نتائج البحث عن
«كانت أسماء بنت عميس تحدث ، أن عمر بن الخطاب مقدمهم من أرض الحبشة جاء يعيرهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: رأيتُ رُؤْيا لا أُرَاها إلَّا لحُضورِ أَجَلي، رأيتُ كأنَّ ديكا نقَرَني نقرتَيْنِ، قالَ: وذكَرَ لي أنَّهُ ديكٌ أحمَرُ، فقصَصْتُها على أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فقالَتْ: يقتُلُكَ رجُلٌ مِنَ العجَمِ. .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن عَبْدِ الرَّحيمِ بنِ مُطَرِّفٍ، عن عيسى بنِ يونُسَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ: أنَّ جَعْفَر جاءَها وهُمْ بأرْضِ الحَبَشةِ، وهو يَبْكي، فقالَتْ: ما شَأنُك؟ قالَ: رَأيْتُ فَتًى مُتْرَفًا، شابًّا جَسيمًا مَرَّ على امْرَأةِ، فطَرَحَ دَقيقًا كانَ معَها، فسَفَتْه الرِّيحُ، فقالَتْ له: إنِّي أَكِلُك إلى يَوْمٍ يَجلِسُ المَلِكُ على الكُرْسيِّ، فيَأخُذُ المَظْلومَ مِن الظَّالِمِ. ورَوى هذا الحَديثَ أبو أُسامةَ، عن زَكَريَّا، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعْدِ بنِ مَعبَدٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ عُمَيسٍ. .
ضرَبَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رجُلٌ منَ الرُّومِ قطَعَه بنِصفَينِ، فوقَعَ أحَدُ نِصفَيْه في كَرمٍ، فوُجِدَ في نِصفِه ثَلاثونَ أو بِضعٌ وثَلاثونَ جُرحًا، وهاجَرَ إلى أرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرةِ الثَّانيةِ ومعَه امْرأتُه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فلم يزَلْ بأرْضِ الحبَشةِ حتَّى هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، ثمَّ هاجَرَ إليه وهو بخَيْبرَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيْبرَ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ»، قالَ: «وكانَ جَعفَرٌ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ». .
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي. .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ نفسِت بذي الحُلَيفةِ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأمرها أبو بكرٍ أن تغتسِلَ ثمَّ تُهِلَّ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا". .
أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ حين نُفِسَتْ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بكرٍ : أن تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ .
لا مزيد من النتائج