نتائج البحث عن
«كانت أختي تبعث الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقبلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَتْ أُخْتي تَبعَثُ الهَديَّةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقبَلُها». .
كانت أُخْتي تَبعَثُني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهَديَّةِ فيَقبَلُها. .
كانت أختي تحت رجلٍ من الأنصارِ , فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : أترُدِّين حديقتَه ؟ قالت : وأزيدُ عليها , فردَّت عليه حديقتَه وزادته .
"كانت أُختي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فارتَفعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: أتَرُدِّينَ حَديقَتَه؟ قالت: وأزيدُ عليها، فرَدَّت عليه حَديقَتَه وزادَته" .
كانت أُخْتي رُبَّما بعَثَتْني بالشيءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تُطرِفُه إيَّاهُ فيَقبَلُه منِّي. .
«كانَتْ أُخْتي رُبَّما بَعَثَتْ بي بالشَّيءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُطرِفُه إيَّاه، فيَقبَلُه مِنِّي». .
حَديثُ: قال: كانت خَديجةُ تَبعَثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّيءَ لِيَبعَثَ به إلى أبيها حتَّى تُرَغِّبَه فيه ليُزَوِّجَه. .
كانَت أُختي ربَّما بَعَثَتني بالشَّيءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، تَطرفُهُ إيَّاهُ فيقبلُهُ منِّي . .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : كانت أختي تحتَ رجلٍ من الأنصارِ فارتفَعا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ فقالَ لَها : أتردِّينَ عليه حديقتَه ؟ قالَتْ : وأزيدُه ، فخلعَها فردَّت عليهِ حديقتَه وزادَتهُ .
كانت أختي تحت رجلٍ من الأنصارِ , تزوَّجها على حديقةٍ , فكان بينهما كلامٌ , فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترُدِّين عليه حديقتَه ويُطلِّقُك ؟ قالت : نعم وأزيدُه قال رُدِّي عليه حديقتَه وزيديه .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ورجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه فقال أما إني لو بعثت به إلى قومٍ بشطِّ عمانَ من أزدِ شنوءةَ وأسلَم لقبِلوه ثم بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةً فقدِمت الهديةُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل أبو بكرٍ الهديةَ مورثًا فقسَّمها بينَ فاطمةَ وبينَ الناسِ .
«كانَتْ أُخْتي تُلطِفُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشَّيءِ فتَبعَثُه معي فيَقبَلُه». .
ابنَ أُختي، إن كُنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ، ثُمَّ الهِلالِ، ثَلاثةَ أهِلَّةٍ في شَهرَينِ، وما أوقِدَت في أبياتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، فقُلتُ: يا خالةُ، ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، كانَت لهم مَنائِحُ، وكانوا يَمنَحونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ألبانِهم، فيَسقينا. .
هل تدرون ما ابنةُ حمزةَ مني ؟ كانت أختي لأمِّي وإنها أعتقت مملوكًا لها فتوفي وترك ابنتَه ومولاتَه فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه بينهما نصفيْنِ .
عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
لا مزيد من النتائج