نتائج البحث عن
«كانا لا يريان بذلك بأسا ، وإن أعتقها لله ويقولان : هو أعظم للأجر»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ وعليٍّ: أنَّهما كانَا لا يَريانِ عزائِمَ السُّجودِ مِن هذه المَذكوراتِ إلَّا الم وحم، وكانا يَريانِهما أوكَدَ مِن سواهما. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ عمرَ أنَّهما كانا يريانِ البراءةَ من كلِّ عيبٍ جائزةً .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّهما كانا يَرَيانِ البَراءةَ مِن كُلِّ عَيبٍ جائِزةً .
أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم، أو أعظَمُ للأجرِ .
أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّهُ أعظَمُ لأجرِكُم، أو أعظَمُ للأجرِ. .
أصبِحُوا بالصُّبحِ فإنه أعظمُ لأجوركِم ، أو أعظمُ للأجرِ .
أَصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّه أَعظَمُ لأُجورِكم، أو: أَعظَمُ للأَجرِ .
أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ .
أَصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّه أَعظَمُ لأُجورِكم، أو: أَعظَمُ للأَجرِ. .
"أصْبِحوا بالصبْحِ؛ فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم"، أو "أعظَمُ للأجْرِ". .
أسفِروا بصلاةِ الفجرِ فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ أو أعظمُ لأجرِكُم. .
"أَسفِروا بصَلاةِ الصُّبْحِ؛ فإنَّه أَعظَمُ للأجْرِ"، أو "أَعظَمُ لأجْرِكم". .
لا مزيد من النتائج