نتائج البحث عن
«كانت أم عطية لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قالت : بأبا ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت أمُّ عطيَّةَ لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالَت بِأَبا. فقلتُ أسمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كذا وَكَذا قالت نعم. بِأَبا - قالَ لتخرجِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ والحُيَّضُ فيشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمينَ وتعتزلِ الحُيَّضُ المصلَّى
كانت أمُّ عطيَّةَ لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالَت بِأَبا. فقلتُ أسمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كذا وَكَذا قالت نعم. بِأَبا - قالَ لتخرجِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ والحُيَّضُ فيشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمينَ وتعتزلِ الحُيَّضُ المصلَّى .
كانَت أمُّ عطيَّةَ لا تَذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قلت : بِأبا فقُلتُ أسمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ كذا وَكذا فقَالت نعَم بِأبا قالَ لِيَخرجِ العواتقُ وذواتُ الخُدورِ والحُيَّضُ ويَشهَدنَ العيدَ ودَعوةَ المسلِمينَ . وليعتَزِلِ الحيَّضُ المصلَّى .
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟ .
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟ .
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هل على إحدانا بَأسٌ إن لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ، قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها سَألنَها -أو قالت: سَألناها- فقالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا إلَّا قالت: بأبي، فقُلنا: أسَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كَذا وكَذا، قالت: نَعَم، بأبي، فقال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أوِ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ- والحُيَّضُ، فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ: ألحائِضُ؟ فقالت: أوليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ، وتَشهَدُ كَذا وتَشهَدُ كَذا؟ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أَنْ لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ}، قالت: كانَ فيه النِّياحةُ، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
قالت لنا أمُّ عطيَّةَ: أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا نمنعَ الماعونَ قلتُ: وما الماعونُ؟ قالت: هو ما يتعاطاهُ النَّاسُ بينَهم .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: بَعَثَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ مِنَ الصَّدَقةِ، فبَعَثتُ إلى عائِشةَ بشَيءٍ مِنها، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ قال: هَل عِندَكُم مِن شَيءٍ؟ قالت: لا، إلَّا أنَّ نُسَيبةَ بَعَثَت إلَينا مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثتُم بها إلَيها، فقال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها .
عن أمِّ عطيَّة قالت: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن اتِّباعِ الجنائزِ .
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتِ هي ؟ لقد كبِرْتِ لا كبِر سِنُّكِ ) فرجَعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سُلَيمٍ تبكي فقالت أمُّ سُلَيمٍ : ما لكِ يا بُنيَّةُ ؟ قالتِ الجاريةُ : دعا علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يكبَرَ سِنِّي فالآنَ لا يكبَرُ سِنِّي أبدًا أو قالت : قَرْني فخرَجَتْ أمُّ سُلَيمٍ مُستعجِلةً تلُوثُ خِمارَها حتَّى لقِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : ( يا أمَّ سُلَيمٍ ما لكِ ) ؟ قالت : يا نَبيَّ اللهِ أدعَوْتَ على يتيمتي ؟ قال : ( وما ذاك يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : زعَمَتْ أنَّك دعَوْتَ عليها ألَّا يكبَرَ سِنُّها قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( يا أمَّ سُلَيمٍ أمَا تعلَمينَ بشَرطي على ربِّي ؟ إنِّي اشترَطْتُ على ربِّي فقُلْتُ : إنَّما أنا بشَرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ فأيُّما أحَدٍ دعَوْتُ عليه مِن أمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ أنْ يجعَلَها له طَهورًا وزكاةً وقُربةً يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامةِ ) وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا .
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اليتيمَةَ فقالَ قد كبِرتِ لا كبرَ سنُّكِ فرجعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سليمٍ تبْكي فقالت أمُّ سُلَيم مالكِ يا بنيَّةُ؟ قالت: دعا عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألَّا يَكبرَ سنِّي فخرجت أمُّ سليمٍ حتَّى لقيَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَها رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما لك يا أمَّ سليمٍ قالت: يا رسولَ اللَّهِ دعوتَ على يتيمتي ألَّا يَكبرَ سنُّها قالَ: فضحِكَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا أمَّ سليمٍ أما تعلَمينَ شرطي على ربِّي عزَّ وجلَّ إنِّي اشترطتُ على ربِّي فقلتُ: إنَّما أنا بشرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضبُ كما يغضبُ البشرُ فأيُّما أحدٍ دعوتُ عليْهِ من أمَّتي بدعوةٍ ليسَ لَها بأَهلٍ أن يجعلَها لَهُ طَهورًا وزَكاةً وقربةً يقرِّبُهُ بِها يومَ القيامةِ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: كان فيما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا عِندَ البَيعةِ أن: لا تَنُحنَ، فما وفَت مِنَّا غَيرُ خَمسِ نِسوةٍ .
لا مزيد من النتائج