نتائج البحث عن
«كانت أم عمير بن سعيد عند الجلاس بن سويد فقال الجلاس في غزوة تبوك : إن كان ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيدِ بنِ الصَّامت، فقال الجُلَاسُ في تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا، لَنحن شَرٌّ مِن الحَميرِ، فسَمِعَها عُمَرُ وأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الجُلَاسَ فأنكَرَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: أيْ ربِّ، فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، قال عَروَةُ: وكان مَولى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبَى بنو عَمرٍو أنْ يَعقِلوه، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ عَقْلَه على بَني عمرِو بنِ عَوفٍ. .
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عِندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيْدٍ -هو ابنُ الصامِتِ-، فقال الجُلَاسُ في غزوةِ تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا لَنَحْنُ شرٌّ مِنَ الحَميرِ، فسمِعَها عُوَيْمِرٌ، فقال: واللهِ إنِّي لا شيءَ إنْ لم أرفَعْها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنزِلَ القرآنُ فيه، وأنْ أُخْلَطَ بخطيئتِهِ، ولَنِعْمَ الأبُ هو لي؛ فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فسكَتوا، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُلاسَ، فعَرَفَه وهُم يترحَّلونَ؛ فلَمْ يتحرَّكْ أحدٌ، كذلك كانوا يَفعلونَ، لا يتحرَّكونَ إذا نزَلَ الوحيُ، فرُفِعَ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، إلى قولِهِ: {فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: اسْتَتِبْ إليَّ ربِّي؛ فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، وأَشهَدُ له بصِدقِ {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 74]، قال عُروةُ: كان مَوْلى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبى بَنو عمرِو بنِ عَوفٍ أنْ يَعْقِلُوهُ، فلمَّا قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ عَقْلَهُ على عمرِو بنِ عَوفٍ، قال عُروةُ: فما زالَ عُمَيْرٌ مِنها بعلياءَ حتَّى ماتَ. .
عن الجَلّاسِ أنَّه أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلم فسأله عن الوُضوءِ فقال: واحدةٌ تَجزي وثِنْتانِ قال ورأيتُه توَضَّأ ثلاثًا ثلاثًا .
جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، والمغرِبِ والعِشاءِ عامَ تبوكَ وقالَ عليُّ بنُ سعيدٍ في غزوةِ تبوكَ .
حديثُ أبي عُمَيرِ بنِ النَّحَّاسِ، عن أيُّوبَ بنِ سُوَيدٍ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، قال: ما رأيتُ أحدًا أحسَنَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُلَّةٍ حَمْراءَ. .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرةٍ سافرَها، وذلِكَ في غزوةِ تبوكَ، فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ قالَ: قلتُ: ما حملَهُ على ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ[ثمَّ أوردَ بإسنادِهِ إلى] أبي الزُّبَيْرِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، بمثلِ ذلِكَ. .
خرَج علينا عليٌّ رضي الله عنه فذكَر نحوَ حديثِ سُويدِ بنِ سعيدٍ كنتُ عندَ عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًّى في ثوبِه .
عن رجُلٍ من بَني أَسَدٍ، قال: خرَج علينا عليٌّ، فذكَر نَحْوَ حديثِ سُوَيدِ بن سعيدٍ: كُنتُ عندَ عمرَ وهو مُسَجًّى في ثَوْبِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ. .
كُنَّا في غزوةِ تبوكَ فطلعتِ الشمسُ بشعاعٍ وضياءٍ ونورٍ فقال عليه السلامُ إنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ مات بالمدينةِ اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعينَ ألفَ ملَكٍ يُصلُّونَ عليه لأنه كان يُكثِرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ } .
عن سَلَمةَ بنِ المُحَبِّقِ أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فأتى على بَيتٍ قُدَّامَه قِربةٌ مُعَلَّقةٌ، قال: الشَّرابُ، فقيل: إنَّها مَيتةٌ، فقال: ذَكاتُها دِباغُها. .
أَهَلَّ رجلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يقالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ سَعيدٍ فلُدِغَ فينا فَبَينا هوَ صَريعٌ في الطَّريقِ إذا طلعَ عليهِم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألوهُ فقالَ: ابعَثوا بالهديِ واجعلوا بينَكُم وبينَهُ يومَ أَمارةٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فليَحلَّ قالَ الحَكَمُ وقالَ عمارةُ بنُ عُمَيْرٍ - وَكانَ حَسبُكَ بِهِ - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ: وعليهِ العُمرةُ من قابلٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
حَديثٌ رَواه بِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرارةَ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزْوةِ تَبوكٍ، فكانَت تُدْعى غَزْوةَ العُسْرةِ، فبَيْنَما هو يَسيرُ؛ إذا هو بجَماعةٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، قالَ: ما هذه الجَماعةُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ فجَهَدَه الصُّوْمُ، قالَ: ليس البِرُّ أن تَصوموا في السَّفَرِ؟ .
لا مزيد من النتائج