نتائج البحث عن
«كانا يكرهان العزل ويأمران الناس بالغسل منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ وابنُ عمرَ يكرهان العزلِ وكان زيدٌ وابنُ مسعودٍ يعزلانِ .
أنهما كانا يَكرَهانِ البُسرَ وَحدَه، ويَأخُذانِ ذلك عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
حديث: أنَّ عِكْرِمةَ وجابِرًا كانا يَكْرَهانِ البُسْرَ ويأخُذانِ ذلك عَن ابنِ عَبَّاسٍ [، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ.] .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ .
«سألتُ ثُمامةَ بنَ أنَسٍ عن العَزْلِ فقال: سَمِعْتُ أنَسًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن العَزْلِ، فقال: إنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الوَلَدُ لو أُهريقَ على صَخْرةٍ لجاء منه ولَدٌ، أو يَخرُجُ منه وَلَدٌ -الشَّكُّ منهم - وليَخلُقَنَّ اللهُ نَفْسًا هو خالِقُها». .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه المشيُ خلفها أفضلُ من المشي أمامَها كفضلِ المكتوبةِ على التطوعِ قال قلتُ فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهما يمشيان أمامَها فقال إنهما يكرهان أن يُحْرِجا الناسَ .
حديثُ الأمرِ بالغُسلِ منهُ [يعني حديث: من غَسَّلَ الميِّتَ فلْيغتسِلْ ومن حملَه فلْيتوضَّأْ] .
كانَ ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنه يَكْرَهانِ الكَلامَ والصَّلاةَ إذا خرجَ الإمامُ يومَ الجمعةِ .
سأَلْتُ ثُمامةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ عنِ العَزْلِ، فقال: سمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَلَ عنِ العَزْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الولَدُ أَهرَقْتَه على صَخرةٍ؛ لأَخرَجَ اللهُ منها -أو يُخرِجُ منها- ولَدًا -الشَّكُّ منه- ولَيَخلُقَنَّ اللهُ نفْسًا هو خالِقُها. .
قلتُ لَعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ما تَقولُ في المشيِ أمامَ الجنازةِ ؟ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: المشيُ خلفَها أفضلُ منَ المَشيِ أمامَها ، كفَضلِ المَكْتوبةِ على التَّطوُّعِ . قُلتُ ، ما لي أرى بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَمشيانِ أمامَها ، فقالَ: إنَّهما يَكْرَهانِ أن يُحْرِجا النَّاسَ .
أُمِرْنا بالغُسلِ يومَ الجمعةِ . قلتُ : أنتم أيها المهاجرونَ الأولونَ أم الناسُ عامةً ؟ قال : لا أدري .
«سألتُ ثُمامةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ عن العَزْلِ؟ فقال: سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقولُ: جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو سأل عن العَزْلِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الوَلَدُ أهرَقْتَه على صَخْرةٍ لأخرَجَ اللهُ تبارك وتعالى منها، أو يُخرِجُ منها -الشَّكُّ منه- وليَخلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هو خالِقُها». .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
أنَّ رجلًا سألَ عنِ العَزلِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لو أن الماءَ الذي يكونُ منه الولدُ أهرقْتَهُ على صخرةٍ لأخرجَ اللهُ منها ولدًا .
لا مزيد من النتائج