نتائج البحث عن
«كانت أم عبد الله بن عمرو ريطة بنت منبه بن الحجاج تلطف برسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ أمُّ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَيْطةُ بنتُ مُنَبِّهِ بنِ الحَجَّاجِ تُلطِفُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاهَا ذاتَ يومٍ فقالَ: كيف أنتِ يا أمَّ عَبدِ اللهِ؟ قالتْ: بخَيرٍ، فكيف أنتَ بأبي وأمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وكيف عَبدُ اللهِ؟ قالتْ: بخَيرٍ، وعَبدُ اللهِ رَجُلٌ قدْ ترَكَ الدُّنْيا، قالَ له أبوهُ يومَ صِفِّينَ: اخرُجْ فقاتِلْ، وكانَ مِن عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد سمِعْتُ. قالَ: أنشُدُكَ باللهِ، أتَعلَمُ أنَّ ما كانَ مِن عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكَ أنَّه أخَذَ بيَدِكَ فوَضَعَها في يَدي فقالَ: أطِعْ أباكَ عَمْرَو بنَ العاصِ. قالَ: نعمْ. قالَ: فإنِّي آمِرُكَ أنْ تُقاتِلَ، قالَ: فخرَجَ يُقاتِلُ، فلمَّا وضَعَتِ الحَربُ، قالَ عَبدُ اللهِ: فلو شهِدَتْ جُمْلٌ مَقامي ومَشْهَدي ... بصِفِّينَ يومًا شابَ منها الذَّوائبُ عَشيَّةَ جا أهْلُ العِراقِ كأنَّهم ... سَحابُ رَبيعٍ زَعزَعَتْه الجَنائبُ إذا قلْتُ قد ولَّوْا سِراعًا بدَتْ لنا ... كَتائبُ منهم، وارجَحَنَّتْ كَتائبُ فقالوا لنا: إنَّا نَرى أنْ تُبايِعوا ... عَليًّا فقُلْنا: بل نَرى أنْ تُضارِبوا. .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ عن أبي الوَليدِ، عن قَيْسِ بنِ الرَّبيعِ، قالَ: حَدَّثَني عَمْرٌو مَوْلى عَنْبَسةَ، عن رَيْطةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عن أبيه، عن علِيٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا علِيُّ، مُرْ نِساءَك فلا يُصَلِّينَ عُطَّلًا، ولو تَقلَّدُ سَيْرًا، ويَخضِبْنَ أُكفَّهنَّ، حتَّى لا يُشبِهْنَ أَكُفَّ الرِّجالِ. .
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ رافِعٍ مَولَى أُمِّ سَلَمةَ، [قالَ]: سَألتُ الحَجَّاجَ بنَ عَمرٍو الأنصاريَّ عن حَبسِ المُسلمِ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُسِر، أو عَرَج فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ. قالَ عِكرمةُ: فحَدَّثتُ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ، فقالَا: صَدَق الحَجَّاجُ. .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
عن عروة بن الزبير قال أبو بكر الصديق اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أبي بكر أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وأم أم الخير دلاف وهي أميمة بنت عبيد بن الناقد الخزاعي وجدة أبي بكر أم أبي قحافة أمينة بنت عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ خَتَنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، استُحيضَت سَبعَ سِنينَ. فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه ليسَت بالحَيضةِ، ولَكِنَّ هذا عِرقٌ فاغتَسِلي وصَلِّي. قالت عائِشةُ: فكانَت تَغتَسِلُ في مِركَنٍ في حُجرةِ أُختِها زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حتَّى تَعلوَ حُمرةُ الدَّمِ الماءَ. قال ابنُ شِهابٍ: فحَدَّثتُ بذلك أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فقال: يَرحَمُ اللهُ هِندًا، لو سَمِعَت بهذه الفُتيا، واللهِ إن كانَت لَتَبكي؛ لأنَّها كانَت لا تُصَلِّي. وفي روايةٍ: جاءَت أُمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَتِ استُحيضَت سَبعَ سِنينَ.... بمِثلِ حَديثِ عَمرِو بنِ الحارِثِ إلى قَولِه: تَعلو حُمرةُ الدَّمِ الماءَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
عن همَّامِ بنِ مُنبِّهٍ: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: لم يكُنْ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حديثًا منِّي، إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو؛ فإنَّه كتَب, ولم أكتُبْ. .
كانتْ أُمُّ نُبيهِ بنتُ الحَجَّاجِ أمُّ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو امرأةً تُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتُلَطِّفُهُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا زائرًا، فقال: كيفَ أنتِ يا أُمَّ عبْدِ اللهِ؟ قالتْ: بخَيْرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قالَ: وكيفَ عبدُ اللهِ؟ قالتْ: بخيرٍ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وعبدُ اللهِ رَجُلٌ قد تخَلَّى مِنَ الدُّنيا. قالَ: كَيْفَ؟ قالتْ: حَرَّمَ النَّوْمَ فلا يَنامُ، ولا يُفْطِرُ، وحرَّمَ اللَّحْمَ فلا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِهِ حقَّهُم. قالَ: أينَ هو؟ قالتْ: خرَجَ آنفًا يُوشِكُ أنْ يرْجِعَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإذا جاءَكِ فاحْبِسيهِ علَيَّ. فلمْ يلَبَثْ عبدُ اللهِ أنْ جاءَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِنفسِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليكَ حَقًّا. .
قال عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ: أنا سألْتُ الحجَّاجَ بنَ عمرٍو عمَّن حُبِسَ، وهو مُحرِمٌ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عَرِج، أو كُسِرَ فقدْ حَلَّ، وعليه حَجَّةٌ أُخْرى، قال: فحدَّثْتُ بذلك ابنَ عبَّاسٍ، وأبا هُرَيْرةَ فقالا: صدَق. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ قال: خرَجْتُ مع عمِّي عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه مُعتمِرًا في زمنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ نزَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغَ من طَوافِهِ وحلَقَ رأسَهُ دخَلَ عليه رهْطٌ من أهلِ العراقِ، فقالوا: إنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُ أنَّه آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذَبَ، آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍ. .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُكْنى أمَّ أبيها قال كانت أصغرَ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خديجةَ وقيل كانت تَوْأمَ عبدِ اللهِ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج