نتائج البحث عن
«كانت أول غزوة في الإسلام بدر ، ما كان معنا إلا فرسان : فرس للزبير ، وفرس للمقداد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: كانتْ أوَّلَ غَزْوةٍ في الإسْلامِ بَدرٌ، وما كانَ مَعَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له: «ما كانَ معَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرسٌ للزُّبَيرِ، وفَرسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسوَدِ -يَعني يومَ بَدرٍ-». .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
كانَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ فَرَسانِ: أحَدُهما لمَرْثَدِ بنِ أبي مَرثَدٍ، والآخَرُ للزُّبَيرِ رَضيَ الله عنهُما. .
لم تقاتلِ الملائكةُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومَ بدرٍ وكانت فيما سِوَى ذلك إمدادًا ولم يكنْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخيلِ إلا فرسانِ أحدُهما للمقدادِ بنِ الأسودِ والآخرُ لأبي مربدٍ الغنويِّ .
كان يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسانِ الزبيرُ بنُ العوامِ على فرسٍ من الميمنةِ والمقدادُ بنُ الأسودِ على فرسٍ على الميسرةِ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرَسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرَسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يربطُ في سبيلِ اللَّهِ فعلفُهُ وروثُهُ وبولُهُ وذَكرَ ما شاءَ اللَّهُ أجر وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يقامَرُ و يراهَنُ عليْهِ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يقامرُ أو يراهنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترُ فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يُربطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكرَ ما شاء اللهُ أجرٌ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامرُ ويراهِنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشَّيطانِ ؛ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يُرْتبَطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلَفُه وبوْلُه وروَثُه وذكَر ما شاء اللهُ وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يُقامَرُ عليه يُراهِنُ وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ الَّذي يرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بطنَها فهي سِترٌ من فقرٍ .
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ للرَّحمَنِ، وفرَسٌ للإنسانِ، وفرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فرَسُ الرَّحمَنِ فالذي يَرتَبطُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فعَلَفُه وبَولُه ورَوثُه -وذَكَرَ ما شاءَ اللهُ، يَعني حَسَناتٍ- وأمَّا فرَسُ الشَّيطانِ فالذي يُقامِرُ عليه ويُراهِنُ، وأمَّا فرَسُ الإنسانِ فالفرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يَلتَمِسُ بَطنَها فهيَ سِترٌ مِن فَقرٍ .
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأمَّا فرسُ الرحمنِ فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ فعلَفُه ورَوَثُه وبَولُه وذكَرَ ما شاءَ اللهُ وأمَّا فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه وأمَّا فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي تسترُ من فقرٍ .
«الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه، وذَكَر ما شاء اللهُ، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يقامَرُ أو يراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يلتَمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ من فقرٍ» .
"الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ، فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سَبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه -وذكَرَ ما شاء اللهُ-، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يَرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ مِن فَقرٍ". .
لا مزيد من النتائج