نتائج البحث عن
«كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ، فقيل لها : يا أم الحرير ما لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت أمُّ الحَريرِ إذا مات رجُلٌ مِن العرَبِ اشتَدَّ عليها فقيل لها يا أمَّ الحَريرِ ما لكِ إذا مات رجُلٌ مِن العرَبِ اشتَدَّ عليكِ فقالت سمِعْتُ مولايَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ مِن اقترابِ السَّاعةِ هلاكَ العرَبِ قال مُحمَّدُ بنُ رَزينٍ وكان مولاها طَلْحةُ بنُ مالكٍ
كانت أمُّ الحَريرِ إذا مات رجُلٌ مِن العرَبِ اشتَدَّ عليها فقيل لها يا أمَّ الحَريرِ ما لكِ إذا مات رجُلٌ مِن العرَبِ اشتَدَّ عليكِ فقالت سمِعْتُ مولايَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ مِن اقترابِ السَّاعةِ هلاكَ العرَبِ قال مُحمَّدُ بنُ رَزينٍ وكان مولاها طَلْحةُ بنُ مالكٍ .
كانَت أمُّ الحريرِ إذا ماتَ أحدٌ منَ العربِ اشتدَّ عليها فقيلَ لها إنَّا نراكِ إذا ماتَ رجُلٌ منَ العرَبِ اشتدَّ عليكَ قالت سمعتُ مولايَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من اقترابِ السَّاعةِ هلاكُ العربِ .
كانت أمُّ الحريرِ ، إذا ماتَ أحدٌ منَ العرَبِ اشتدَّ علَيها فقيلَ لَها إنَّا نراكِ إذا ماتَ الرَّجلُ منَ العربِ اشتدَّ علَيكِ ، قالت : سمِعتُ مَولايَ يقولُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مِن اقترابِ السَّاعةِ هلاكُ العربِ .
أنَّ أمَّ مَعْبَدٍ كانت تَجْري عليها كِسوةٌ وشيءٌ مِن غلَّةِ اليمنِ وقِطْرانٌ لإبلِها فمرَّ عثمانُ فقالت أين كِسوتي وأين غَلَّةُ اليمنِ الَّتي كانت تأتيني قال هي لكِ يا أمَّ مَعْبَدٍ عندَنا واتَّبَعَتْه حتَّى أعطاها إيَّاها .
أنَّها كانَت تحتَ رَجُلٍ من بَني مَخزومٍ، فطلَّقَها البتَّةَ، فأرسَلَت علَى أَهْلِهِ تبتَغي النَّفقةَ فقالوا: ليسَ لَكِ علَينا نَفقةٌ . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهمُ النَّفقةُ، وعليكِ العدَّةُ، فانتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ . ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شَريكٍ يدخُلُ علَيها إخوتُها منَ المُهاجرينَ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ .
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتِ هي ؟ لقد كبِرْتِ لا كبِر سِنُّكِ ) فرجَعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سُلَيمٍ تبكي فقالت أمُّ سُلَيمٍ : ما لكِ يا بُنيَّةُ ؟ قالتِ الجاريةُ : دعا علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يكبَرَ سِنِّي فالآنَ لا يكبَرُ سِنِّي أبدًا أو قالت : قَرْني فخرَجَتْ أمُّ سُلَيمٍ مُستعجِلةً تلُوثُ خِمارَها حتَّى لقِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : ( يا أمَّ سُلَيمٍ ما لكِ ) ؟ قالت : يا نَبيَّ اللهِ أدعَوْتَ على يتيمتي ؟ قال : ( وما ذاك يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : زعَمَتْ أنَّك دعَوْتَ عليها ألَّا يكبَرَ سِنُّها قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( يا أمَّ سُلَيمٍ أمَا تعلَمينَ بشَرطي على ربِّي ؟ إنِّي اشترَطْتُ على ربِّي فقُلْتُ : إنَّما أنا بشَرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ فأيُّما أحَدٍ دعَوْتُ عليه مِن أمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ أنْ يجعَلَها له طَهورًا وزكاةً وقُربةً يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامةِ ) وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا .
عن رجل من قريش قال: رأيت امرأةً جاءت إلى ابنِ عمرَ بمنًى عليها درعٌ حريرٌ فقالت ما تقولُ في الحريرِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
يا أيُّها النَّاسُ ! أمَا لكم في العَصَبِ والكتَّانِ ما يُغنيكمْ عن الحريرِ ؟ وهذا رجلٌ يخبرُ عَن رسولِ اللهِ . قُمْ يا عقبةُ ! فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمعُ فقال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا ؛ فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ وأشهَدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا ؛ حُرِمَه أن يلبسَه في الآخرةِ .
سأَلتِ امرأةٌ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالت: أتحلَّى بالذَّهَبِ ؟ . قالَ: نعَم، قالَت: ما تَقولُ في الحريرِ ؟ قالَ: يُكْرَهُ ذلِكَ، قالَت: ما يُكْرَهُ ؟ أخبِرني، أحلالٌ هوَ، أم حرامٌ ؟ قالَ: كنَّا نتحدَّثُ أنَّ مَن لبِسَهُ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ .
مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ .
لا تُبَاعُ أُمُّ الوَلَدِ [يعني حديث: مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ] .
كنَّا نَطوفُ بالبيتِ، فعُرِفَتْ عائشةُ، فقِيل لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّكِ قد عُرِفْتِ، وعليها ثِيابٌ مُصْبَغةٌ بالعُصفُرِ. قالتْ: فنظَرَتْ إليَّ، فرمَيْتُ عليها بُرْدًا عليَّ [مُصَلَّبًا]، قالتْ: فلمَّا رأَتْه مُصَلَّبًا رَدَّتْه عليَّ، ثمَّ قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى هذا التَّصليبَ في رِداءٍ مِن ثيابِنا قَصَّهُ. .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
كانَت عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ يَتيمةٌ -وهي أُمُّ أنَسٍ- فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَتيمةَ، فقال: آنتِ هيه؟ لقد كَبِرتِ، لا كَبِرَ سِنُّكِ. فرَجَعَتِ اليَتيمةُ إلى أُمِّ سُلَيمٍ تَبكي، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما لَكِ يا بُنَيَّةُ؟ قالتِ الجاريةُ: دَعا عليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَكبَرَ سِنِّي، فالآنَ لا يَكبَرُ سِنِّي أبَدًا -أو قالت: قَرني- فخَرَجَت أُمُّ سُلَيمٍ مُستَعجِلةً تَلوثُ خِمارَها، حتَّى لَقيَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أدَعَوتَ على يَتيمَتي؟! قال: وما ذاكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: زَعَمَت أنَّكَ دَعَوتَ أن لا يَكبَرَ سِنُّها، ولا يَكبَرَ قَرنُها! قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، أما تَعلَمينَ أنَّ شَرطي على رَبِّي أنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي فقُلتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أرضى كما يَرضى البَشَرُ، وأغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما أحَدٍ دَعَوتُ عليه مِن أُمَّتي بدَعوةٍ ليس لَها بأهلٍ؛ أن يَجعَلَها له طَهورًا وزَكاةً، وقُربةً يُقَرِّبُه بها منه يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج