نتائج البحث عن
«كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير بن العوام ، فخرج إلى الصلاة ، وقد ضربها الطلق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّها كانت عندَه أمُّ كُلْثوم بنتُ عُقْبةَ فقالت له وهي حامِلٌ: طيِّبْ نفْسي بتَطْليقةٍ، فطَلَّقَها تَطْليقةً، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرجَعَ وقد وضَعَتْ، فقال: ما لها خدَعَتْني خدَعَها اللهُ؟ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، فقال: سبَق الكتابُ أجَلَه، اخطُبْها إلى نفسِها. .
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه. .
«أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ». .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
أنها كانت عنده أمُّ كُلْثومٍ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طَيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقَها تطليقةً ثم خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقد وضعتْ فقال : ما لها خدعتني خدعَها اللهُ ؟ ! ثم أتى النبيَّ فقال : سبق الكتابُ أجَلَه ، اخطُبْهَا إلى نفسِها .
هاجَرت أمُّ كلثومِ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ في الهدنةِ فخرج أخوَاها عمارةُ والوليدُ ابنا عقبةَ ، حتَّى قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّماه في أمِّ كلثومٍ أن يرُدَّها إليهم فنقض اللهُ العهدَ بينه وبين المشركين خاصَّةً في النِّساءِ ، ومنع أن يُردَدْن إلى المشركين ، فأنزل اللهُ آيةَ الامتحانِ .
هاجرتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ في الهُدْنَةِ فخرجَ أخَوَاهَا عِمَارَةُ والوليدُ ابنا عُقْبَةَ حتَّى قَدِمَا عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَاهُ في أمِّ كلثومٍ أن يردَّها إلِيْهِمَا فنقَضَ اللهُ العهدَ بينَهُ وبينَ المشركينَ خاصةً في النساءِ ومنعَهُنَّ أنْ يُرْدَدْنَ إلى المشركينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الامتحانِ .
إنَّها كانت عنده أمُّ كلثومَ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقها , ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ , فرجع وقد وضعت , فقال : ما لها خدعتني خدعها اللهُ , ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : سبق الكتابُ أجلَه , اخطُبْها إلى نفسِها .
أنَّها كانت عندَه أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقْبةَ قالت له وهي حامِلٌ: طيِّبْ نَفسي بتَطليقةٍ، فطَلَّقَها تَطليقةً، ثم خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرَجَعَ وقد وَضَعَتْ، فقال: ما لها خَدَعَتْني، خَدَعَها اللهُ! ثم أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: سَبَقَ الكِتابُ أجَلَه، اخْطُبْها إلى نَفْسِها. .
أنَّهُ كانت عندَهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ، فقالت لَهُ وَهيَ حاملٌ: طيِّبْ نفسي بتطليقةٍ، فطلَّقَها تطليقةً، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ، فرجعَ وقد وضعَت، فقال: ما لَها؟ خدعتني، خدعَها اللَّه، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: سبقَ الْكتابُ أجلَه، اخطِبْها إلى نفسِها .
"أنَّها كانت عِندَه أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ، فقالت له وهيَ حامِلٌ: طَيِّبْ نَفسي بتطليقةٍ، فطَلَّقَها تطليقةً، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فرَجَعَ وقد وضَعَت، فقال: ما لها قد خَدَعَتني خَدَعَها اللهُ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَبق الكِتابُ أجَلَه، اخطُبْها إلى نَفسِها" .
أنهُ كانتْ عندَهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ ، فقالتْ لهُ وهيَ حاملٌ : طيبْ نفسِي بتطليقةٍ ، فطلقَها تطليقةً ، ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقدْ وضعَتْ . فقال : ما لها خدعَتنِي ، خدعَها اللهُ ، ثمَّ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : سبقَ الكتابُ أجلَها ، اخطبْها إلى نفسِها .
هاجرت أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ في الْهدنةِ فخرجَ أخواها عُمارةُ والوليدُ حتَّى قدما على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكلَّماهُ في أمِّ كلثومٍ أن يردَّها إليْهما فنقضَ اللَّهُ العَهدَ بينَهُ وبينَ المشرِكينَ خاصَّةً في النِّساءِ ومنعَهنَّ أن يُردَدنَ إلى المشرِكينَ وأنزلَ اللَّهُ آيةَ الامتحانِ .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ نَحَلَ ابنتَه مِن أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ أربَعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وله وَلَدٌ من غَيرِها. .
لا مزيد من النتائج