نتائج البحث عن
«كانت أم سليم مع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير ، فأتى عليهن النبي -»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مع أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى عليهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهنَّ يَسوقُ بهنَّ سَوَّاقٌ، فقال له: يا أَنْجَشةُ، رُوَيْدَكَ بالقواريرِ. .
كانت أُمُّ سُلَيمٍ مع نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُنَّ يَسوقُ بهِنَّ سوَّاقٌ، فأَتَى عليهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَيْ -أو يا- أَنْجَشةُ، سَوقَكَ بالقَواريرِ. .
كانت أمُّ سُليمٍ مع أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسيرِ وكان سائقٌ يسوقُ بهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رُوَيْدًا سَوْقَك بالقواريرِ ) .
كانت أمُّ سُليمٍ مع نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسائقٌ يسوقُ فأتى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أنجشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك بالقواريرِ ) .
عن أمِّه أمِّ سُلَيمٍ: أنَّها كانت في نِسوةٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسائِقٌ يسوقُ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجشةُ، رُوَيدَك سوقَك بالقواريرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها. قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حلقَ شعرَهُ بمنًى أخذ أبو طلحةَ شعرَهُ فأتى به أمَّ سليمٍ فجعلَتْهُ في سكِّها ، قالَتْ أمُّ سليمٍ : وكان يَجيءُ فيقيلُ عندي على نطعٍ فجعلْتُ أسلُتُ العرقَ .
كانَت أُمُّ سُلَيمٍ مع نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهنَّ يَسوقُ بهِنَّ سَوَّاقٌ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي أنجَشةُ، رُوَيدًا سَوقَكَ بالقَواريرِ! .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حلق شعرَه بمنًى أخذ أبو طلحةَ شعرَه فأتَى به أمَّ سليمٍ فجعلَته في سَكِّها .
كانَت أُمُّ سُلَيمٍ في الثَّقَلِ، وأنجَشةُ غُلامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسوقُ بهِنَّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجَشُ، رويدَكَ سَوقَكَ بالقَواريرِ. .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه. .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
لا مزيد من النتائج