نتائج البحث عن
«كانا يكرهان ركوب الرجال والنساء بين الصفا والمروة إلا من عذر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ تَلا {إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ}، قال: كُنتُ أنا وأُمِّي مِمَّن عَذَرَ اللهُ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ ، عنِ الصَّفا والمروةِ فقالَ : كانا من شعائرِ الجاهليَّةِ قال : فلمَّا كانَ الإسلامُ أمسَكْنا عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا قالَ : هما تَطوُّعٌ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعٍ خلَوْنَ مِن ذي الحِجَّةِ فلمَّا طاف بالبيتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قال اجعَلوها عُمرةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ فلمَّا كان يومُ الترَّويَةِ طافوا بالبيتِ ولَمْ يطوفوا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ .
قالَتِ الأنصارُ : إن السعيَ بين الصَّفا والمروةِ من أمرِ الجاهليةِ ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الآية .
كانَتِ الأنصارُ يَكْرَهونَ أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ حتَّى نزلَت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] [وفي روايةٍ] زادَ: فَطافوا .
لم يَطُفْ هو وأصحابُه بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ إلَّا طوافًا واحدًا لعُمرَتِهم وحَجِّهم. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
أنَّ مَنَاةَ كانتْ على ساحلِ البحرِ وحوْلَها الفُرُوثُ والدماءُ يَذبَحُ بها المشرِكونَ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا كنَّا أحرَمْنا في الجاهليَّةِ لم يَحِلَّ لنا في دِينِنا أنْ نطُوفَ بينَ الصَّفَا والمروةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قال عُرْوَةُ: أمَّا أنا، فما أُبالِي ألَّا أطُوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالتْ عائشةُ: لمَ يا بنَ أُختي؟! قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قالتْ عائشةُ: لو كانتْ كما تقولُ، لكان: فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما، قالتْ عائشةُ: وما تمَّتْ حَجَّةُ أحدٍ ولا عُمرتُه لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
لم يطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ بينَ الصَّفا والمروةِ إلَّا طوافًا واحدًا .
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لِأرْبعٍ خَلَونَ مِن ذي الحِجَّةِ، فلمَّا طُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: اجْعَلوها عُمْرةً إلَّا مَن كان معه الهَديُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ، أهَلُّوا بالحَجِّ، فلمَّا كان يومُ النَّحرِ، طافوا ولم يَطوفوا بَينَ الصَّفا والمَروةِ. .
قالتِ الأنصارُ إنَّ السَّعيَ بين الصَّفا والمروةِ من أمرِ الجاهليَّةِ فأنزل اللَّهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } .
كانَتِ الأنصارُ يَكرَهونَ أن يَطوفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، حتَّى نَزَلَت: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة:158]. .
لم يطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الصَّفا والمروةِ إلَّا طوافًا واحدًا لحجَّتِه وعمرتِه .
لا مزيد من النتائج