فقامَ ، فقيلَ: إنَّهُ يَهوديٌّ ، فقالَ: أليسَ ميِّتًا ؟! أولَيسَ نفسًا ؟! .
أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ وسَهلَ بنَ حُنَيفٍ كانا بالقادِسيَّةِ، فمَرَّت بهِما جِنازةٌ فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ، فقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ، فقامَ فقيلَ: إنَّه يَهوديٌّ، فقال: أليسَت نَفسًا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّت علينا جِنازةٌ. .
جلس عمر رضي اللهُ عنه مجلسا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسه تمر عليه الجنائز قال: فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده قال: قالوا أرأيت إذا شهد أربعة قال: وجبت قالوا أو ثلاثة قال: وثلاثة قال: وجبت قالوا واثنين قال: وجبت ولأن أكون قلت واحد أحب إلي من حمر النعم قال: فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا بل سمعته من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جلَسَ عُمَرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُه تمُرُّ عليه الجنائزُ، قال: فمَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فأثنَوْا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا خيرًا، فقال: وجَبتْ. ثمَّ مَرُّوا بجِنازةٍ فقالوا: هذا كان أكذَبَ الناسِ. فقال: إنَّ أكذَبَ الناسِ أكذَبُهم على اللهِ، ثمَّ الذين يلُونَهم مَن كذَبَ على روحِه في جسدِه، قال: قالوا: أرأيتَ إذا شَهِد أربعةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: وثلاثةٌ؟ قال: وجَبتْ، قالوا: واثنينِ؟ قال: وجَبتْ، ولَأَنْ أكونَ قلتُ واحدًا أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ. قال: فقيل لعمرَ: هذا شيءٌ تقولُه برأيِك، أم شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جلس عمرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسُه تمرُّ عليه الجنائزُ قال فمروا بجنازةٍ فأثنَوا خيرًا فقال وجبت ثم مرُّوا بجنازةٍ فقالوا هذا كان أكذبَ الناسِ فقال إن أكذبَ الناسِ أكذبُهم على اللهِ ثمَّ الذينَ يلونَهم مَن كذب على روحِه في جسدِه . . . . . . . . .
كنتُ رجلًا نصرانيًّا ، فأسلمتُ ، فأَهْللتُ بالحجِّ ، والعُمرةِ ، فسمِعَني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزَيدُ بنُ صَوحانَ وأنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا بالقادسيَّةِ ، فقالا : لَهَذا أضلُّ مِن بعيرِهِ ، فَكَأنَّما حملا علَيَّ جبلًا بِكَلمتِهِما ، فقَدِمْتُ علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فأقبلَ علَيهما ، فلامَهُما ، ثمَّ أقبلَ علَيَّ ، فقالَ : هُدِيتَ لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةٍ فأثنَوْا عليه خيرًا فقال وجَبَتْ ثمَّ مُرَّ بجِنازةٍ أخرى فأُثْنِي عليها شرًّا فقال وجَبَتْ فقيل ما وجَبَتْ قال أنتم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ إنْ شِئْتُم خيرًا وإنْ شِئْتُم شرًّا .
مُرَّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا فقالَ وجبَت ثمَّ مُرَّ عليهِ بجنازةٍ فأُثْنيَ عليها شرًّا فقالَ وجبَت فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لِهَذِهِ وجبَت ولِهَذِهِ وجبَت فقالَ شَهادةُ القومِ والمؤمنونَ شُهودُ اللَّهِ في الأرضِ .
عن الصُّبيَّ بنَ معبدٍ قال كنتُ رجلًا نصرانيًّا فأسلمتُ فأَهللتُ بالحجِّ والعمرةِ فسمِعَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهِلُّ بِهما جميعًا بالقادسيَّةِ فقالا لَهذا أضلُّ من بعيرِهِ فَكأنَّما حُمِلَ عليَّ بِكلمتِهما جبلٌ فقدمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ فأخبرتُه فأقبلَ عليْهما فلامَهما ثمَّ أقبلَ عليَّ فقالَ هُديتَ لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ ، فأُثنِيَ عليها خيرًا ، فقال : وجبَتْ ثم مُرَّ عليه بجنازةٍ أُخرى ، فأُثنِيَ عليها دونَ ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وجبَتْ فقيل يا رسولَ اللهِ ما وجبَتْ ؟! قال : الملائكةُ شُهودُ اللهِ في السماءِ ، وأنتم شُهودُ اللهِ في الأرضِ .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةِ رجلٍ من الأنصار فأُثني عليه خيرًا ، فقال : وجبت . ثمَّ مُرَّ عليه بجِنازةٍ أخرَى ، فأُثني عليها دون ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وجبت . فقيل يا رسولَ اللهِ ، ما وجبت ؟ ! قال : الملائكةُ شهودُ اللهِ في السَّماءِ ، وأنتم شهودُ اللهِ في الأرضِ .
ما من مسلميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنْثَ إلا كانوا لهُ حِصْنًا حصينًا من النارِ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ فإن كانا اثنينِ قال : وإن كانا اثنينِ فقال أبو ذرٍّ : يا رسولَ اللهِ لم أُقَدِّمْ إلا اثنينِ قال : وإن كانا اثنينِ قال : فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ أبو المنذرِ سيدُ القُرَّاءِ : لم أُقَدِّمْ إلا واحدًا قال : فقيلَ لهُ : وإن كانَ واحدًا فقال : إنَّما ذاكَ عندَ الصدمةِ الأُولَى .
"ما مِن مُسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الوَلدِ، لم يبلُغوا الحِنثَ؛ إلَّا كانوا له حِصنًا حَصينًا مِن النَّارِ"، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كانا اثنَينِ؟ قال: "وإنْ كانا اثنَينِ"، فقال أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، لم أقدِّمْ إلَّا اثنَينِ، قال: "وإنْ كانا اثنَينِ"، قال: فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ أبو المُنذِرِ سيِّدُ القُرَّاءِ: لم أقدِّمْ إلَّا واحدًا، قال: فقيلَ له: وإنْ كان واحدًا؟ فقال: "إنَّما ذاك عندَ الصَّدمةِ الأولى". .
لا مزيد من النتائج