نتائج البحث عن
«كانت أم سلمة ، وعائشة ، وأم حبيبة ، يلبسن المعصفرات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نساءَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يلبسنَ الدُّروعَ المعصفراتِ وهنَّ محرماتٌ .
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِك إذا كانَ فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: أنَّهم تَذاكَروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَه. .
أنَّ امرأةً سأَلت أمَّ سلَمةَ وأمَّ حبيبةَ : أتَكتَحلُ في عدَّتِها مِن وفاةِ زوجِها ؟ فقالَت : أتتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فسألتْهُ عن ذلِكَ فقالَ : قَد كانَت إحداكُنَّ في الجاهليَّةِ ، إذا توفِّيَ عنْها زوجُها ، أقامَت سنةً ، ثمَّ قذَفَت خلفَها ببَعرةٍ ، ثمَّ خرَجَت ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرًا ، حتَّى ينقضيَ الأجلُ .
عن أمِّ سلَمةَ، وعائشَةَ: أمَّي المؤمنينَ إن جعلَ أمرُها بيدِها فردَّتْهُ إلى زوجِها فَهيَ امرأتُهُ كما كانت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
أنَّ امرأةً سأَلتْ أُمَّ سَلَمةَ، وأُمَّ حَبيبةَ: أتَكتَحِلُ في عِدَّتِها مِن وفاةِ زوْجِها؟ فقالتا: أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلتْهُ عن ذلك، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوْجُها، وقدْ خَشِيتُ على بصَرِها، أفأَكحُلُها؟ فقال: قدْ كانت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعْرةِ على رأسِ الحَوْلِ، وإنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ، فذَكَرَتا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أولئك إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، فأولئك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاويرُ، فذَكَرَتا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أولَئِك إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ، بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تِيكَ الصُّورَ، أولَئِك شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ. .
أنَّ أمَّ سلمةَ، وأمَّ حبيبةَ ذَكَرتا كَنيسةً رأينَها في الحبشةِ، فيها تَصاويرُ، فذَكَرتا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أولئِكَ إذا كانَ فيهمُ الرَّجلُ الصَّالحُ بنَوا على قبرِهِ مسجدًا، وصوَّروا فيهِ تلكَ الصُّورَ، أولئِكَ شِرارُ الخلقِ عندَ اللَّهِ .
أنَّ أمَّ حَبيبةَ وأمَّ سلمةَ ذكرَتا كَنيسةً رأتاها بالحبَشةِ ، فيها تَصاويرُ فقال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّ أولئكَ إذا كانَ فيهمُ الرَّجلُ الصَّالحُ فَماتَ بنوا علَى قبرِهِ مسجدًا وصوَّروا تيكَ الصُّورَ . أولئكَ شرارُ الخَلقِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ .
أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن. .
حديثا إمامةِ عائشةَ وأُمِّ سلَمَةَ: أنَّ عائشةَ وأُمَّ سلَمَةَ أَمَّتا نساءً، فقامَتا وَسَطَهنَّ. [يعني حديث:أمّتْنَا عائشةُ – رضي الله عنها – فقامتْ بينهنّ في الصلاةِ المكتوبةِ] [وحديث: أمَّتْنا أمُّ سلَمةَ – رضِيَ اللَّهُ عنها – فِي صلاةِ العصرِ فقامَت بينَنا] .
لَمَّا اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَت بَعضُ نِسائِه كَنيسةً رَأينَها بأرضِ الحَبَشةِ يُقالُ لَها: ماريةُ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ رَضيَ اللهُ عنهما أتَتا أرضَ الحَبَشةِ، فذَكَرَتا مِن حُسنِها وتَصاويرَ فيها، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: أولَئِكِ إذا ماتَ منهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، ثُمَّ صَوَّروا فيه تلك الصُّورةَ، أولَئِكِ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ. .
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فذكَر معناه، إلَّا أنَّه قال: ثمَّ لقِيَ غُلامَ عائشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، وقال: لقيتُ نافعًا غلامَ أمِّ سلَمةَ. .
لا مزيد من النتائج