نتائج البحث عن
«كانا يضمنان القصار شرواه يوم أخذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَلِيٍّ وعَائِشَةَ أنَّهُما كانا يصومانِ يومَ الشَّكِّ تَطَوُّعًا .
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
عن عَلْقمةَ، والأسوَدِ أنَّهما كانا يَقْرآنِ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وكان يُحَدِّثانِ أنَّ عُمَرَ كان يَقرَؤُها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خيْبرَ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ .
عن أبي رُهْمٍ وعن أخيهِ أنَّهما كانا فارسينِ يومَ خيبرَ أو قال : يومَ حنينٍ أنا أشكُّ ، وأنَّهما أُعْطِيَا ستةَ أسهمٍ ، أربعةً لفرسيهما وسهمينِ لهما ، فباعا السهمينِ ببَكْرَيْنِ .
وعن أبي رهم وأخيه: أنهما كانا فارِسَينِ يومَ حُنَينٍ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ .
عن أبي رُهْمٍ وأخيهِ: أنَّهما كانا فارِسينِ يومَ حُنَينٍ، فأُعْطِيَا سِتَّةَ أسْهُمٍ: أربعةً لِفَرسَيْهما، وسَهمينِ لهما، فباعَا السَّهمينِ ببَكْرينِ. .
أنَّ أبا حازمٍ مولى أبي رُهمٍ الغفاريَّ أخبره عن أبي رُهمٍ وأخيه أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خَيبرَ أو قال يومَ حُنَينٍ فأُعطيا ستَّةَ أسهُمٍ لفرسَيهما وسهمانِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ . .
ومن قرأ مائتي آيةٍ في كلِّ يومٍ نظرًا شُفِّعَ في سبعِ قبورٍ حولَ قبرِه وخَفَّفَ اللهُ العذابَ عن والدَيْه وإن كانا مشركَيْنِ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتِي بثوبٍ من القَصَّارِ وعليه مكتوبٌ شيطانٌ فأمَر به فنُحِّي وقال أعوذُ باللهِِ من الشَّيطانِ .
إنَّ الرَّحمةَ شَجنةٌ آخذةٌ بحُجزةِ الرَّحمنِ، تَصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قطعَها . الرَّحمُ شَجنةُ الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ . فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ . إنَّ الرَّحمَ شَجنةٌ آخذةٌ بحجزةِ الرَّحمنِ، تصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قَطعَها . .
عَنْ عُدَيْسَةَ بنتِ أُهْبَانَ قَالَتْ حَيْثُ حَضَرَ أَبَي الوفاةُ قال لا تُكَفِّنُونِي في ثوبٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وغُسِّلَ أرْسَلُوا إِلَيَّ أنْ أَرْسِلُوا بالْكَفَنِ فأُرْسِلَ إليهم بالكفَنِ قالوا قميصٌ قلْتُ إنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أنْ أُكَفِّنَهُ في قميصٍ مَخِيطٍ قالَتْ فَأَرْسَلْتُ إلى القَصَّارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ في القَصَّارِ فأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وذُهِبَ بِهِ فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجِعْتُ والْقَمِيصُ في البيتِ فَأَرْسَلْتُ إلى الذين غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ كفنتموه في قميصٍ قالوا نعَمْ قلْتُ هو ذا قالوا نَعْمَ .
مَنْ أخَذَ شِبْرًا مِنْ مكةَ فَكَأَنَّما أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قدَمِ الرَّحْمَنِ ومَنْ أخَذَ مِنْ سَائِرِ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حقِّهِ جاءَ يومَ القيامةِ مُطَوَّقًا عُنُقُهُ مِنْ سَبْعِ أرَضينَ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا ، فقال : يا سعدُ اتقِ أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحملُه له رُغاءٌ ، قال : لا آخذُه ، اعفِني ، فأعفاني .
لا مزيد من النتائج